فيديو | رسالة تاريخية جديدة من جوارديولا تضامنًا مع الشعب الفلسطيني

وجه الأسطورة بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي السابق رسالة تاريخية جديدة تضامن من خلالها مع الشعب الفلسطيني في معاناته المستمرة.
وذكر جوارديولا في تصريحات لوكالة “أونروا” عبر الحساب الرسمي على موقع “آكس” والتي تمثل وكالة للأمم المتحدة لإغاثة الفلسطينيين: “إنهم ليسوا مجرد موتى، هم بشر قتلوا”
وأضاف: “ليسوا مجرد أرقام بل هم أرواح، أرواح لها أسماء ووجوه وعائلات وأحلام وذكريات، ليسوا ضحايا جانبيين، بل هم أطفال وعندما نتوقف عن تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية، عندما نوافق على لغة تخفي الألم، نبدأ بفقدان إنسانيتنا”.
وواصل: “نعيش لحظة حالكة في تاريخنا، نرى أطفال في غزة يبحثون عن آبائهم وسط الأنقاض”.
¿Como es posible que haya niñas y niños en #Gaza que reconozcan el sonido de un bombardeo antes que el de una canción de cuna? Palestina pide que no la dejemos sola. Sigue hablando de Palestina y apoya a UNRWA. 💙 Por favor, si puedes, dona en 👉 https://t.co/Y6bPkvhRwY https://t.co/z7WAjmmtOY
— UNRWA.es (@UNRWAes) October 18, 2026
اقرأ أيضاً.. فيديو | رد فعل جوارديولا بعد ثلاثية باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي
وتابع: “إنهم يستغيثون طلباً للمساعدة ويتضورون جوعاً ويتركون وحدهم، نراهم يفقدون كل شئ قبل أن تتاح لهم فرصة النضوج ويستمر الجحيم ومعه يستمر تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته، حياتهم لا تقل أهمية عن حياتنا”.
وأكمل: “ألمهم ليس شيئاً بعيداً عنا أو منفصلاً عنا، دعونا لا ننسى ذلك، لا يمكن التضامن مع فلسطين أن يتوقف وكذلك مسؤوليتنا اليوم”.
وواصل: “حتى الآن قتلت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 74 ألف شخص في غزة وتواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية وبينما لا تزال غزة تعاني من الدمار، يستمر هدم منازل الفلسطينيين والتهجير القسري في الضفة الغريبة”.
واستأنف: “من المهم تذكر أمر واحد، بالنسبة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، لم تبدأ هذه المعاناة للتو، فقد عانوا على مدى عقود من التهجير والعنف والفقد والحزن والصدمات وانعدام اليقين والظلم ومع ذلك فهم يواصلون المضي قدماً”.
وأكمل: “قد يثير صمود الشعب الفلسطيني إعجابنا لكن ما كان ينبغي عليهم أن يضطروا للتحلي بهذا الصمود، فلا ينبغي على شعب أن يقضي أجيالا بأكملها وهو يثبت قدرته على تحمل المعاناة، ولا ينبغي لأي طفل أن ينشأ وهو يتعلم كيف ينجو قبل أن يتعلم كيف يعيش، وفي ظل هذا الواقع المروع، ثمة منظمة واحدة بقت تقف إلى جانبهم”.
وقال عن وكالة الأونروا: “وقفوا إلى جانبهم بدون انقطاع، على مدى أكثر من 75 عاماً، قدمت الأونروا الدعم للاجئي فلسطين من خلال توفير الرعاية الصحية والحماية والمساعدات الإنسانية لكن الأونروا تتجاوز كونها مجرد جهة تقدم المساعدات فهي أيضاً مستودع للذاكرة”.
وأكد: “هي المؤسسة التي حافظت على تاريخ أجيال من اللاجئين الفلسطينين وهويتهم وحقوقهم، وهي برهان على أن وجودهم لا يمكن محوه واليوم بات دعم وكالة الأونروا أكثر ضرورة من أي وقت مضى، فدعم الأونروا يعني دعم أولئك الذين لا يزالون يقاسون الجوع والعنف والخوف والتخلي عنهم، ذلك أن استمرار التدمير يتطلب فرض الصمت ونحن لن نصمت”.
وختم: “في الوقت الراهن، يعد الصمت انحيازاً، لكن لا يمكننا أن نتغاضى، إن فلسطين تهمنا، وهي بحاجة للعدالة والسلام، أرجوكم استمروا في الحديث عن فلسطين وواصلوا الدفاع عن الإنسانية في مواجهة اللامبالاة وإذا كان بإمكانكم يرجى دعم وكالة الأونروا لكي تواصل تدعيم المساعدات لمن هم في أمس الحاجة لها، شكراً جزيلاً لكم”.




