الوطن سبورت | «الكلب بيكلز والكرة الشبح».. القصة الكاملة لأغرب مونديال في تاريخ كرة القدم عام 1966

09:30 م | الأحد 31 مايو 2026
كأس العالم 1966
«مهد اللعبة وهدف الشبح».. قصة مونديال 1966 الذي غيّر خارطة كرة القدم وتاريخها
مع اقتراب دقات الساعة من انطلاق المحفل العالمي الكبير، تظل صفحات التاريخ الرياضي مليئة بالنسخ التي لم تكن مجرد بطولات عابرة، بل كانت محطات مفصلية غيّرت وجه كرة القدم إلى الأبد؛ ولعل أبرزها على الإطلاق مونديال 1966، النسخة الثامنة التي عادت فيها كرة القدم إلى مهدها الإنجليزي لتسطر واحدة من أكثر القصص غرابة وإثارة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
العصر الذهبي.. الملكة والبيتلز والأسد ويلي
في الوقت الذي كان فيه العالم مسحوراً بموسيقى “البيتلز” الموضة الجديدة ، افتتحت الملكة إليزابيث الثانية البطولة في إنجلترا، التي كانت قد خاضت أول مواجهة رسمية في تاريخ اللعبة عام 1872 ضد جارتها اسكتلندا.
ولأول مرة في تاريخ المونديال، ظهرت التمائم الرسمية من خلال “الأسد ويلي”، وبفضل الأقمار الاصطناعية اتيحت للمشاهدين حول العالم متابعة 16 منتخباً صبغتهم الصبغة الأوروبية بوجود 10 منتخبات من القارة العجوز، وسط أجواء حماسية أضفاها الجمهور بفضل قرب المدرجات من اللاعبين.

ثورة في القوانين.. والبطاقات الملونة تولد من رحم الأزمات
شهدت نسخة 1966 حزمة من التعديلات الصارمة التي غيرت القوانين الكروية؛ حيث تم منع تجنيس اللاعبين، واعتمدت اختبارات المنشطات لأول مرة.
كما كانت هذه النهائيات هي الأخيرة قبل اعتماد نظام البطاقات الصفراء والحمراء، وهو الابتكار الذي جاء مدفوعاً بالإشكالات الحادة التي وقعت مع الحكام، وكان أبرزها الصدام العنيف في لقاء انجلترا والأرجنتين بربع النهائي؛ حيث اتهم الحكام وقتها بمحاباة أصحاب الأرض في ظل رئاسة الإنجليزي ستانلي راوس للاتحاد الدولي (فيفا).
مفاجآت تاريخية.. صدمة بيليه وقرار الكلاب العجيب!
لم تخلو البطولة من المفاجآت الصاعقة؛ فللمرة الثانية توالياً تعرض الأسطورة البرازيلي بيليه للإصابة التي حرمت السامبا من بريقها، بينما فجرت كوريا الشمالية المغمورة مفاجأة تاريخية في الملاعب، في نسخة شهدت مقاطعة المنتخبات الأفريقية للبطولة بالكامل.
ومن الطرائف التي لا تنسى، أن إنجلترا خاضت كل مبارياتها على ملعب ويمبلي الشهير، لكن مواجهة الأوروجواي وفرنسا نقلت من الملعب العريق لسبب لا يصدق.. وهو إقامة سباق للكلاب في نفس التوقيت!
الكلب «بيكلز» ينقذ الإنجليز وهدف «الشبح» يحسم اللقب
وقبل أربعة أشهر من ضربة البداية، عاش المسؤولون الإنجليز كابوساً حقيقياً بعد سرقة كأس “جول ريميه” من المعرض الذي وضعت فيه، وفشلت شرطة “اسكتلنديارد” في حل اللغز، إلى أن ظهر المنقذ غير المتوقع: كلب يدعى «بيكلز»!

فبعد 7 أيام من الاختفاء، عثر “بيكلز” على الكأس ملفوفة بجريدة ومرمية تحت شجرة في جنوب لندن، ليصبح الكلب بطلاً قومياً وينال صاحبه مكافأة مالية وتذاكر مجانية للمباريات.
اكتملت الإثارة الإنجليزية في المشهد الختامي على أرضية الملعب؛ حيث توجت إنجلترا باللقب بعد الفوز على ألمانيا الغربية (4-2) بفضل هدف جيف هيرست الشهير بـ «الكرة الشبح» التي تجاوزت الخط أو لم تتجاوزه، في لقطة ظلت العقدة التاريخية الأبرز والعالقة في أذهان عشاق المستديرة حتى يومنا هذا.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




