بالأرقام | هل فقد فينيسيوس “وصفته السحرية” في مباراة ريال مدريد وآيك أثينا؟

ظهر النجم الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، بأداء باهت أمام آيك أثينا في المباراة التي جمعت الطرفين، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري 2026/2027.
وواجه ريال مدريد نظيره آيك أثينا اليوم الأربعاء، في إطار منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وحل ريال مدريد ضيفًا على آيك أثينا، في مباراة شهدت العديد من التقلبات على مستوى الأداء والنتيجة.
وتمكن ريال مدريد من تحقيق فوزًا صعبًا على حساب آيك أثينا بثلاثية مقابل هدفين ليكمل سلسلة انتصاراته التي تمتد إلى 7 مباريات بجميع المسابقات.
وقالت صحيفة “آس” الإسبانية إن فينيسيوس جونيور عانى من عدم الثقة في النفس خلال مواجهة آيك أثينا في دوري أبطال أوروبا.
وأفادت بأنه يمر بحالة شك مزمنة لم ينجح في التخلص منها حتى الآن رغم دعم مورينيو الكبير له، وما ظهر به من سوء أداء أمام آيك أثينا، لم يكن هو الأداء الذي يمثل انطلاقته مجددًا مع ريال مدريد.
اقرأ أيضًا | ميليتاو: فينيسيوس مبهج.. وأثق في عودته لمستواه
وأشارت إلى أن فينيسيوس كان يتمتع بعلامة مسجلة في المراوغات، أمام أثينا حاول مرة واحدة فقط لمراوغة الخصم لكنه فشل أيضًا.
واسترسلت بأن اللاعب الذي كان يمتلك وصفة سحرية مسجلة باسمه فقط في عملية المراوغات، فقدها الآن ويبحث عنها بشكل دائم حتى يستعيد شيئاً بسيطاّ من مستواه المعهود.
وسلطت الضوء على ملامح وجهه بعد المباراة إذ وصفته بأنه بدأ اللقاء مفعم بالحيوية والنشاط والابتسامة ثم بعد ذلك خرج وهو منخفض رأسه وحزينًا، وهذا يلخص المشهد الذي يعيشه النجم البرازيلي.
ويمتلك فينيسيوس في رصيده هدفًا واحدًا هذا الموسم (سجله قبل 70 يوماً في مرمى ريال سوسيداد ضمن منافسات الدوري الإسباني) و3 تمريرات حاسمة، لكن هذه هي المباراة السادسة على التوالي التي يغيب فيها عن التسجيل أو تقديم التمريرات الحاسمة.
كما أن مباراة آيك أثينا هي المباراة الثالثة على التوالي في دوري أبطال أوروبا التي يفشل فيها فينيسيوس في إكمال أي مراوغة ناجحة وفي جانب المراوغات تحديدًا، يظهر التباين مع الماضي بشكل واضح، ففي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا معًا، يبلغ معدل مراوغاته الناجحة حاليًا 1.63 مراوغة في كل 90 دقيقة، من أصل 3.98 محاولة.
أما في موسم 2023/2024، حين كان قريبًا من الفوز بالكرة الذهبية، فقد نجح في إتمام 3.27 مراوغة من أصل 8.36 محاولة، ولا يقتصر الأمر على نسبة النجاح فقط بل يمتد ليشمل الرغبة في القيام بالمراوغات نفسها.
باستثناء كورتوا، كان فينيسيوس اللاعب الأقل لمسًا للكرة (48 لمسة) إذ فاز في اثنين فقط من أصل 7 التحامات خاضها، وفقد الاستحواذ على الكرة 11 مرة، كما أخفق في توجيه أي من تسديداته الثلاث نحو المرمى.
واختتمت “آس” واصفة أداء فينيسيوس بأنه كان يومًا سيئًا بكل المقاييس له، سواء على مستوى الأرقام أو الانطباع العام الذي تركه، ربما كان أداؤه “مقبولًا” كما وصفه مورينيو، بمعايير عادية لكن من فينيسيوس، فهو يُنتظر دائمًا أن يكون استثنائيًا.




