رياضة عالمية

الوطن سبورت | «قنبلة في أروقة فيفا».. لماذا قررت فرنسا سحب دعمها لـ إنفانتينو؟





03:51 م | الخميس 10 سبتمبر 2026

«قنبلة في أروقة فيفا».. لماذا قررت فرنسا سحب دعمها لـ إنفانتينو؟

إنفانتينو

تحول ملف تجديد الثقة برئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى معركة سياسية مالية، مع اتجاه الاتحاد الفرنسي لسحب دعمه رسميًا ردًا على مشروع فتح عوائد كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وتعتبر الاتحادات الأوروبية الكبرى هذه الخطوة الأحادية محاولة لـ تحويل البطولة لشركة استثمارية خاصة، ما أدى لـ صدام مباشر بين باريس ورئاسة الاتحاد الدولي.

خصخصة المونديال.. القشة التي قصمت الظهر

وكشفت مصادر مطلعة عن أن التغير الدراماتيكي بموقف باريس يرجع لرفض تام للمبادرة الأحادية التي طرحها إنفانتينو، والمتعلقة بإيداع عوائد بطولة كأس العالم داخل شركة تجارية وتأسيس شراكات مع مستثمرين من القطاع الخاص؛ وهو ما اعتبرته الاتحادات الأوروبية مساساً  بسيادتها المالية، ومحاولة لـ سلب صلاحيات الجمعية العمومية عبر قرارات فردية تفتقر لـ الشفافية الإدارية.

ويتجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نحو سحب دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، خلال اجتماع لجنته التنفيذية المقرر بمقر الاتحاد بباريس، وفق ما أفاد به مصدر مقرب من الملف لوكالة الأنباء الفرنسية.

ووفقًا لصحيفة «ليكيب»، فإنّه خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الخميس، أعلن فيليب ديالو، رئيس الاتحاد، عن سحب دعم إنفانتينو رسمياً، ليتبع بذلك خطى نحو عشر دول أوروبية أخرى، من بينها إنجلترا وإيطاليا، مع توقعات بأن تتخذ دول أخرى إجراءات مماثلة في الأسابيع المقبلة.

ورغم إجهاض المشروع تحت الضغط القاري، أعلن الفيفا تمسك إنفانتينو بالترشح لولاية جديدة بـ انتخابات 18 مارس 2027 المقررة بالعاصمة المغربية الرباط، في محاولة للعبور كمرشح وحيد رغم اتساع رقعة المعارضة.

استقطاب قاري وتفكك الجبهات التقليدية

وعمقت الخطوة الفرنسية حالة الانقسام الكروي في العالم، حيث جاءت لتستكمل سلسلة من انسحابات الاتحادات الكبرى مثل إيطاليا، بلجيكا، السويد، واسكتلندا، بالتوازي مع البيان المشترك لـ«يويفا» و«كونكاكاف» والاتحاد الآسيوي ضد منهجية إدارة الفيفا.

في المقابل، يستند إنفانتينو على جبهة دعم صلبة بالجنوب العالمي، تتصدرها الكتلة التصويتية لـ الاتحاد الإفريقي «كاف»، بجانب دعم قطاعات من أمريكا الجنوبية، ومساندة شخصيات سياسية تقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتتحول محطة الرباط المرتقبة  لاستفتاء شامل على هوية إدارة أموال الكرة بين شمال الأرض وجنوبها.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى