رياضة عالمية

جون بارنز لجماهير ليفربول: لا تفعلوا هذا الأمر مع إيراولا.. وقاعدة فيفا الجديدة سخيفة

وجه جون بارنز، أسطورة نادي ليفربول، رسالة إلى جماهير الريدز، عقب تعيين أندوني إيراولا كمدير فني جديد للفريق، خلفًا لآرني سلوت.

وتعاقد ليفربول مع إيراولا ليصبح مدربًا جديدًا للفريق، خلفًا لآرني سلوت، في عقد مدته ثلاث مواسم، حيث يسعى الريدز للعودة إلى المنافسة على كافة الألقاب من جديد.

وتمنى بارنز في تصريحات نقلتها شبكة ”ليفربول إيكو”، أن لا يتعرض إيراولا لصافرات الاستهجان من قبل جماهير ليفربول، مثلما حدث مع سلوت.



وقال بارنز: “الأمر لا يتعلق بالإجراءات من وجهة نظر النادي، بل من وجهة نظر الجماهير، على الجماهير دعم المدرب، سيحصلون على مدرب جيد، بل سيحصلون على مدرب عظيم، كان سلوت مدربًا عظيمًا، وسيكون إيراولا مدربًا عظيمًا أيضًا”.

وأضاف: “هذا ردنا عليهم، وردنا عليهم لا يتعلق بما كان سيفعله يورجن كلوب أو كيف كان أداؤه، ولا يقارن به، للأسف، علينا أن نجد حلاً لذلك الآن”.

وأبدى بارنز أسفه لإقالة سلوت من منصبه، موضحًا أن المدرب الهولندي كان يجب أن يتم منحه المزيد من الوقت، حيث أوضح: “قرار النادي هذا لا علاقة له بالإدارة، ولا برغباتهم، كانوا يرغبون في منحه المزيد من الوقت، لأنهم لا يقيلون المدربين، بل الجماهير هي من تقيلهم، في كل نادي، الجماهير هي من تقيل المدربين، وبمجرد أن تفقد الجماهير ثقتها بك، يضطر الملاك إلى اتخاذ هذا القرار، سواء أرادوا ذلك أم لا، وأعتقد أن هذا ما حدث، وهو أمر مؤسف برأيي”.

اقرأ أيضًا .. كييزا يوضح حقيقية رحيل أليسون عن ليفربول بعد اهتمام يوفنتوس

وأردف: “لأنه بعد ما فعله، كنت أعتقد أنه كان ينبغي منحه المزيد من الوقت لتكوين هذا الفريق الجديد، وهو فريق جيد، فالمدرب القادم الآن سيحظى بفريق رائع، لكن محاولة دمج خمسة لاعبين، مع وجود إيكتيكي وإيزاك وفيرتز، بالإضافة إلى الظهيرين، ستستغرق وقتًا”.

وحذر بارنز ليفربول من الوقوع في نفس فخ مانشستر يونايتد وآرسنال، والمتمثل في كثرة تغيير المدربين، عقب رحيل السير أليكس فيرجسون، وآرسين فينجر، حيث تابع: “كنا على هذا الحال لفترة، بعد رحيل كيني دالجليش، ثم رحيل جرايم سونيس، ثم عدنا إلى أسلوب ليفربول القديم، كل مدرب جديد كان يقول: ‘حسنًا، كما تعلمون، الأسلوب القديم، غرفة الأحذية القديمة كانت ستكون هكذا’، إلى أن جاء يورجن كلوب، وقلنا له: ‘يورجن، افعلها على طريقتك”.

وقال: “لذا، إذا لم تكن ستحاسب، فهذا أمر لا شعوري، وهم لاعبون جيدون، ليسوا فقط لاعبين جيدين، بل هم أيضًا ذو شخصيات رائعة، لكنها طبيعة بشرية، عندما لا تسير الأمور على ما يرام، لا تريد أن توجَه إليك أصابع الاتهام، إذن، أنت تختبئ نوعًا ما، وإذا لم تكن ستحاسب”.

