رياضة عالمية

الوطن سبورت | رئيس الاتحاد الفرنسي يدافع عن مبابي: أزمة الصين تجاوزت حدودها





03:10 م | الخميس 29 أكتوبر 2026

رئيس الاتحاد الفرنسي يدافع عن مبابي: أزمة الصين تجاوزت حدودها

مبابي

دخل فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، على خط الأزمة التي تحاصر كيليان مبابي في الصين، داعيا إلى وضع حد للجدل الذي أثارته تصريحات قائد المنتخب بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، ومعتبرا أن الاعتذار الذي قدمه اللاعب يجب أن يكون كافيا لطي الصفحة.

وجاء موقف ديالو في وقت تجاوزت فيه تداعيات الواقعة حدود النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت شركات صينية إنهاء شراكاتها التجارية مع نجم ريال مدريد، وسط تقارير عن تعليق بث مباريات من الدوري الإسباني على التلفزيون الصيني الرسمي.

ونقلت صحيفة «ويست فرانس» تصريحات رئيس الاتحاد الفرنسي، التي أكد فيها أنه لا يعتقد أن مبابي قصد الإساءة إلى الشعب الصيني أو النيل من صورة أحد قادته، مشيرا إلى أن اللاعب أوضح السياق الذي جاءت فيه تصريحاته وقدم اعتذاره، وأنه يأمل ألا يستمر الجدل بما يؤثر على مسيرته خلال الموسم الحالي. كما نقل موقع «فوت ميركاتو» موقف ديالو الداعم للاعب، معتبرا أن القضية تجاوزت حجمها المفترض. 

الاتحاد الفرنسي يفصل بين اللاعب ومصالح المنتخب

لم يتعامل ديالو مع الأزمة باعتبارها شأنا شخصيا يخص مبابي وحده، إذ ترتبط الصين أيضا بعلاقات تجارية وتسويقية تخص المنتخب الفرنسي ومؤسسته الكروية.

ووفقا للتفاصيل  بشأن موقف رئيس الاتحاد، فإن العقود التجارية المرتبطة بالسوق الصينية تخص المنتخب ككل، وليست مرتبطة بقائد الفريق وحده، مع استبعاد تعرض الاتحاد لأضرار مالية مباشرة حتى الآن.

ويعكس هذا الموقف محاولة للفصل بين تبعات تصريحات اللاعب الفردية ومصالح المنتخب الفرنسي، في وقت تحظى فيه الصفقات التجارية والرعاية بأهمية كبيرة في العلاقة بين كرة القدم والأسواق العالمية.

من صورة ساخرة إلى أزمة تجارية

وتعود الواقعة إلى مقطع مصور ظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن صورة ساخرة جرى فيها تركيب وجهه على جسد ماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، ووصف الشخصية الظاهرة في الصورة بأنها تعود إلى ديكتاتور صيني.

وانتشر المقطع على نطاق واسع، وأثار انتقادات في الصين، حيث تحظى صورة ماو بحساسية سياسية وتاريخية كبيرة.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن ثلاث شركات صينية، هي دونغ بنغ للمشروبات، ومينغنيو للألبان، وميلكغراوند، أعلنت إنهاء شراكاتها مع اللاعب بعد تصاعد الجدل. كما أفادت تقارير بأن مجموعة الصين الإعلامية علقت بث مباريات من الدوري الإسباني وأزالت إعلانات مرتبطة بمبابي. 

اعتذار بثلاث لغات.. لكن الجدل لم ينته

قدم مبابي اعتذارا بالفرنسية والإنجليزية والصينية، أقر فيه بأن تعليقه لم يكن موفقا، وأنه أدرك أن كلماته جرحت مشاعر أشخاص في الصين وبين الجاليات الصينية حول العالم، مؤكدا احترامه للشعب الصيني وتاريخه.

لكن الاعتذار لم ينهي الجدل فورا، إذ استمرت ردود الفعل على المنصات الصينية، بينما أصبحت القضية اختبارا جديدا للعلاقة بين نجوم الرياضة العالمية وشركائهم التجاريين في الأسواق ذات الحساسية السياسية والثقافية الخاصة. 












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى