صحيفة هولندية تحمل محمد صلاح مسؤولية رحيل سلوت عن ليفربول

رحل آرني سلوت عن تدريب ليفربول بعد أن أصدر النادي بياناً رسمياً بإقالة المدرب الهولندي بعد موسم مخيب للآمال ويتجه لتعيين مدرب جديد.
وذكرت صحيفة “volkskrant” الهولندية أنه كان يتبقى أمام سلوت عام في عقده قبل أن يرى النادي بأن تغيير المسار ضروري.
ويرغب ليفربول في تعيين أندوني إيراولا مدرباً للفريق، بعدما حقق نجاحاً مع بورنموث.
وتولى سلوت مسؤولية تدريب ليفربول بعد فترة ممتازة قضاها مع فينورد، حيث تم تعيينه خلفاً ليورجن كلوب الذي حقق كل الألقاب الممكنة.
وبدأ سلوت بتولي زمام الأمور بشكل مثالي وحقق لقب الدوري الإنجليزي والذي لم يتوقعه أحد وتأهل لنهائي كأس الرابطة قبل الهزيمة أمام نيوكاسل يونايتد، وأثار الهولندي الإعجاب بشكل أكثر لتحقيقه هذه الإنجازات بدون التعاقد مع لاعبين جدد.
اقرأ أيضاً.. شنايدر: محمد صلاح أصبح أسطورة.. والجمهور سيتابعه في أي وجهة يختارها
وأنفق ليفربول مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية بعد أول مواسم سلوت لضم لاعبين مثل إيزاك وفيرتز وإيكتيكي وفريمبونج وكيركيز، ورحل لويس دياز لبايرن ميونخ وأرنولد لريال مدريد، وبقى محمد صلاح وفيرجيل فان دايك.
وارتفعت توقعات المتابعين بأن يصبح ليفربول المرشح الأوفر حظاً للفوز بالدوري الإنجليزي هذا الموسم وكان النادي يطمح للفوز بدوري أبطال أوروبا.
وتلقى ليفربول فاجعة قوية برحيل ديوجو جوتا في حادث سير بشمال إسبانيا مع شقيقه بعد قضاء عطلة في البرتغال، وكافح اللاعبون لتجاوز هذه الصدمة والعثور على حافز مناسب.
ووجه ليفربول الشكر لآرني سلوت على تعاطفه وإنسانيته في التعامل مع وفاة البرتغالي في بيان إقالته، حيث تأثر موسم الفريق برحيل ديوجو جوتا.
وعلى الرغم من تحقيق ليفربول ستة انتصارات متتالية بما فيهم الفوز ضد آرسنال في بداية الموسم لكنه لم يقدم أداء مقنعاً، قبل أن تتدهور الأمور بعد الخسارة أمام كريستال بالاس ثم تعرض لست هزائم في سبع مباريات، وأقصي ليفربول من منافسات كأس الرابطة بالخسارة أمام كريستال بالاس بثلاثية نظيفة على ملعب أنفيلد وتعرض الريدز لخسارة مؤلمة لسلوت برباعية لهدف أمام آيندهوفن.
ولم يستفيد سلوت كثيراً من التعاقدات التي قام بها ليفربول حيث تعرض إيزاك لإصابة خطيرة وعانى فيرتز من التأقلم مع الدوري الإنجليزي ولعب كيركيز بشكل متذبذب وغاب فريمبونج عن عدة مباريات للإصابة.
وكان صلاح هو أكبر المشاكل التي واجهها سلوت، بعد أن مر المصري بموسم متوسط قبل أن يشن هجوماً على مدربه بعد استبعاده للمرة الثالثة على التوالي في بداية ديسمبر، وعلى الرغم من انتصار سلوت في صراع النفوذ لكن سلطته تراجعت في النصف الثاني من الموسم مع غياب الفريق عن مستواه المعهود.
وخسر ليفربول لقب الدوري الإنجليزي في الشتاء وأقصي من منافسات كأس الاتحاد على يد مانشستر سيتي وخرج من باريس سان جيرمان والذي أثبت أنه أقوى بكثير في دوري أبطال أوروبا.
وهتفت جماهير ليفربول ضد أداء الفريق الباهت من المدرجات والذي جاء خالياً من الحيوية، وكان دومينيك سوبوسلاي هو لاعب الموسم الوحيد الذي قدم أداءاً مقبولاً، وبدأ المشجعين يتساءلون عن سبب بيع دياز قبل أن تتزايد التكهنات برحيل سلوت وتداول اسم لاعب الفريق السابق تشابي ألونسو كمرشحاً محتملاً قبل ان ينضم لتشيلسي.
ورحل سلوت عن ليفربول، وليس من النادر إقالة مدرب في الدوري الإنجليزي بعد الفوز باللقب بسبب موسم ضعيف في الموسم في التالي، وهذا ما حدث مع كلاوديو رانييري مع ليستر سيتي، وسيتذكر الجميع سلوت بأنه مدرب محبوب عانى من سقوط غير مسبوق بعد بداية مثالية.