وأضاف: “أعني، عندما لعب يورجن كلوب بفريق شاب ضد إيفرتون في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020، كان من الممكن ألا يبذل لاعبو هذا الفريق قصارى جهدهم، وكان من الممكن أن يخسروا، وفي ظروف أخرى، كان الجميع سيلقي باللوم على المدرب، وكان اللاعبون سيقولون: حسنًا، ليس خطأنا”.

وأوضح: “لكن هؤلاء اللاعبين كانوا يعلمون أنه حتى لو خسرنا، فلن يلوم أحد يورجن كلوب، لذلك، يجب على لاعبي الفريق الشاب بذل قصارى جهدهم، وهذا هو الموقف الذي يجب أن يتحلوا به، والذي ينبع في الواقع من الجماهير، يجب على الجماهير أن تبدأ بمطالبة اللاعبين، لا أن توجه أصابع الاتهام إلى المدرب فقط”.

وعلق بارنز على إصابة هوجو إيكتيكي، نجم ليفربول، على مستوى وتر أكيلس، وقارنها بنفس الإصابة التي تعرض لها عام 1992 وأنهت مسيرته، حيث أردف: “حسنًا، أعتقد أن إعادة التأهيل هنا في عام 2026 تختلف عما كانت عليه في عام 1992، ومن الواضح، أنا متأكد من أنه في طريق عودته إلى المنزل بعد التدريب، لن يذهب إلى مطعم ماكدونالدز أو كنتاكي لتناول الطعام دون إكمال برنامج إعادة التأهيل بشكل صحيح لأنه أراد فقط الذهاب إلى الحانة وما شابه”.

وواصل: “لذا فالوضع مختلف الآن، لقد تطورنا منذ ذلك الحين، لذا أعتقد أن اللاعبين اليوم، مهما كانت الإصابة، سيتعافون تمامًا، على عكس ما كان عليه الحال في زماني، لذا لا يمكن حقًا مقارنة حالتي بحالة لاعبٍ ربما يكون قد أصيب بتمزق في وتر أكيلس في الستينيات، وربما لم يلعب مجددًا، وما شابه ذلك، لذا، لا أشعر بأي قلق أو خوف حيال ذلك، سيعود كما كان دائمًا، قويًا وبصحة جيدة”.

وأبدى بارنز اعتراضه على قاعدة منع اللاعبين من تغطية أفواههم أثناء التحدث إلى الخصوم، على غرار محاربة العنصرية، حيث قال: “يبدو أن تغطية الفم الآن ستؤدي إلى إنذار، ولكن فقط في حالة المواجهة، ما يعني أنه إذا دخلت في جدال مع شخص ما وقمت بذلك، فستحصل على إنذار، وأما إذا لم يكن هناك جدال، وقمت بتغطية فمك، فقد تُعتبر مسيئًا له، ولكن هل ستحصل على إنذار لمجرد أن الأمر لا يعد مواجهة؟”.

وأضاف: “إنهم يطرحون هذه الأفكار السخيفة، أفكار سخيفة حقًا، دعوا السياسيين يحلون الأمر، ولنكمل اللعبة، قواعد اللعبة هي كالتالي: إذا سمعك أحدهم تقول شيئًا، فعلى الحكم أن يتصرف وفقًا لقواعده؛ وإذا لم يسمع شيئًا، فلا يمكنك افتراض أنه قال شيئًا لمجرد أنه غطى فمه”.

وأوضح: “لأننا نرى تحديدًا لاعبين بيضًا يتحدثون مع بعضهم البعض بهذه الطريقة، لأنهم قد لا يريدون أن يسمعهم الفريق المنافس، لذا، فإن طرح هذه الأفكار حول كيفية حل هذه المشكلة”.

وأردف: “هذه مشكلة في المجتمع، وطالما لم نتخلص منها، ستظل موجودة في جميع مناحي الحياة، وستكون هناك طرق للالتفاف عليها، كرة القدم لا تستطيع تغيير ذلك”.

وأتم: “يمكن لكرة القدم أن تعالج ما تستطيع معالجته مما تسمعه وتراه، لكن لا يمكنك أن تسعى إلى خلق مواقف لحل مشاكل العالم من خلالها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى