موقف محرج لـ حكيمي وفينيسيوس.. فيفا يثير الجدل بسبب بروتوكول اللغة في كأس العالم

تتوالى الانتقادات على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فيما يتعلق بتنظيم الولايات المتحدة الأمريكية لمنافسات كأس العالم 2026، حيث تستقبل المسابقة بتنظيم مشترك مع كندا والمكسيك.
وانطلقت البطولة الكبرى يوم الخميس الماضي، وتعرض “فيفا” لانتقادات سابقة بشأن ارتفاع أسعار تذاكر المباريات من جهة، وصعوبة الحصول على التأشيرات للولايات المتحدة الأمريكية، وحظر الكثيرين من دخول البلاد.
وبحسب ما ورد في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، “فيفا” متهم بحظر استخدام اللغة الإسبانية في كأس العالم، بعدما طلب من العديد من لاعبي المنتخبات المشاركة بعدم التحدث بها في المؤتمرات الصحفية.
يوضح التقرير أن المنظمين زعموا بنقص حاد في المترجمين بالإضافة لمشاكل أخرى كانت عائقًا أمام طرح الصحفيين لأسئلة باللغة الإسبانية.
القرار تسبب في ارتباك للاعبين الذين ظهروا في المؤتمرات الصحفية خاصة قبل مباراة البرازيل والمغرب، حيث وجه أحد صحفيين المكسيك سؤالاً بالإسبانية للمغربي أشرف حكيمي، وبدأ اللاعب الرد باللغة الإسبانية التي يتحدثها بطلاقة، ليقطاعه أحد مشرفي “فيفا” في المؤتمر ويطالبه بعدم الحديث بها.
اقرأ أيضًا | لقجع يتحدى لامين يامال: آمل نهائي المونديال بين المغرب وإسبانيا لنر إذا كان قرارك صائبًا
وعلّق حكيمي مبتسمًا: “كيف أجيب؟ بالإسبانية أم الإنجليزية؟”، وأشارت صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى أن الأمر تكرر مع فينيسيوس جونيور لاعب البرازيل، حيث طالبه أحد الصحفيين بالتحدث بالإسبانية، ليرد البرازيلي: “لا أعتقد أنه ممكن”.
وأصبح الأمر مثيرًا للجدل خاصة وأن اللغة الإسبانية هي اللغة الرسمية لدولة المكسيك وهي إحدى الدول المضيفة لكأس العالم.
ودافع “فيفا” عن موقفه بالقول أن هناك معايير صارمة يبنغي اتباعها، من بينها أن بروتوكول التواصل الخاص بالمنظمين ينص على طرح الأسئلة باللغة الرسمية للفريقين المتنافسين في المباراة القادمة.
وفيما يتعلق بمباراة البرازيل والمغرب، فاللغتين البرتغالية والعربية هما اللغتان الرسميتيان للدولتين على الترتيب.




