رياضة عالمية

الوطن سبورت | هل أفقدت زيادة منتخبات كأس العالم عنصر الإثارة في دور المجموعات؟





07:03 م | الخميس 25 يونيو 2026

هل أفقدت زيادة منتخبات كأس العالم عنصر الإثارة في دور المجموعات؟

كأس العالم

أثار النظام الجديد لكأس العالم، الذي يشهد مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، تساؤلات بشأن مدى تأثيره على حدة المنافسة في دور المجموعات، في ظل تراجع احتمالات الإقصاء المبكر مقارنة بالنسخ السابقة.

ورغم المفاجأة التي شهدتها البطولة بفوز جنوب أفريقيا على كوريا الجنوبية بهدف دون رد، وتأهل منتخب بافانا بافانا إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، فإن المنتخب الكوري الجنوبي لا يزال يمتلك فرصة كبيرة للتأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات.

اختلاف النظام رفع احتمالات التأهل من المجموعات

وأشارت شبكة بي بي سي، إلى أن رصيد 3 نقاط مع فارق أهداف يبلغ -1 قد يكون كافيا لبلوغ دور الـ32، وهو ما يختلف تماما عن نظام كأس العالم 2022، حين كان التأهل يقتصر على صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، ما كان سيعني خروج كوريا الجنوبية مباشرة من المنافسة.

ويعد تأهل أصحاب المركز الثالث أحد الحلول التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للتعامل مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، بما يضمن وجود 32 منتخبا في الأدوار الإقصائية، إلا أن هذا النظام أوجد سيناريوهات جديدة قد تدفع بعض المنتخبات للعب على نتائج محددة تضمن لها التأهل أو حتى اختيار منافسيها في المرحلة التالية.

وكانت فيفا درست في البداية إقامة البطولة بنظام 16 مجموعة تضم كل منها ثلاثة منتخبات، يتأهل منها منتخبان إلى دور الـ16، إلا أن المخاوف من التلاعب بالنتائج دفعتها إلى التراجع عن الفكرة.

واقعة شهيرة وراء المخاوف

وتستند هذه المخاوف إلى واقعة شهيرة حدثت في كأس العالم 1982، عندما التقت ألمانيا الغربية والنمسا في المباراة الأخيرة بالمجموعة، بينما كانت الجزائر تنتظر النتيجة، وانتهت المواجهة بفوز ألمانيا الغربية 1-0، وهي النتيجة التي ضمنت تأهل المنتخبين الأوروبيين وإقصاء الجزائر، ما أثار جدلاً واسعاً حول وجود تواطؤ بين الطرفين.

وعقب تلك الحادثة، قرر الاتحاد الدولي إقامة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في التوقيت نفسه، للحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص، إلا أن النظام الجديد أعاد بعض المخاوف بصورة مختلفة، خاصة مع تأهل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث، ما جعل فرص العبور إلى الأدوار الإقصائية أكبر من احتمالات الخروج.

وتبرز خلال الأسبوع الحالي مواجهتان قد تمثلان اختبارا حقيقيا لهذا النظام، حيث تلتقي أستراليا وباراجواي ضمن المجموعة الرابعة، قبل مواجهة النمسا والجزائر في المجموعة العاشرة.

وتحتل المنتخبات الأربعة المركزين الثاني والثالث في مجموعاتها برصيد ثلاث نقاط لكل منها، ما يعني أن التعادل ورفع الرصيد إلى أربع نقاط قد يكون كافيا لضمان التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

كما تبرز مواقف مشابهة في المجموعة السادسة، حيث تمتلك اليابان أربع نقاط مقابل ثلاث للسويد، وفي المجموعة الثانية عشرة التي تضم بنما بأربع نقاط وكرواتيا بثلاث نقاط، ما يفتح الباب أمام نتائج قد تخدم مصلحة الطرفين معاً.

ويرى مراقبون أن هذه السيناريوهات قد تقلل من عنصر الإثارة والضغوط الذي ميز النسخ السابقة من كأس العالم، في وقت تسعى فيه فيفا إلى تحقيق التوازن بين توسيع قاعدة المشاركة والحفاظ على التنافسية العالية للبطولة.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى