رياضة عالمية

الوطن سبورت | عقدة 92 عاما انتهت في فانكوفر.. كيف أعاد حسام حسن شخصية منتخب مصر؟





03:43 م | الإثنين 22 يونيو 2026

عقدة 92 عاما انتهت في فانكوفر.. كيف أعاد حسام حسن شخصية منتخب مصر؟

حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر

سجّل منتخب مصر الأول لكرة القدم إنجازًا تاريخيًا لافتًا، بعدما حقق أول فوز له على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، عقب تغلبه على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في المباراة التي أُقيمت على ملعب «بي سي بليس» بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك وتستمر منافساتها حتى 19 يوليو المقبل.

وجاء هذا الانتصار ليحمل قيمة تاريخية كبيرة، إذ أنهى سلسلة طويلة من المشاركات المونديالية التي امتدت لعقود دون تحقيق أي فوز، ليُسجل بذلك أول انتصار في تاريخ مشاركات المنتخب الوطني في كأس العالم.

انتصار تاريخي في فانكوفر يكسر عقدة 92 عامًا في المونديال

وشارك منتخب «الفراعنة» في أربع نسخ سابقة من المونديال، بدأت عام 1934 في إيطاليا، ثم نسخة 1990 في إيطاليا أيضًا، مرورًا بنسخة 2018 في روسيا، وصولًا إلى نسخة 2026 الحالية، إلا أنه لم يسبق له تحقيق أي انتصار في البطولة قبل مواجهة نيوزيلندا.

وخاض منتخب مصر قبل هذه المباراة 8 مباريات في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، انتهت بأربعة تعادلات وأربع هزائم، قبل أن ينجح أخيرًا في تحقيق فوزه الأول في تاريخ البطولة، ليُعد هذا الانتصار من أبرز المحطات في مسيرته الدولية.

حسام حسن يعيد صياغة شخصية منتخب مصر بالانضباط والحسم

وعلى الصعيد الفني، نُسب جانب كبير من هذا التحول إلى المدير الفني للمنتخب حسام حسن، الذي قاد الفريق بأسلوب يعتمد على الانضباط الصارم، والالتزام التكتيكي، وبناء شخصية جماعية قوية داخل المعسكر.

ويُعرف حسام حسن بشخصيته القيادية القوية والحازمة، سواء خلال مسيرته كلاعب أو كمدرب، حيث يتمتع بحضور فني وشخصي مؤثر داخل الفريق، وقد انعكس هذا الحضور على شكل المنتخب الحالي، الذي بات أكثر التزامًا وتنظيمًا داخل الملعب وخارجه، مع وضوح في الأدوار والمسؤوليات لكل لاعب.

الثواب والعقاب.. سر الانضباط داخل معسكر المنتخب

ويعتمد حسام حسن على فلسفة تقوم على فرض الانضباط الكامل داخل المجموعة، مع عدم التساهل في أي تجاوزات فنية أو سلوكية، وهو ما خلق حالة من الجدية والالتزام بين اللاعبين، وساهم في تعزيز ما يُعرف بـ«شخصية المنتخب» داخل أرض الملعب، وهي الشخصية التي تترجم إلى روح قتالية عالية، وتركيز مستمر طوال دقائق المباراة.

كما اتسمت إدارته للمعسكر بالحسم في اتخاذ القرارات، سواء المتعلقة بالاختيارات الفنية أو الانضباط الداخلي، مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بشكل واضح، هذا النهج جعل اللاعبين أكثر التزامًا بالتعليمات الفنية، وأقل ميلًا للاعتراض أو الخروج عن الإطار الجماعي، مثلما حدث إمام عاشور بعد اعتراضه على عدم اختياره قبل أن يعود عقب الاعتذار، وكذلك استبعاد أحمد حجازي في موقف آخر، تأكيدًا على أن الالتزام السلوكي والفني شرط أساسي للاستمرار داخل المنتخب.

وتشير أجواء المنتخب الحالية إلى وجود تحول في العقلية الجماعية للفريق، حيث أصبحت «شخصية المنتخب» أكثر وضوحًا وصلابة، قائمة على اللعب بروح واحدة، والالتزام الكامل بتعليمات الجهاز الفني، وعدم التأثر بالضغوط أو الأحداث الفردية داخل الفريق.

وبهذا الفوز، يفتح منتخب مصر صفحة جديدة في تاريخه المونديالي، بعد تحقيق أول انتصار له في البطولة، في خطوة تعكس تطورًا في الأداء والطموح على المستوى الدولي.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى