الجارديان: خطاب محمد صلاح “القوي” أبرز التحديات أمام مدرب ليفربول الجديد

رحل آرني سلوت عن تدريب ليفربول، بعد موسمين أحدهما جاء ناجحًا بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي والآخر ليس على مستوى التوقعات بإخفاقه في الفوز بأي بطولة.
وذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن هناك تحديات رئيسية أصبحت تنتظر خليفة آرني سلوت في ليفربول، ويأتي من بينها المرحلة القادمة ما بعد رحيل محمد صلاح.
وعلى الرغم من أسلوب محمد صلاح الذي لم يكن مثالياً في التواصل، لكنه كان على حق بشأن ما يتعين على ليفربول القيام به، حيث يحتاج لاستعادة أسلوب لعبه والاستجابة لخطاب المصري القوي.
وظهر ليفربول هذا الموسم هادئاً للغاية في مواجهة خصومه وتعرض للهزيمة في الكثير من المباريات، وسيرغب المدرب الجديد في إظهار خططه وتطبيق أسلوب هجومي للاستفادة القصوى من إمكانياته.
اقرأ أيضاً.. تقارير: 3 شروط تحسم وجهة محمد صلاح القادمة
ولم يعد ملعب أنفيلد يرغب في مشاهدة ليفربول يلعب كرة قدم دفاعية ويريد المشجعون رؤية ثقة وجرأة من يرتدي القميص الأحمر، بعد أن عانى المشجعون من فجوة في التواصل مع سلوت خلال الأشهر الأخيرة.
وافتقر سلوت للحيوية التي كانت تميز شخص يورجن كلوب، بجانب النتائج النهائية والأسلوب الممل في كرة القدم، وسيرغب المدرب الجديد في إعطاء الأولوية للمشجعين واستعادة العلاقة بينه وبين المدرجات على أساس تقديم كرة قدم جذابة.
ومع رحيل محمد صلاح واقتراب رحيل الإيطالي فيدريكو كييزا الذي لن يستمر كلاعب احتياطي، وتواجد ريو نجوموها الذي قدم لمحات مثيرة في سن المراهقة ويمتلك السرعة والمهارة لتجاوز الأظهرة بجانب فريمبونج الذي لعب كثيراً في مركز الجناح بسبب امتلاكه السرعة التي يرغبها سلوت في المناطق الأمامية، فإن ليفربول سيحتاج لضم لاعبين أجنحة جدد بشكل ضروري.
ولم تعوض صفقات ليفربول خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية نزعة لويس دياز الهجومية مع غياب كودي جاكبو عن مستواه حيث لم يظهر جناحاً بالفطرة، ويعد ديان ديوماندي لاعب لايبزيج ويانكوبا مينته لاعب برايتون ونيكو ويليامز لاعب بلباو هما المرشحين لإثارة حماس الجماهير وإضافة الحيوية للفريق الذي يفتقر للديناميكية.
ويمتل تحدي حل المشاكل الدفاعية صداعاً وتحدياً في رأس المدرب الجديد، إلى جانب احتياج الفريق لقادة جدد وأصوات جديدة وافتقار خط الوسط للميزة البدنية، وأهمية الاعتماد على فيرتز وإيزاك كمفاتيح للمستقبل.




