الوطن سبورت | بعد تألقه في الكلاسيكو.. ديوماندي يهدد مكانة فينيسيوس بتشكيل ريال مدريد

09:15 م | الإثنين 26 أكتوبر 2026
يان ديوماندي مهاجم ريال مدريد
نجح الإيفواري يان ديوماندي في قلب التوقعات داخل ريال مدريد، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أبرز الأسماء التي يعتمد عليها المدرب جوزيه مورينيو في الخط الأمامي، ليشعل المنافسة مع البرازيلي فينيسيوس جونيور على حجز مكان بالتشكيلة الأساسية للفريق الملكي.
وكان انضمام ديوماندي إلى ريال مدريد مقابل مبلغ قد يصل إلى 140 مليون يورو، قد أثار تساؤلات حول جدوى الاستثمار الضخم، خاصة مع الصعوبات التي واجهها اللاعب في بداية مشواره مع الفريق، إلا أن تطور مستواه من مباراة إلى أخرى منحه فرصة لإعادة ترتيب أوراقه داخل حسابات الجهاز الفني.
ديوماندي يستغل الفرص ويغير حسابات مورينيو
بدأت ملامح التحول في مسيرة الجناح الإيفواري، عندما دفع به مورينيو في التشكيلة الأساسية أمام رايو فاييكانو، قبل أن يواصل تقديم مستويات جيدة خلال مواجهة إلتشي، رغم ابتعاده عن التشكيل الأساسي في مباراة الديربي التالية.
واستعاد اللاعب مكانه بالتشكيلة الأساسية أمام فياريال، ونجح في هز الشباك، ليواصل بعدها تألقه بالتسجيل أمام إشبيلية، قبل أن يترك بصمته في مواجهة لايبزيج بدوري أبطال أوروبا، بعدما شارك بديلًا وسجل هدفًا مميزًا.
ومنحته هذه المستويات فرصة أكبر لإثبات قدراته؛ إذ لم يعد دوره مقتصرًا على التحركات الهجومية وصناعة الفرص، بل امتد إلى الضغط على المنافسين والمساهمة في الواجبات الدفاعية، وهي عوامل عززت حظوظه في المنافسة على مركز أساسي.
الكلاسيكو يمنح ديوماندي دفعة جديدة
جاءت مواجهة برشلونة لتؤكد التطور الذي وصل إليه اللاعب الإيفواري، بعدما قدم أداءً لافتًا في المباراة التي أقيمت على ملعب «كامب نو»، وظهر بوضوح في عدد من اللقطات التي عكست قدراته الفردية وسرعته في التحول من الدفاع إلى الهجوم.
وخطف ديوماندي الأنظار بعدما مرر الكرة بين قدمي لامين يامال، كما دخل في لقطة مثيرة للجدل مع جواو كانسيلو، وكان له دور مؤثر في بناء الهجمة التي انتهت بالهدف الأول لريال مدريد عن طريق كيليان مبابي، بعدما واصل التحرك بالكرة حتى خط المرمى وأسهم في صناعة الخطورة.
ولم يتوقف تأثيره عند الجوانب الفنية، إذ واصل الضغط والتحرك دون كرة، مع تقديم المساندة الدفاعية المطلوبة، ليمنح فريقه حلولًا إضافية على طرف الملعب، وهو ما دفع مورينيو للإبقاء عليه حتى الدقيقة 94، قبل استبداله بكارلوس إيسبي في الدقائق الأخيرة.
غياب فينيسيوس يفتح باب المنافسة
استفاد ديوماندي من غياب فينيسيوس جونيور عن أربع مباريات، ليحصل على مساحة أكبر للمشاركة في مركز الجناح الأيسر، ويستغل الفرصة لتقديم مستويات جعلت المنافسة على المركز أكثر جدية داخل الفريق الملكي.
وتمنح مرونة اللاعب الإيفواري وقدرته على شغل أكثر من دور هجومي، إلى جانب التزامه الدفاعي، أفضلية إضافية في حسابات مورينيو، الذي يسعى لتحقيق التوازن بين القوة الهجومية والانضباط التكتيكي.
وشارك ديوماندي في الكلاسيكو، إلى جانب مبابي وأردا جولر، ضمن مجموعة هجومية أظهرت قدرة على التحرك وتبادل المراكز، وهو ما يفتح الباب أمام عدة خيارات تكتيكية للمدرب البرتغالي خلال المباريات المقبلة.
ورغم تألق الجناح الإيفواري، فإن ذلك لا يعني انتهاء دور فينيسيوس جونيور، الذي يمتلك مكانة كبيرة داخل ريال مدريد، لكن عودته إلى الملاعب ستضع مورينيو أمام تحدٍ جديد لتحديد شكل الخط الأمامي، في ظل امتلاك الفريق أكثر من خيار قادر على صناعة الفارق.
وبات ديوماندي أمام فرصة حقيقية لتثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية، بعدما أثبت أن قيمته لا تتوقف عند الموهبة الفردية، بل تمتد إلى قدرته على تنفيذ الأدوار المطلوبة والمساهمة في أداء الفريق بصورة متكاملة.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




