الوطن سبورت | ناديان في إسبانيا يضعان ليونيل ميسي أمام أزمة قانونية

02:01 م | الخميس 10 سبتمبر 2026
ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين
دخلت خطة ليونيل ميسي للتوسع في ملكية الأندية الإسبانية منطقة حساسة، بعدما أصبح النجم الأرجنتيني على أعتاب امتلاك ناد ثانٍ في إسبانيا، عقب توصله إلى اتفاق مبدئي لشراء نادي إلدينسي المنافس في دوري الدرجة الثانية، بعد استحواذه في أبريل الماضي على نادي كورنيلا الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة.
تلك الخطوة تثير الجدل في الوقت الحالي حول مدى قانونية امتلاك ليونيل ميسي حصصًا مؤثرة في ناديين داخل البلد نفسه، وما إذا كان ذلك يمكن أن يمثل تعارضا مع قواعد النزاهة وتكافؤ الفرص في المسابقات الإسبانية، بحسب صحيفة آس الإسبانية.
هل يستطيع ميسي امتلاك ناديين في إسبانيا؟
القوانين الإسبانية لا تمنع الشخص نفسه من امتلاك حصص في أكثر من ناد، لكن هناك قيود واضحة عندما يتعلق الأمر بالأندية المشاركة في المسابقات الاحترافية نفسها.
وتنص القواعد على حظر امتلاك الشخص أو الكيان حصصا مؤثرة أو سيطرة فعلية في ناديين يشاركان في المسابقة الاحترافية ذاتها، إذا كان هذا الوضع يمكن أن يؤثر في نزاهة المنافسة أو يغير مسارها الطبيعي، إذ يلعب إلدينسي في الدرجة الثانية، بينما يوجد كورنيلا في فئة غير احترافية، وبالتالي لا تنطبق عليهما في الوقت الحالي قيود الملكية المتبادلة الخاصة بالمسابقة الاحترافية نفسها.
نسبة الـ5% تضع الملكية تحت الرقابة
وتحدد قوانين الرياضة الإسبانية مفهوم المشاركة المؤثرة عند بلوغ نسبة 5% أو أكثر من حقوق التصويت أو الأسهم أو الحصص التي تمنح صاحبها قدرة مباشرة أو غير مباشرة على اكتسابها.
ويتعين على من يشتري أو يبيع حصة مؤثرة إبلاغ المجلس الأعلى للرياضة بتفاصيل العملية وشروطها، مع إمكانية طلب معلومات إضافية بشأن هيكل الملكية والأشخاص المستفيدين فعليا من الاستثمار.
أما إذا وصلت الحصة إلى 25% أو تجاوزتها، فتحتاج عملية الاستحواذ إلى موافقة مسبقة من المجلس الأعلى للرياضة، ولا تصبح الصفقة نافذة قبل الحصول على الموافقة المطلوبة.
أين يمكن أن تبدأ أزمة ميسي؟
الخطر الحقيقي لا يظهر في الوضع الحالي، وإنما إذا تغيرت خريطة المنافسات مستقبلا، فإذا نجح كورنيلا في الصعود إلى كرة القدم الاحترافية وأصبح في المسابقة نفسها التي يشارك فيها إلدينسي، فقد تصبح ملكية ميسي للناديين محل إشكال قانوني مباشر، خصوصا إذا احتفظ بحصة مؤثرة أو سيطرة فعلية في كليهما.
وفي هذه الحالة، تنص القواعد على أن امتلاك حصص مؤثرة في ناديين يشاركان في المسابقة الاحترافية نفسها يمكن أن يؤدي إلى بطلان هذه الملكية، مع امتلاك المجلس الأعلى للرياضة صلاحيات تتعلق بتعليق حقوق التصويت أو اتخاذ إجراءات بحق المسؤولين إذا أصبحت نزاهة المنافسة مهددة.
ماذا لو التقيا في الدرجات غير الاحترافية؟
الوضع أكثر تعقيدا في الدرجات غير الاحترافية، إذ لا تفرض القوانين الإسبانية الحظر نفسه بالصرامة الموجودة في المسابقات الاحترافية.
لكن ظهور الناديين في المسابقة الرسمية نفسها، أو وجودهما في مسارات صعود وهبوط يمكن أن تؤثر فيها مواجهاتهما أو نتائج أخرى مرتبطة بهما، قد يفتح الباب أمام تدخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووضع ضوابط إضافية لمنع أي تأثير متبادل، وبالتالي فإن الأزمة المحتملة لا ترتبط بمجرد امتلاك ميسي ناديين في إسبانيا، وإنما بمدى تأثير الملكية المشتركة على نزاهة المنافسة وتركيبة المسابقة التي يشارك فيها الناديان.
ورغم الجدل المثار حول الصفقة، فإن المجلس الأعلى للرياضة لم يتلق حتى الآن طلبا للحصول على موافقة بشأن عملية انتقال ملكية إلدينسي، وفقا لما ورد في التقرير الإسباني.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




