لامين يامال: انتظرت تتويجي بالكرة الذهبية.. وفوز ديمبلي بها أنقذني

استعاد نجم برشلونة الشاب لامين يامال، كواليس ليلة “الكرة الذهبية” واعترافه الصادم بظنه أنه كان الأقرب للتتويج بها، لكنه تحدث بحفاوة بالغة عن علاقته بزميله السابق وصديقه المقرب عثمان ديمبلي، مفسراً لماذا كان فوز الأخير بالجائزة بمثابة “طوق نجاة” له.
وكان يامال بين المنافسين على جائزة الكرة الذهبية، والتي توج بها عثمان ديمبلي بعد موسم مميز مع باريس سان جيرمان، وجاء حديث لاعب برشلونة عبر قناته على “يوتيوب” بحسب ما نشرت صحيفة “سبورت” الإسبانية.
وعن عثمان ديمبلي، صديقه المقرب الذي يلعب الآن في باريس سان جيرمان، قال يامال: “أنا وعثمان على وفاق تام، لقد قضيت معه وقتاً طويلاً، وتحدثنا كثيراً، وقبل أيام سألني عن أحوالي”.
واستطرد: “منذ حفل الكرة الذهبية، نضجت كثيراً، وتغيرت حياتي بشكل ملحوظ، أنا سعيد جداً بفوزه بها، كنا معاً أيضاً في حفل جوائز دبي، ومن الواضح أن علاقتنا ممتازة، ما زلنا نتحدث بين الحين والآخر”.
وأشار يامال: “بصراحة، ظننتُ أنني سأفوز بالكرة الذهبية ذلك اليوم بسبب أحداث كثيرة، أعتقد أن فوز ديمبلي بها كان أمراً رائعاً بالنسبة لي”.
وأوضح: “فبعيداً عن كون ذلك قد ساعدني على النضج والتطور شخصياً، لا أظن أنه كان الوقت المناسب لي للفوز بها؛ لأنني كنت لا أزال طفلاً، وربما لم أكن لأقدّر القيمة الحقيقية لما يعنيه الفوز بالكرة الذهبية، سنرى ما إذا كان هذا العام هو عامي الخاص”.
وعن اللاعبين الذين يعتقد أنهم مظلومون إعلامياً وغير مقدّرين كفاية، علّق: “اللاعب غير المقدّر كفاية هو لاعب كرة قدم يقدم أداءً أفضل مما يقال عنه في وسائل الإعلام”.
اقرأ أيضًا | “كنت على وشك الانهيار”.. جافي يتحدث عن كواليس الجراحة ولحظة الترقب مع لامين قبل المونديال
وتابع: “على سبيل المثال، جيرارد مارتن (زميله في برشلونة) لاعب مظلوم إعلامياً ولا ينال التقدير الكافي، وكذلك فابيان رويز لاعب باريس سان جيرمان، وميرينو لاعب أرسنال أيضاً، كان توماس مولر مثالاً على ذلك أيضًا”.
ثم ردّ مستنكراً: “كيف يمكن اعتبار بالمر مظلوماً إعلامياً وهو يحمل الرقم 10 في تشيلسي وجاء في المركز التاسع في سباق الكرة الذهبية؟!”.
وفي المقابل، أكد يامال أن اللاعبين من خارج برشلونة الذين يستمتع بمشاهدتهم في الملعب هم: “نيمار، ودوكو، وريان شرقي”.
أما فيما يتعلق باستخدام تقنية الفيديو (VAR) في المباريات، فيرى لامين يامال أنها “عادلة”، مستدركاً: “لكنها توقف سرعة اللعب كثيراً في المباريات؛ فعندما تتوقف المباراة لمدة ست دقائق مثلاً، ورغم أن ذلك يحقق العدالة في نهاية المطاف لمعرفة ما إذا كانت اللقطة تسللاً أم لا، إلا أنه وقت طويل جداً من التوقف”.
وأشار: “أتذكر أنه في الماضي، كان يمكن أن تتعرض لظلم تحكيمي واضح ولكن اللعب كان يستمر، وهذا الصخب والإيقاع المستمر كان يحمل متعة خاصة أيضاً”.




