رياضة عالمية

“أيقونة مصرية”.. موندو ديبورتيفو تتغنى بـ حسام حسن بعد التألق في كأس العالم

سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية الضوء على العميد حسام حسن ومشواره مع منتخب مصر والتألق اللافت الذي ظهر عليه خلال مباريات كأس العالم 2026 حتى الآن.

ويواجه منتخب مصر نظيره إيران صباح يوم السبت في إطار منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في تمام الساعة السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.

ويدخل منتخب الساجدين تلك المباراة بعد الفوز الكبير على نيوزيلندا بثلاثية مقابل هدف في الجولة الثانية ليكون الفوز الأول في تاريخ مصر بالمونديال.



كان منتخب مصر قد أبلى بلاءً حسنًا أمام بلجيكا وظهر الفراعنة بقوة وكادت المباراة أن تنتهي بفوز مصر لكن بلجيكا أدركت التعادل في الثواني الأخيرة.

وقالت “موندو” إنه بينما يشيد العالم بطول عمر ليونيل ميسي (39 عامًا) وكريستيانو رونالدو (41 عامًا)، فإنه قبل 20 عامًا، توج المدرب الحالي لمصر، حسام حسن، بطلًا لكأس الأمم الإفريقية في سن الأربعين، وكان قائد الفريق، وسجل هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين.

وأفادت أن مسيرة حسام حسن الكروية امتدت حتى بلغ الـ42 من عمره، ليصبح رمزًا وطنيًا لمصر ولا يزال الهداف التاريخي للفراعنة برصيد 69 هدفًا، ولعب دورًا محوريًا في بعض أهم اللحظات في تاريخ الرياضة المصرية وحبه للعبة كرة القدم ليس لها حدود.

اقرأ أيضًا | لاعب إيران السابق: مصر أخطر من بلجيكا.. واحترسوا من لاعبهم

في تصريح قديم اعترف حسام حسن وقال: “كرة القدم هي محور حياتي ولا أستطيع التوقف عن التفكير فيها، إنها ليست وظيفة أو هواية بالنسبة لي، إنها عالمي كله”.

الآن، من على مقاعد البدلاء، بعزم شديد يرغب حسام حسن في قيادة جيل جديد من المصريين، حيث حل محمد صلاح مكانه كقائد وقد صنع المنتخب المصري التاريخ بالفعل بتحقيقه أول فوز له على الإطلاق في كأس العالم على حساب نيوزيلندا ويسعى الآن لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.

وتعتبر هذه هي المشاركة الرابعة في تاريخ مصر بعد نسخ إيطاليا 1934، إيطاليا 1990، روسيا 2018.

وأوضحت الصحيفة أن حسام حسن يلفت الأنظار بشخصيته القوية وهيبته ورؤيته القيادية، ولد في 10 أغسطس 1966 في حلوان، على ضفاف نهر النيل جنوب القاهرة، وتولى تدريب المنتخب الوطني في فبراير 2024 بعد إخفاق الفريق في بطولة كأس الأمم الإفريقية ورغم أن تعيينه أثار بعض الشكوك والانتقادات في البداية، إلا أن وجوده يمثل عودة أيقونة مصرية.

يتصدر منتخب مصر مجموعته في كأس العالم برصيد 4 نقاط وكان الفراعنة قد أنهوا الشوط الأول بالخسارة بهدف، وهنا برز حماس حسن إذ قال: “في استراحة ما بين الشوطين، قلت للاعبين إننا لن نعود إلى أرض الملعب إلا إذا كنا مصممين على الفوز، وأن علينا الشعور بالفخر وإسعاد جماهيرنا”.

وشددت الصحيفة الإسبانية على وصف حسام حسن بأنه مؤثر حقيقي، لأنه بعد كلماته أظهر اللاعبين في الملعب التأثير الذي تركه عليهم، حيث سجل صلاح أحد أروع أهداف البطولة وقدم تمريرة حاسمة.

ووصفت أنه بأسلوبه المباشر والمثير للجدل، أدلى حسام حسن بتصريح يذكر آرني سلوت قائلًا: “ربما أكون أول مدرب يمنحه دورًا يناسب خطورته وإمكانياته وقدراته الحقيقية في هذه المرحلة من عمره”.

واستكملت أن إرث حسام حسن في كرة القدم المصرية مصدر إلهام للفريق فهو يعرف معنى صناعة التاريخ، إذ سجل هدف الفوز الحاسم ضد الجزائر في تصفيات كأس العالم 1990 بإيطاليا والذي أعاد بلاده إلى كأس العالم بعد غياب دام 56 عامًا.

ويرافق حسام في الجهاز التدريبي شقيقه التوأم إبراهيم وهو شخصية تاريخية أخرى في مصر والذي كان شريك المدرب منذ أيام لعبه، ليشكلا ثنائيًا لا ينفصل داخل الملعب وخارجه.

واستطردت بأن حسام حسن لاعب فائز دومًا، لديه 3 ألقاب في كأس أمم إفريقيا، وكمدرب عندما قاد الأردن بين عامي 2013 و2014، قادهم إلى مباراة فاصلة تاريخية في كأس العالم والتي خسروها أمام أوروجواي.

يقود “الملك حسن” البالغ من العمر 59 عامًا مجموعة تثير حماس ملايين المصريين، الذين يرغبون في رؤية منتخبهم الوطني مرة أخرى بطل ومنافسًا كما كان الحال في السابق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى