كاراجر يضرب مجددًا: لا أريد لاعبين مثل محمد صلاح في ليفربول

أبدى جيمي كاراجر، محلل قنوات سكاي سبورتس، استيائه بعد إقالة آرني سلوت، من تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول مؤكدًا أنه تفاجأ بهذا القرار.
وأعلن ليفربول أمس السبت إقالة سلوت من تدريب الفريق بعد موسم مخيب للآمال شهد العديد من التخطبات الفنية والسلوكية.
وعانى ليفربول الموسم المنقضي من نتائج سيئة للغاية إذ اختتم الموسم بالمركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز مع تعرضه لـ18 هزيمة في جميع المسابقات وهو رقم عالي للغاية.
ورحل سلوت بعدما فشل في الحفاظ على الهوية الفنية التي كان يتمتع بها الريدز على مدار السنوات التسع الماضية كما أنه فشل في تحقيق أي لقب بالموسم المنقضي.
وقال كاراجر، في تصريحات نقلتها صحيفة “ليفربول إيكو”: “لقد فوجئت بهذا القرار، فالكثير مما صدر عن النادي كان يتماشى مع تصريحات المدرب، كان آرني سلوت يقول في مؤتمراته الصحفية إنه على وشك تعيين مدرب، لذا من المستحيل أن يكون النادي قد وافق على ذلك لو كان يعتقد أنه لن يبقى في منصبه، أعتقد أن الأمر مفاجئ، فاجأ الجميع بمن فيهم آرني سلوت نفسه”.
وأكمل: “كنت مترددًا بشأن آرني سلوت، بصراحة، كنت سأدعم أي قرار، وأتفهم وجهتي النظر لكنه مدرب كرة قدم محترف يجد دائمًا طريقة لإصلاح ليفربول وتحسين أدائه لكنه لم يحصل على الدعم الكافي من الصفقات الجديدة، فهل قدم أي منهم أداءً جيدًا؟”
اقرأ أيضًا | موندو ديبورتيفو: لاعب ليفربول السابق على رادار برشلونة
وأضاف: “يمكن تحميل المدرب المسؤولية، هل يحتاج إلى استخراج المزيد من اللاعبين؟ هل كان ينبغي على هؤلاء اللاعبين بذل المزيد من الجهد؟ نعم، هل كان ينبغي على المسؤولين منحه تشكيلة أفضل؟ نعم، هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكن توجيه أصابع الاتهام إليهم”.
وتابع: “لا شك أنه خسر بعض المشجعين وأعتقد أن ذلك كان قاسيًا في ضوء ما حدث قبل 12 شهرًا، للجماهير تأثير كبير وعندما نتحدث عن قوة اللاعبين، فمن المؤكد أن ذلك لم يكن في مصلحة صلاح، أنا غير راضٍ عن ذلك، ولا أريد أبدًا أن يمتلك نادي ليفربول قوة اللاعبين للتحدث علنًا عن مدرب فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز”.
وأردف: “ما فائدة أن ينتقد أحد نجوم الفريق مدربه علنًا؟ لا ينبغي أن يحدث هذا مهما كانت الظروف، ربما أجبر ذلك الأندية على اتخاذ قرار لكن الأداء كان سيئًا، كنت أخشى أن يقع ليفربول في موقف مشابه لما حدث مع مانشستر يونايتد، حيث يكون لديهم مدرب غير واثقين فيه فيبقون معه في الصيف ثم يغيرونه بعد شهرين، أي أنهم بذلك يهدرون عامًا كاملًا تقريبًا”.
وأتبع: “لا أعرف ما يدور في غرفة الملابس، لم يعجبني منشور محمد صلاح، ولم أظن أنه من المناسب أن يُعلن ذلك علنًا، من منا لا يتفق مع جميع المدربين؟”.
وأكد: “يتعامل اللاعبون مع العديد من المدربين لكن لا يُعقل أن ينشر اللاعبون تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو يضعوا رموزًا تعبيرية للتصفيق عندما ينتقد أحدهم مدربهم، ربما يُشير هذا إلى ما يحدث في غرفة ملابس ليفربول حاليًا”.
وواصل: “يُظهر هذا أن المهمة ليست بالسهولة التي تبدو عليها من الخارج، لذا سيتعين على المدرب الجديد إعادة تنظيم غرفة الملابس”.
وأشار: “لقد قام بعمل رائع لا تزال هناك علامات استفهام كبيرة، ليفربول يسعى لتقديم كرة قدم مميزة وعالية الإيقاع لكن الأمر لا يقتصر على ذلك فقط عندما تكون مدربًا لليفربول”.
واستمر: “هذا ما كان يُقلقني، كان أداء ليفربول سيئًا للغاية بدون الكرة، هو بارع في ذلك، لكن مع الكرة، يُجيد التعامل مع التكتلات الدفاعية المنخفضة”.
وأتم: “ما يقلقني هو هل يستطيع اللاعبون الحفاظ على هذا المستوى من الأداء عند اللعب كل ثلاثة أيام؟ هل يستطيع أي مدرب جديد أن يفوز بالدوري مع نادٍ كبير في إنجلترا؟ كان لدى ليفربول مدرب فاز بالدوري، ولهذا كنت دائمًا مترددًا، فكل من يأتي يمثل مخاطرة، لكن ليفربول كان لديه بالفعل مدرب فاز بالدوري”.




