الوطن سبورت | كم تبلغ خسائر مبابي المالية بعد فسخ شركات صينية عقود الرعاية؟

12:20 م | الأربعاء 28 أكتوبر 2026
مبابي
يواجه كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، أزمة تجارية في السوق الصينية، بعدما أعلنت شركات كبرى إنهاء شراكاتها معه، على خلفية مقطع مصور أثار جدلا واسعا بسبب تعليق عن صورة ساخرة للزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، في تطورات تهدد عوائد النجم الفرنسي الإعلانية، وتضع علاقاته مع العلامات التجارية الآسيوية تحت الضغط.
ووفقا لصحيفة «لوموند» الفرنسية، بلغت القيمة المعلنة للتعاقدات التي تضررت من الأزمة نحو 50 مليون يوان صيني، بما يعادل قرابة 6.7 ملايين يورو، وهو رقم يعكس القيمة المالية المرتبطة بهذه الشراكات، وليس بالضرورة خسارة نهائية تحققت بالكامل بعد فسخها.
6.7 ملايين يورو.. تفاصيل خسائر مبابي التجارية
كشفت «لوموند»، أن تداعيات الأزمة امتدت إلى عقود الرعاية التي كان مبابي يستفيد منها في الصين، بعدما أعلنت شركات إنهاء تعاونها مع اللاعب.
ويأتي ذلك في وقت تتمتع فيه صورته التسويقية بقيمة كبيرة في السوق الصينية؛ إذ ظهرت حملاته الإعلانية عبر منتجات استهلاكية ومنصات تجارية مختلفة.
وذكرت الصحيفة، أن القيمة الإجمالية المرتبطة بالعقود المتأثرة تبلغ نحو 50 مليون يوان، أي ما يقارب 6.7 ملايين يورو، لكن التقارير المتاحة لا تفصل بصورة كاملة نصيب كل شركة من هذا المبلغ، ولا توضح ما إذا كانت القيمة تمثل عائدا سنويا خالصا، أو إجمالي قيمة تعاقدية وفق شروط الاتفاقات.

3 شركات صينية تنهي تعاونها مع نجم ريال مدريد
وأعلنت 3 شركات صينية إنهاء شراكاتها مع مبابي، هي المشروبات «دونغبنغ»، ومجموعة الألبان «منغنيو» (Mengniu)، و«ميلكغراوند».
وبحسب وكالة «أسوشيتد برس»، أعلنت الشركات قراراتها، مستخدمة بيانات تؤكد رفضها أي كلمات أو تصرفات تسيء إلى المشاعر الوطنية الصينية، كما أفادت وكالة «رويترز» بأن الشركات الثلاث أنهت تعاونها مع المهاجم الفرنسي عقب انتشار المقطع المثير للجدل.
ولم تفصل البيانات الصادرة عن الشركات، القيمة المالية لكل عقد على حدة، وهو ما يجعل من الصعب تحديد مقدار الخسارة المنفصلة التي تحملتها العلاقة التجارية مع كل علامة تجارية.

كيف بدأت أزمة مبابي مع الصين؟
تعود القصة إلى مقطع مصور متداول من مقابلة مرتبطة بالبرنامج الفرنسي «The Bridge»، سئل خلالها مبابي عن الصورة الساخرة التي يراها الأكثر إضحاكا من بين الصور المتداولة عنه عبر الإنترنت.
وجاء في المقطع تعليق أشار فيه اللاعب إلى صورة لشخص وصفه بأنه «ديكتاتور صيني»، قبل ظهور صورة مركبة لوجه مبابي على جسد ماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية.
وتكمن حساسية الواقعة في المكانة التاريخية والسياسية، التي يحتلها «ماو» في الصين، خاصة أن السخرية من رموز تاريخية مرتبطة بالحزب الشيوعي تعد قضية شديدة الحساسية، وهو ما يفسر اتساع ردود الفعل بعد انتشار المقطع.

مبابي يعتذر بـ3 لغات لاحتواء الأزمة
ومع اتساع الجدل، أصدر مبابي اعتذارا بالفرنسية والإنجليزية والصينية، أقر فيه بأن تعليقه لم يكن موفقا، وأنه أدرك أنه تسبب في إيذاء مشاعر أشخاص في الصين، وبين الجاليات الصينية حول العالم.
وأكد اللاعب، احترامه للشعب الصيني وتاريخه، معربا عن أسفه لكل من شعر بالإساءة بسبب كلماته.
لكن الاعتذار جاء بعد إعلان الشركات إنهاء شراكاتها، ولم تتضمن البيانات المنشورة ما يؤكد تراجع تلك الشركات عن قراراتها، أو استعادة العقود التي أُلغيت.
الأزمة تصل إلى التلفزيون الصيني والدوري الإسباني
ولم تتوقف التداعيات عند الجانب التجاري، لكن أفادت تقارير صحفية بأن مجموعة الإعلام الصينية، التي تشرف على التلفزيون الرسمي CCTV، علقت بث مباريات من الدوري الإسباني، إلى جانب إزالة إعلانات مرتبطة بمبابي.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس»، أن المجموعة الإعلامية أعلنت تعليق بث مباريات من «الليجا»، ومباريات أخرى يشارك فيها اللاعب، كما طالبت باعتذار علني من مبابي وريال مدريد.
وأشارت تقارير لاحقة، إلى أن الاعتذار الرسمي أصبح شرطا أساسيا قبل بحث تسوية الأزمة.
من جهتها، أعربت رابطة الدوري الإسباني، عن أسفها للإساءة التي شعر بها المشجعون الصينيون، وأكدت أن تصريحات اللاعب صدرت بصفته الشخصية ولا تمثل الرابطة.
كما أعلن رئيس «الليجا»، خافيير تيباس، لقاء السفير الصيني في مدريد، لبحث تداعيات الأزمة والحفاظ على الشراكات بين الجانبين.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




