رياضة عالمية

جماهير ليفربول تتحسر على عدم فوز محمد صلاح بـ الكرة الذهبية: تعرض للظلم بسبب جنسيته

أعاد فوز هاري كين، نجم فريق بايرن ميونخ، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، الحسرة على جماهير ليفربول لفشل المصري محمد صلاح في التتويج بها خلال مسيرته في ملعب “الأنفيلد”.

وسبق أن رُشح محمد صلاح لأكثر من مرة، لجائزة الكرة الذهبية، وكان آخرها العام الماضي حيث اكتفى بالتواجد في المركز الرابع.

ورأى الكثيرون أن محمد صلاح كان يستحق الكرة الذهبية مرتين في مسيرته، الأولى عام 2018 بعد موسمه الأول الرائع مع ليفربول، والثانية عام 2025 بعدما قدم أداءً فرديًا أكثر من رائع مع الريدز وقاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي.



اقرأ أيضًا.. “لن أسامحكم”.. مشجع إنجليزي يهاجم الكرة الذهبية بعد تتويج هاري كين بسبب محمد صلاح

وعبر موقع إكس، استعاد جمهور ليفربول ضيقهم من عدم فوز محمد صلاح بالكرة الذهبية وذلك بعد إعلان تتويج هاري كين بها أمس، على النحو التالي:

“كونه إفريقيًا، عربيًا، ومسلمًا، وكون ليفربول ليس ناديًا كبيرًا مثل ريال مدريد أو برشلونة، هناك العديد من الأسباب غير المنطقية التي تفسر عدم فوزه بلقبين على الأقل”.

“الموازنة بين الأداء الفردي والقدرة على قيادة الفريق أحد أهم المعايير للفوز بجائزة الكرة الذهبية، في ذلك الموسم، فرض اللاعب هيمنته على الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ساهم في 47 هدفًا وقاد فريقه لتحقيق لقب الدوري، لو كان فرنسيًا، لكانت الجائزة من نصيبه”.

“تبًا للنظام الذي لا يمنح الكرة الذهبية لـ محمد صلاح”.

“لو كان إنجليزيًا، لكان فاز بها”.

“استحق محمد صلاح الفوز بجائزة الكرة الذهبية، لكن الأشخاص العشوائيين في وسائل الإعلام، الذين يتولون عملية التصويت، لم يكونوا مستعدين للاعتراف بلاعب من الطراز العالمي لمجرد أنه ينحدر من مصر”.

“محمد صلاح تعرض للسرقة، ساديو ماني وفان دايك تعرضا للأمر نفسه كذلك”.

“أشعر بالحزن الشديد تجاه محمد صلاح، ربما في حياة أخرى (كان ليفوز بجائزة الكرة الذهبية)”.

“من المؤلم جدًا أن محمد صلاح لم يفز بها، تلك الجائزة عار”.

“لا تنسوا عندما تعرض محمد صلاح للسرقة في الكرة الذهبية موسم 2024/25”.

“أريد أن أعرف لماذا لم يُمنح صلاح الكرة الذهبية، ما هي المعايير؟ لقد تحصل على كافة الجوائز الفردية تقريبًا، كان لديه نسبة أهداف وتمريرات حاسمة أكثر من أي شخص آخر في أوروبا، بما في ذلك الفائز ذلك العام هاري كين، من الجنون ألا يكون ذلك كافيًا للفوز بالكرة الذهبية، هذا أمر سخيف تمامًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى