رياضة عالمية

الوطن سبورت | «سيناريو 2015 و2021 يتكرر».. الزمالك وخبرة التخلص من الكبوة الإفريقية لمعانقة المجد المحلي





06:42 م | الأحد 17 مايو 2026

«سيناريو 2015 و2021 يتكرر».. الزمالك وخبرة التخلص من الكبوة الإفريقية لمعانقة المجد المحلي

الزمالك

خسارة قاسية بركلات الترجيح، وحسرة جماهيرية ملأت شوارع القاهرة، هكذا بدت ليلة سقوط الزمالك إفريقيا أمام اتحاد العاصمة الجزائري، بضياع لقب كأس الكونفدرالية.

ويجد الفارس الأبيض نفسه أمام حتمية غلق الصفحة فورا، والدخول في معركة حسم لقب الدوري الممتاز أمام سيراميكا كليوباترا، لأنه لا وقت للبكاء على «اللبن المسكوب».

لكن هل سقوط الزمالك في النهائي وذهاب الكأس إلى الجزائر العاصمة يعني انتهاء موسم «الأبيض»؟، لغة الأرقام والتاريخ والتجارب السابقة داخل ميت عقبة تؤكد العكس تماما، بل وتثبت أن الكبوة الإفريقية دائما ما تكون الدافع الذي يقود أبيض ميت عقبة إلى المجد المحلي.

نسخة 2015.. صدمة النجم الساحلي التي مهدت لثنائية تاريخية

في عام 2015، عاش جمهور الزمالك سيناريو دراميا مشابها إلى حد كبير؛ إذ ودع الفريق بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية من الدور نصف النهائي أمام النجم الساحلي التونسي، بعد خسارة ذهاب قاسية ومفاجئة في الملعب الأوليمبي بسوسة بنتيجة 1 – 5.

وفي لقاء الإياب بالقاهرة، قدم الزمالك ملحمة كروية وفاز بنتيجة 3-0، وكان قاب قوسين أو أدنى من ريمونتادا إعجازية، لكنه ودع البطولة بدموع الحسرة.

وقتها لم يستسلم الفريق للإحباط، بل تحولت هذه الصدمة الإفريقية إلى انتفاضة محلية مرعبة؛ إذ عاد الأبيض وركز كامل أوراقه في الجبهة المحلية، لينجح في النهاية بحسم لقب الدوري الممتاز بعد غياب طويل، بل وتوج بالثنائية المحلية (الدوري وكأس مصر)، ليثبت أن الانكسار القاري كان بداية أقوى موسم محلي للجيل وقتها.

نسخة 2021.. من وداع مجموعات الأبطال إلى حسم الدوري الأصعب

السيناريو الأكثر قربا لذهن الجماهير، حدث في موسم 2020-2021، حينها عاش الزمالك كابوسا حقيقيا بالخروج المبكر والمفاجئ من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، إثر سيناريو الترجي والمولودية الشهير في الدقائق الأخيرة، والذي أطاح بالفريق خارج المعترك القاري، وسط حالة إحباط عارمة.

وقتها وتحت شعار «لن نخرج صفر اليدين»، تفرغ لاعبو الزمالك تماما لبطولة الدوري العام، وصنعوا سلسلة انتصارات متتالية لا تصدق في الأمتار الأخيرة من المسابقة، لينتزعوا درع الدوري الممتاز من فم الأسد، في واحد من أصعب وأغلى المواسم بتاريخ النادي، وبفارق نقاط مريح عن أقرب منافسيه.

لماذا تعتبر خسارة الكونفدرالية دافعا لحسم الدوري؟

ويمتلك الزمالك ميزة تكتيكية وسيكولوجية تاريخيا، تظهر عقب الخروج الإفريقي، وتتلخص في:

تخفيف الحمل البدني والذهني: خوض المباريات الإفريقية بضغطها العصبي وسفرياتها الشاقة، يستهلك الكثير من طاقة الفريق البدنية، والتفرغ للدوري يمنح المدرب معتمد جمال أسبوعا كاملا للتحضير لكل مباراة، وهو ما سيبدأ مفعوله في قمة سيراميكا.

التركيز على الهدف الأسمى: تاريخيا، عندما ينحصر طموح لاعبي الزمالك في جبهة واحدة متبقية، ترتفع نسبة الحسم والتركيز داخل غرف الملابس بنسبة 100%، هربا من شبح الموسم الصفري.

رد الاعتبار أمام الجماهير: لقطة احتضان جماهير الزمالك للاعب محمد شحاتة خارج الملعب بعد المباراة، وضعت مسؤولية مضاعفة على عاتق اللاعبين، فالجميع يعلم أن مصالحة الجماهير لن تمر إلا عبر بوابة التتويج بدرع الدوري، والتأهل لدوري أبطال أفريقيا بالموسم الجديد كأبطال لمصر.

التاريخ يعيد نفسه في ميت عقبة، والخسارة بركلات الترجيح أمام اتحاد العاصمة ليست نهاية المطاف، بل قد تكون تميمة الحظ التاريخية التي اعتاد عليها أبناء الرداء الأبيض لمعانقة المجد المحلي.. فهل يكرر رفاق عبد الله السعيد سيناريوهات 2015 و2021 أمام سيراميكا كليوباترا؟.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى