رياضة عالمية

هاري كين يوضح موقفه من الانتقال للدوري الإسباني.. واستبدال الكرة الذهبية بلقب دوري الأبطال

يستعد هاري كين الفائز بالكرة الذهبية 2026 لخوض مباراة دوري أبطال أوروبا مع فريقه بايرن ميونخ الألماني، غدًا الثلاثاء، أمام خصمه أتلتيكو مدريد الإسباني، على ملعب “ميتروبوليتانو”.

ويحل بايرن ميونخ ضيفًا على أتلتيكو مدريد في العاصمة الإسبانية، ضمن مباريات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا.

وظهر هاري كين في مؤتمر صحفي اليوم، ونشرت صحيفة “آس” الإسبانية تصريحات الفائز بالكرة الذهبية.



وسُئل هاري كين إذا كان يعتبر نفسه رائدًا في مجاله، ورد: “لم يكن هناك الكثير من المهاجمين الذين يلعبون بأسلوبي ويفوزون في الوقت ذاته بجائزة الكرة الذهبية، أحب التراجع إلى الخلف لمساعدة الفريق، فهذا هو الهدف الأساسي”.

وأضاف: “إنه أمر أفخر به، فأنا أستمتع بالمساهمة في كل أنحاء الملعب، وليس فقط بتسجيل الأهداف، ربما يغير هذا من المفهوم السائد حول دور المهاجم الصريح، أعتقد أنني أمتلك أسلوبًا فريدًا، وأنا فخور بأنني حققت هذا النجاح من خلال اللعب بطريقتي الخاصة”.

وإذا كان سيستبدل جائزة الكرة الذهبية (بالون دور) بلقب دوري أبطال أوروبا القادم، رد: “أعتقد ذلك، لطالما قلت إن نجاح الفريق هو السبب الذي يجعلنا نلعب، والفريق يعني لي الكثير، كان الفوز بالكرة الذهبية إحدى أجمل لحظات حياتي، فقد كانت جائزة استثنائية وأمسية مميزة للغاية”.

وأكمل: “لكن الاحتفال مع الفريق ورفع كأسٍ ما سويًا سيكون شعورًا رائعًا، عند النظر إلى مسيرتي المهنية، أجد أن الكرة الذهبية إنجاز استثنائي يرتقي باللاعب إلى مستوى أعلى، لكن يبقى الفوز بدوري أبطال أوروبا هدفًا دائمًا، ومع ذلك، بصراحة، لا أعتقد أنني مضطر للاختيار بينهما”.

اقرأ أيضًا | سيميوني قبل مواجهة بايرن ميونخ: هاري كين استثنائي.. وفوزه بالكرة الذهبية إرث للشباب

وإذا كان تحدث مع كيليان مبابي أو لامين يامال في حفل الكرة الذهبية، أستطرد: “لا، لقد كانت أمسية صاخبة للغاية وطويلة، وبعد إلقاء كلمتي، أراد الجميع العودة إلى منازلهم”.

وإذا كان يود اللعب في إسبانيا، أكد: “لعبت كرة القدم الإسبانية دورًا كبيرًا في حياتي، فقد نشأت وأنا أشاهد المنتخب الإسباني يفوز بكأس العالم وبطولة أمم أوروبا، وأنا أكنّ لهم احترامًا كبيرًا، كما أن متابعة برشلونة وريال مدريد خلال حقبة ميسي وكريستيانو كانت تعني مشاهدة كرة قدم من الطراز الأول”.

وأشار: “لم تتح لي الفرصة فعليًا، فقد قضيت سنوات طويلة في توتنهام وكنت سعيدًا هناك، وعندما سنحت فرصة الانضمام إلى بايرن ميونخ، أردت اغتنامها، لو سنحت الفرصة، لكان اللعب في الدوري الإسباني ومواجهة لاعبين من ذلك المستوى أمرًا رائعًا، لكن مسيرة كل لاعب تأخذه إلى وجهات مختلفة”.

وبشأن تجديد عقده، أوضح: “لم يتبق سوى أيام قليلة، هناك مناقشات جارية، واصلنا التفاوض خلال عطلة نهاية الأسبوع واليوم أيضًا، ونحن قريبون جداً من التوصل لاتفاق، النقاط المتبقية ليست سوى تفاصيل، كما هو الحال في أي عقد، فقد تم حسم والاتفاق على كل شيء تقريبًا، هناك بعض الأمور البسيطة التي يجري العمل على تسويتها من قبل المحامين، لكن يمكنني القول إن المسألة مسألة أيام فقط”.

وعن قراره بتغيير أسلوب لعبه، أوضح هاري كين: “كانت بداياتي في سن السابعة عشرة، واللعب في ملاعب كبيرة، تجربة تعليمية ثرية للغاية، كنت أرغب في التطور والفوز بالألقاب وهو أمر كان ينقص مسيرتي، وأدركت أن بإمكاني تحقيق المزيد”.

وواصل: “آمنت بأن التواجد وسط نخبة من اللاعبين الكبار سيساعدني على النمو، أنا فخور بتلك المرحلة الانتقالية، ويُعد فوزي بجائزة الكرة الذهبية دليلاً على ما حققته، أنا سعيد جدًا بهذا التغيير، في أكاديمية الشباب، كنت ألعب كلاعب وسط، لكن في توتنهام، تم نقلي إلى مركز المهاجم الصريح، مما ارتقى بأدائي إلى مستوى آخر”.

وأكمل: “وعندما تولى مورينيو المسؤولية، منحني حرية كبيرة، لطالما كانت التمريرات إحدى نقاط قوتي، رغم أن البعض قد لا يلاحظ ذلك، نظراً لأنهم يرونني في المقام الأول كهداف، لكنني في الواقع أستمتع ببناء اللعب، تحت قيادة مورينيو، فزت بجائزة الحذاء الذهبي وألقاب أخرى”.

وشدد: “أنا راضٍ عن مسيرتي المهنية بأكملها، ولكن منذ انضمامي إلى بايرن ميونخ، أتاح لي أسلوب لعب الفريق حرية التراجع إلى الخلف، مما يسبب متاعب حقيقية للمنافسين، أنا أدرك الدور الذي يمكنني القيام به، ومن الرائع حقًا أنني، في مثل سني، لا أزال قادرًا على القيام بذلك مع الاستمرار في تسجيل الأهداف، لا توجد طريقة واحدة فقط لممارسة كرة القدم”.

وعن الرسالة التي كان لها أكبر الأثر في نفسه بعد فوزه بالكرة الذهبية، أجاب: “تلقيت رسائل من أشخاص أكن لهم إعجابًا كبيرًا، مثل بيكهام وتوم برادي وغيرهم من الرياضيين الذين أعتبرهم قدوة لي، بالإضافة إلى إد شيران، وهو صديق مقرب ومغنٍ رائع، تلقيت الكثير من الرسائل، وأنا ممتن جدًا لأصحابها”.

وأتم: “أحيانًا يغفل المرء عن المعنى الحقيقي لإنجاز كهذا، فهو لا يخصك وحدك، بل يمتد ليشمل عائلتك أيضًا، ومن خلال متابعة ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، كان واضحًا أن الكثيرين كانوا سعداء حقًا من أجلي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى