الوطن سبورت | «موندو ديبورتيفو»: 40 كاميرا لا تمنع الأخطاء في لقاء برشلونة والريال

01:37 م | السبت 24 أكتوبر 2026
كاميرات بث
قبل أن تتجه الأنظار إلى كلاسيكو برشلونة وريال مدريد غدًا الأحد في الدوري الإسباني، فرضت واقعة تحكيمية في مباراة أخرى سؤالا يتجاوز حدود الملعب: كيف يمكن لمباراة أن تنقل بعشرات الكاميرات، ثم تعجز الصور المتاحة عن تقديم زاوية واضحة لواقعة مثيرة للجدل؟
السؤال عاد إلى الواجهة بعد مباراة ريال مدريد وإشبيلية، التي شهدت احتكاكا بين أردا جولر لاعب الفريق الملكي وبيكي فرنانديز لاعب إشبيلية، في لقطة أثارت مطالبات بمعاقبة اللاعب التركي، بينما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد لمطالبة الحكم بمراجعتها على الشاشة.

26 كاميرا.. واللقطة التي لم تحسم الجدل
ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن ملعب سانتياجو برنابيو شهد استخدام 26 كاميرا خلال المباراة، لكن الصور المتاحة لم تقدم زاوية واضحة بما يكفي لحسم طبيعة الاحتكاك بين اللاعبين.
ونقلت الصحيفة أن الواقعة حدثت بعيدا عن الكرة، وهو ما جعل الكاميرات التي تتابع مجريات الهجمة غير قادرة على توثيق تفاصيلها بالدقة المطلوبة.
وبحسب تقرير «إيه إس» الإسبانية، أوضحت مصادر من الليجا أن الكاميرات كانت تتابع مجريات اللعب، لا جولر وبيكي في موقع الاحتكاك، ونفت الرابطة حجب أي صور عن المراجعة التحكيمية.

لماذا ترفع الليجا العدد إلى 40 كاميرا في الكلاسيكو؟
تستعد رابطة الدوري الإسباني لتغطية مواجهة برشلونة وريال مدريد، المقررة غدا الأحد على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن الفئة الإنتاجية الأعلى «A+»، التي تسمح باستخدام ما بين 35 و40 كاميرا، وفقا لما نشرته «موندو ديبورتيفو».
ويعني ذلك توسيع نطاق التغطية وتعدد زوايا التصوير، بما يساعد المخرج على الانتقال بين اللقطات ومتابعة تفاصيل أكثر خلال المباراة لكن الاختبار الحقيقي لن يكون في الرقم وحده، بل في قدرة توزيع الكاميرات على التقاط الأحداث التي تقع بعيدا عن الكرة، وهي النقطة التي أعادت مباراة ريال مدريد وإشبيلية طرحها بقوة.
هل تنهي الكاميرات الإضافية الجدل التحكيمي؟
وقالت الصحيفة لا يمكن افتراض أن رفع العدد من 26 إلى 40 كاميرا سيمنع تكرار مثل هذه الحالات فالصورة الحاسمة تحتاج إلى زاوية مناسبة، وتوقيت دقيق، وتفاصيل كافية لفهم طبيعة الاحتكاك وقد تسجل عدة كاميرات الواقعة من مسافات بعيدة أو من اتجاهات لا تسمح بتحديد ما حدث بوضوح.

الكلاسيكو أمام اختبار الصورة
في مواجهة برشلونة وريال مدريد، ستتيح الكاميرات الإضافية متابعة أوسع لتحركات لامين يامال وكيليان مبابي، إلى جانب استخدام التصوير بدقة 4K واللقطات البطيئة والعدسات المتخصصة لكن هذه الإمكانات تفتح سؤالا أكبر من جودة الصورة هل تستطيع التكنولوجيا أن تجعل كرة القدم أكثر وضوحا، أم أنها ستظل محكومة بما التقطته العدسة في اللحظة المناسبة؟
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




