رياضة عالمية

مبابي يتلقى دعمًا من حليف ترامب في أزمته مع الصين

تلقى نجم فريق ريال مدريد، كيليان مبابي، دعمًا قويًا من أحد الشخصيات البارزة في الولايات المتحدة الأمريكية في ظل الأزمة التي اندلعت بسبب التصريحات الساخرة التي أدلى بها ضد الزعيم الصيني ماو تسي تونج.

وسُئل كيليان مبابي، أمس الأول، عما يضحكه كثيرًا فيما يخص الصور الكوميدية المنتشرة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

واختار مبابي الصورة الشهيرة التي تضمنت تركيب رأسه بدلًا من وجه الزعيم الصيني، ماو تسي تونج، ووصفه بـ”الديكتاتور”، مما أدى إلى اندلاع موجة رسمية من الغضب داخل الصين ضده.



وقد تقرر منع بث مباريات ريال مدريد في الدوري الإسباني في الصين، إلى جانب منع تداول اسمه، وإنهاء بعض العلاقات التجارية معه.

من جانبه، دافع جون مولينار عضو الكونجرس الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكي والحليف المقرب للرئيس دونالد ترامب، عن كيليان مبابي عبر حسابه الشخصي بموقع إكس.

وكتب مولينار: “لا يتعين على نجم كرة القدم العالمي كيليان مبابي أن يعتذر عن وصفه لـ ماو تسي تونج بالديكتاتور، لقد كان هكذا بالفعل وتسبب بفارق هائل في إلحاق ضرر بالشعب الصيني يفوق بمراحل أي أثر قد يتركه تعليق صادر عن لاعب كرة قدم”.

اقرأ أيضًا.. مبابي يورط ريال مدريد في وضع كارثي

وأضاف: “تزعم ماو الحزب الشيوعي الصيني لعقود، كما تسببت ديكتاتوريته وسياساته الكارثية في مقتل عشرات الملايين من الصينيين خلال الثورة الثقافية والمجاعة الكبرى وغيرها من الفظائع”.

وواصل: “وبالنظر إلى كونه شخصية محورية في الحزب منذ مؤتمره الوطني الأول عام 1921، يعد ماو الرمز التاريخي الأبرز لحزب لا يزال يمارس نهجه القائم على القمع والتطهير الأيديولوجي”.

وأردف: “وعلى مدار عقود طويلة، حرم الحزب الشيوعي الصيني الشعب من حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير وحرية المعتقد وهي حقوق يتمتع بها مبابي وملايين البشر حول العالم”.

وشدد: “لذلك ينبغي لـ مبابي استغلال هذه الفرصة من أجل الكشف عن الحقيقة المروعة حول ديكتاتورية ماو، العار الحقيقي في هذه القضية يكمن في مسارعة الشركات إلى تقديم الاعتذارات وذلك سعيًا منها لمواصلة أعمالها في الصين”.

واختتم: “الحزب الشيوعي الصيني هو أكبر جهة تقمع الشعب وتنتهك حقوقه الإنسانية، كما أن الشركات التي تتعاون مع هذا الحزب تساهم في إضفاء طابع طبيعي على ممارساته الوحشية القمعية”.

ويرأس مولينار اللجنة المختارة بمجلس النواب المعنية بالمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والحزب الشيوعي الصيني، ومن المعروف عنه ترويجه لتدابير تهدف إلى الحد من نفوذ بكين، مع إدانة ممارسات الحكومة الصينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى