رياضة عالمية

الوطن سبورت | من التدريب إلى الصفقات.. كيف تستفيد الأندية من تقنيات الذكاء الاصطناعي؟





03:21 م | الثلاثاء 27 أكتوبر 2026

من التدريب إلى الصفقات.. كيف تستفيد الأندية من تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

باريس سان جيرمان

حذر بابلو سالا، المتخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي، من أن تجاهل التطور التكنولوجي قد يهدد مستقبل الأندية، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرا على فهم جوانب متزايدة من كرة القدم، وأن المؤسسات التي لا تواكب هذا التحول قد تجد نفسها خارج سباق التطور.

ونشرت صحيفة «سبورت» الإسبانية تقريرا عن رؤية سالا لمستقبل اللعبة في ظل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، مسلطة الضوء على دوره في تطوير العمل الفني والبدني، وتحليل البيانات، واكتشاف المواهب، وتحسين إدارة الأندية.

الذكاء الاصطناعي يختصر ساعات من عمل الأجهزة الفنية

أوضح سالا أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تحليل الخطط والمباريات، بل يمتد إلى تفاصيل العمل اليومي للأجهزة الفنية، بما يساعد المدربين ومساعديهم والمعدين البدنيين على إنجاز المهام بصورة أسرع وأكثر كفاءة.

وتتيح هذه التقنيات إعداد الخطط التدريبية وتنظيم الحصص، إلى جانب معالجة البيانات وحساب الأحمال البدنية، بدلا من استهلاك ساعات طويلة في العمل اليدوي على جداول البيانات والمعادلات.

أشار الخبير إلى أن هذه الأدوات يمكن أن تمنح العاملين في المجال الرياضي وقتا أكبر للتركيز على الجوانب الفنية والقرارات التي تحتاج إلى خبرة بشرية.

الأندية الصغيرة ليست خارج سباق التكنولوجيا

وبحسب تقرير «سبورت» الإسبانية، فإن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على الأندية الكبرى التي تمتلك ميزانيات ضخمة، إذ يمكن للأندية الصغيرة وقطاعات الناشئين الاستعانة بأدوات رقمية منخفضة التكلفة أو مجانية لتنظيم جوانب مختلفة من عملها.

وتشمل هذه الاستخدامات متابعة إصابات اللاعبين، وإعداد التقارير الطبية، وإدارة المسابقات والمهام الإدارية، بما يتيح للمؤسسات ذات الإمكانات المحدودة تطوير آليات العمل دون الحاجة إلى استثمارات مالية كبيرة.

الذكاء الاصطناعي يدخل سوق الانتقالات

وفي ملف اكتشاف المواهب والتعاقدات، استشهد سالا بتجربة نادي كاستيون الإسباني، الذي استعان بقواعد بيانات وتحليلات دقيقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في فرز اللاعبين خلال المراحل الأولى من عملية الاختيار.

ويمنح هذا النهج الأندية قدرة أكبر على التعامل مع كميات ضخمة من المعلومات، ومقارنة اللاعبين وفقا لمعايير محددة، بما يدعم قرارات التعاقد ويعزز فرص الوصول إلى المواهب المناسبة.

مونديال 2030.. البيانات تكشف المنافسين

وتوقع سالا أن تتطور قدرات التحليل والتنبؤ في كرة القدم بصورة كبيرة مع اقتراب كأس العالم 2030، بحيث تصبح أنماط لعب المنافسين وتفاصيل أدائهم أكثر قابلية للرصد والدراسة.

ومع اتساع نطاق المعلومات المتاحة أمام الفرق، قد تتراجع قدرة أي فريق على إخفاء بعض عاداته التكتيكية، ما يزيد أهمية التفاصيل الصغيرة في التحضير للمباريات.

ومع ذلك، تظل الموهبة الفردية والقرارات البشرية والقدرة على ابتكار حلول غير متوقعة داخل الملعب عوامل قادرة على صنع الفارق، حتى في ظل التقدم التكنولوجي.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى