رياضة عالمية

صحفي كرواتي يعترف: أخطأت بشأن هاري كين في تصويت الكرة الذهبية.. وتجاهلت لامين يامال

اعترف الصحفي الكرواتي، ممثل بلاده في عملية التصويت في جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، بأنه ارتكب خطأً ضد هاري كين.

كان هاري كين قد تحصل على جائزة الكرة الذهبية، باعتباره أفضل لاعب في العالم لذلك العام، من قِبل مجلة “فرانس فوتبول” مساء يوم الإثنين الماضي.

ويتولى 100 صحفي من مختلف دول العالم عملية التصويت في جائزة الكرة الذهبية، حيث يقوم كل صحفي باختيار 10 لاعبين، من المركز الأول إلى العاشر.



وقال الصحفي الكرواتي، زدرافكو ريتش، ممثل بلاده في عملية التصويت في جائزة الكرة الذهبية: “اعتمد أسلوبي على حقيقة أن عام 2026 قد شهد إقامة كأس العالم، ومن ثم كانت نتائج اللاعبين وأدائهم في تلك البطولة هما العاملان الحاسمان في تصويتي، أما فيما يخص دوري أبطال أوروبا والبطولات الأخرى، فقد جاءت في مرتبة ثانوية، هكذا أرى الأمور”.

وأضاف في تصريحات لصحيفة “فينتشرني ليست” الكرواتية: “اخترت رودري في المركز الأول، كان اللاعب المحوري في منتخب إسبانيا وكان صاحب الأداء الأفضل في كأس العالم، مثل هؤلاء اللاعبين، كـ رودري ومودريتش، ليسوا من نوعية اللاعبين الذين يحسمون المباريات بتسجيل الأهداف فقط، بل يرفعون من مستوى جميع زملائهم على أرض الملعب”.

اقرأ أيضًا.. لامين يامال يتلقى صدمة جديدة بعد خسارته الكرة الذهبية

وواصل: “وضعت هالاند ثانيًا نظرًا للنتائج الرائعة التي حققها مع النرويج في كأس العالم، إلى جانب تأثيره الهائل مع مانشستر سيتي، رغبت كذلك في الإشادة بمنتخب النرويج الذي أضفى لمسة من التجديد والحيوية على المونديال”.

وأردف: “وضعت ليونيل ميسي في المركز الثالث لأن الأرجنتين وصلت إلى النهائي فضل قيادته للفريق، في حين اخترت فيران توريس رابعًا بعدما سجل هدفًا رائعًا في المباراة النهائية”.

واسترسل: “اخترت هاري كين في المركز السادس، عليً الاعتراف الآن بأن هذا كان خطاًً، لقد أخطأت بوضعه في مرتبة متأخرة كهذه”.

وشدد: “أعلم أن ما سأقوله سيثير بعض الجدل، ولكنني لم أدرج لامين يامال في قائمتي، لقد وصل إلى كأس العالم وهو يعاني من إصابة ولم يشارك كثيرًا، كانت مساهمته مقارنة بلاعبين آخرين في منتخب إسبانيا ضئيلة، أو تكاد لا تُذكر، لقد لعب دورًا ثانويًا فقط في الانتصارات التي حققتها إسبانيا في البطولة”.

وأفاد: “هناك العديد من اللاعبين الذين قدموا أداءً رائعًا طوال فترة التقييم، ولكن المباريات الأكثر أهمية هي التي تُقام في كأس العالم، تلك التي تشهد أعلى مستويات من الضغط والتنافس وتكون فيها رهانات قوية، إنها القمة، هذا هو موقفي دائمًا”.

وأوضح: “يمكنني الاستشهاد هنا بعام 2010 حيث فاز ليونيل ميسي بجائزة الكرة الذهبية في عام شهد إقامة كأس العالم في جنوب إفريقيا، في ذلك الوقت اخترت إنييستا في المركز الأول، لقد سجل هدف الفوز باللقب في الوقت الإضافي من النهائي ضد هولندا، مع العلم أن ميسي وتشافي وإنييستا حققوا النتائج ذاتها مع برشلونة، ولكن الأرجنتين خسرت في ربع النهائي، بالنسبة لي كان ذلك هو العامل الذي رجح كافة إنييستا”.

وضمت اختيارات الصحفي الكرواتي، بخلاف ما تم ذكره، كل من مبابي في المركز الخامس، باو كوبارسي في السابع، فيتينها في الثامن، عثمان ديمبلي في التاسع وجود بيلينجهام عاشرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى