رياضة عالمية

ميدو يكشف كواليس مثيرة بأزمة صلاح مصدق.. ويصرح: الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه

أكد أحمد حسام ميدو، لاعب الزمالك السابق، أن النادي يمر بأكبر أزمة في تاريخه، مشيرًا إلى أنه تعرض لأول مرة لعقوبة تأديبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقال خلال ظهوره في برنامج “هنا المونديال” عبر قناة النهار، إن الزمالك اعتاد في السابق التعرض لعقوبات إيقاف القيد بسبب شكاوى اللاعبين المتعلقة بالمستحقات المالية، إلا أن ما حدث خلال الأشهر الستة الأخيرة يعد أمرًا غير مسبوق، بعدما أقدم أربعة لاعبين محترفين على فسخ عقودهم مع النادي.

وأضاف أن ما جرى يعكس حالة من التهاون في إدارة هذا الملف، مؤكدًا أن النادي ترك أربعة لاعبين يصلون إلى مرحلة فسخ العقود دون متابعة كافية، ودون التواصل مع محاميهم أو وكلائهم قبل وصول النزاعات إلى المراحل الأخيرة من التقاضي.



طالع|بطولات يكشف حقيقة إقامة مباراة مصر والبرازيل بوجود تقنية الڤار

وكشف ميدو أن ما حدث في قضية اللاعب صلاح مصدق يستوجب المساءلة، أيًا كان المسؤول عن الملف داخل النادي، معتبرًا أن خطأ مهني وقع وتسبب في تكبيد الزمالك خسائر مالية كبيرة.

وأشار إلى أن صلاح مصدق وجّه إنذارًا رسميًا للنادي، وبعد أسبوعين أصبح من حقه قانونيًا فسخ العقد، موضحًا أن المسؤولين عن الملف القانوني أخطأوا في تفسير اللوائح، إذ ينص القانون على أحقية اللاعب في اتخاذ هذه الخطوة إذا تجاوزت المستحقات المتأخرة مدة شهرين.

وتابع أن إدارة الزمالك اعتبرت أن مستحقات اللاعب المتأخرة تبلغ 20 ألف دولار فقط، ومن ثم رأت أن الإنذار لا يمنحه حق فسخ العقد، بينما تؤكد الأرقام –بحسب قوله– إن المستحقات الفعلية كانت تصل إلى 40 ألف دولار.

ولفت إلى أن اللاعب حاول، عبر وكيله ومحاميه، التواصل مع مسؤولي الزمالك لإبلاغهم بوجود خطأ في الحسابات ولإيجاد حل ودي بعيدًا عن النزاع القانوني، إلا أن هذه المحاولات لم تلقَ استجابة.

وشدد ميدو على أن القائمين على الملف كانوا على قناعة كاملة بصحة الرقم الذي تم احتسابه، وهو ما أدى إلى تقدير قانوني خاطئ، واصفًا ذلك بأنه خطأ جسيم لا يقع فيه سوى غير المتخصصين.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن إدارة القضايا المتعلقة بالفيفا تتطلب خبرات قانونية كبيرة، مشيرًا إلى أن هذا الملف كان يتولاه في السابق أشخاص يتمتعون بخبرة واسعة، ونجحوا في التعامل مع قضايا معقدة مثل قضيتي محمود كهربا وحمدي النقاز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى