رياضة عالمية

الوطن سبورت | بسبب مبابي.. ريال مدريد أمام أزمة تجارية تهدد ملايين اليوروهات





02:07 م | الخميس 29 أكتوبر 2026

بسبب مبابي.. ريال مدريد أمام أزمة تجارية تهدد ملايين اليوروهات

مبابي

يواجه ريال مدريد أزمة تتجاوز حدود الجدل المحيط بكيليان مبابي، بعدما امتدت تداعيات الواقعة المرتبطة بالنجم الفرنسي في الصين إلى مخاوف بشأن الإيرادات التجارية ومبيعات المنتجات الرسمية، في سوق تمثل أهمية كبيرة للنادي الإسباني.

ومع تصاعد ردود الفعل، باتت الشراكات الإعلانية وحقوق الصورة وقميص اللاعب رقم 10 ضمن الملفات التي تحيط بها علامات استفهام.

تعود القصة إلى مقطع مصور متداول من مقابلة مرتبطة بالبرنامج الفرنسي «The Bridge»، سئل خلالها مبابي عن الصورة الساخرة التي يراها الأكثر إضحاكا من بين الصور المتداولة عنه عبر الإنترنت.

وجاء في المقطع تعليق أشار فيه اللاعب إلى صورة لشخص وصفه بأنه «ديكتاتور صيني»، قبل ظهور صورة مركبة لوجه مبابي على جسد ماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية.

حقوق صورة مبابي.. فاتورة الأزمة قد تصل إلى خزائن الريال

وبحسب التفاصيل المنقولة عن صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن ريال مدريد قد يتأثر تجاريا بأي تراجع في الشراكات المرتبطة بمبابي، في ظل حصول النادي على حصة من عائدات حقوق صورة لاعبيه، وهو ما يجعل تضرر الاتفاقيات التسويقية للنجم الفرنسي مسألة تتجاوز اللاعب نفسه.

وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن مبابي يحصل على نحو 30 مليون يورو سنويا من اتفاقيات الإعلانات والرعاية، بينما يحتفظ ريال مدريد عادة بحصة من عائدات حقوق الصور، مع وجود تفاوض خاص بشأن النسبة المخصصة للاعب الفرنسي.

وبالتالي، فإن أي تراجع في القيمة التجارية لمبابي أو تعثر في اتفاقياته الإعلانية قد ينعكس على المصالح المالية المشتركة بين اللاعب والنادي، وإن كانت الخسائر الفعلية المحتملة لم تحدد بصورة نهائية.

قميص مبابي رقم 10 في دائرة الخطر

ولا تتوقف المخاوف عند عقود الرعاية؛ إذ تمثل السوق الصينية مساحة مهمة لتسويق قمصان ريال مدريد ومنتجاته الرسمية، فيما تشير الأرقام الواردة في التقرير إلى أن الصين تستحوذ على نحو 15% من مبيعات قمصان النادي عالميا.

ويزيد ارتباط اسم مبابي بالقميص رقم 10 من حساسية الموقف، في ظل الإشارة إلى أن قميصه من بين الأكثر مبيعا لدى النادي. ومن ثم، فإن استمرار ردود الفعل السلبية في الصين قد يضع المبيعات التجارية أمام اختبار صعب، خصوصا إذا امتد الجدل إلى سلوك المستهلكين تجاه منتجات اللاعب والنادي.

اعتذار مبابي لم ينهي الأزمة

ووفقا للتقرير التقرير، لم يكن اعتذار مبابي كافيا لإنهاء الجدل أو تغيير موقف جهة البث الصينية المعنية، ما أبقى الأزمة مفتوحة على احتمالات تجارية يصعب تقدير حجمها في الوقت الحالي.

وتزداد حساسية الملف بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يعتمد على الانتشار العالمي لنجومه في تعزيز مبيعات المنتجات والعقود التجارية، وهو ما يجعل احتواء الأزمة عاملا مهما لتجنب اتساع تداعياتها.

تيباس يدخل على خط الأزمة

وفي ظل تصاعد الجدل، أشارت التفاصيل المتداولة إلى تدخل خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، عبر محادثات تهدف إلى احتواء الموقف والعمل على إصلاح العلاقات مع السوق الصينية.

ويضع هذا التطور الأزمة أمام مسارين متوازيين أولهما يتعلق بتداعيات الواقعة على صورة مبابي وعلاقاته التجارية، والثاني يرتبط بقدرة ريال مدريد على حماية مصالحه في سوق استراتيجية، من دون أن تتحول المخاوف الحالية إلى خسائر مالية مؤكدة.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى