الوطن سبورت | دي لا فوينتي يحسم سباق الأفضل في العالم 2026.. ويكشف سر إنجازه التاريخ

12:54 ص | الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
دي لافوينتي مدرب إسبانيا
حصد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، جائزة أفضل مدرب للرجال لعام 2026، خلال حفل الكرة الذهبية الذي أقيم مساء الإثنين في العاصمة البريطانية لندن، متفوقًا على مجموعة من أبرز الأسماء في عالم التدريب، بعد موسم شهد إنجازات لافتة على مستوى كرة القدم الدولية والأندية.
وجاء فوز مدرب المنتخب الإسباني بالجائزة بعد منافسة ضمت لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، وميكيل أرتيتا مدرب أرسنال، وأوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا، وفينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ.
دي لا فوينتي يتفوق على كبار المدربين
حسم دي لا فوينتي الجائزة لصالحه، ليضيف إنجازًا فرديًا جديدًا إلى مسيرته التدريبية، بينما كان لويس إنريكي صاحب الجائزة في النسخة السابقة.
واستندت المنافسة إلى النتائج التي حققها المرشحون مع منتخباتهم وأنديتهم خلال الموسم، في ظل تعدد الإنجازات التي سجلها كل مدرب، سواء في البطولات المحلية أو المسابقات القارية والدولية.
ماذا قال دي لا فوينتي بعد التتويج؟
عبر مدرب إسبانيا عن سعادته بالحصول على الجائزة، مؤكدًا أن مجرد وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين يمثل إنجازًا يستحق التقدير، كما حرص على تهنئة منافسيه الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية من السباق.
وأكد دي لا فوينتي أن الجائزة لا تخصه وحده، بل تعود إلى اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني الذين شاركوا في تحقيق النجاحات، مشيدًا بالمجموعة التي يعمل معها وبالدور الذي أداه الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم في مسيرته.
ووجه المدرب الإسباني الشكر إلى عائلته، مستحضرًا أيضًا ذكرى أفراد رحلوا عن الحياة، قبل أن يختتم حديثه برسالة عن قيمة العمل الجماعي، مستشهدًا بمقولة لماركوس أوريليوس حول الفرق بين النجاح الفردي والنجاح الذي يتحقق بمشاركة الجميع.
فلسفة الفريق كلمة السر في إنجاز المدرب الإسباني
شدد دي لا فوينتي على أن بناء مجموعة تضع مصلحة الفريق فوق الطموحات الشخصية يمثل أساس النجاح، موضحًا أن اللاعبين طبقوا هذه الفلسفة بمستوى تجاوز توقعاته.
وأشار إلى أنه محظوظ بقيادة مجموعة تجمع بين القدرات الفنية والرياضية والصفات الشخصية، معتبرًا أن ما تحقق لم يكن نتيجة مجهود فردي، بل حصيلة تعاون بين عناصر الفريق والجهاز الفني.
منافسة قوية بين أبطال البطولات الكبرى
شهدت قائمة المرشحين حضور مدربين حققوا ألقابًا مهمة مع أنديتهم خلال الموسم، إذ قاد لويس إنريكي باريس سان جيرمان إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، إلى جانب ألقاب أخرى محلية وقارية.
كما ارتبط اسم أوناي إيمري بإنجاز أستون فيلا في الدوري الأوروبي، بينما خاض ميكيل أرتيتا المنافسة بعد قيادة أرسنال إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا لما ورد في تفاصيل الترشيحات.
أما فينسنت كومباني، فدخل القائمة بعدما حقق بايرن ميونخ تحت قيادته ألقابًا محلية، ليواجه دي لا فوينتي منافسة من مدربين ارتبطت أسماؤهم بإنجازات كبيرة على مستوى الأندية.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




