صحفي إسباني: شكوك حول استمرار مورينيو مع ريال مدريد

كشف الصحفي الإسباني الشهير خورخي بيكون، تطورات مفاجئة بشأن مستقبل البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد.
ويستعد مورينيو، لقيادة ريال مدريد أمام إشبيلية، اليوم الأحد، في إطار منافسات الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإسباني للموسم الجاري 2026/2027.
ويستضيف ملعب “سانتياجو برنابيو” مباراة ريال مدريد وإشبيلية والتي ستنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
ويدخل ريال مدريد هذه المباراة بعد ريمونتادا مثيرة أمام روما والذي تغلب عليه كتيبة مورينيو، برباعية مقابل ثلاثة أهداف في دوري أبطال أوروبا.
وقال بيكون، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إكس”: “يبدو شهر أكتوبر باردًا بالنسبة لمورينيو”.
وأكمل: “لقد فتحت عودته الباب أمام احتمالية رؤية نسخة مختلفة من الفريق، تم منحه حرية اتخاذ القرارات، وأُخذت آراؤه بشأن الصفقات الجديدة بعين الاعتبار”.
وأضاف: “كما تم ضخ استثمارات لتعزيز صفوف الفريق، هذا الدعم رفع سقف التوقعات، وهي توقعات بدأت الآن تفقد حرارتها الأولى داخل المكاتب الإدارية”.
اقرأ أيضًا | عنصر مثير للقلق.. حكم مباراة ريال مدريد وإشبيلية في الدوري الإسباني
وأردف: “الشكوك حول مورينيو بدأت من الإدارة لكن ليس في غرفة الملابس، حيث لا يزال يحظى البرتغالي بدعم لاعبيه لكن شخصيات بارزة داخل النادي لم تعد مقتنعة بما تراه”.
واستطرد: “قلة مشاركة ديوماندي في التشكيلة الأساسية بالإضافة إلى بعض التبديلات مثل وضع أردا جولر، والتي وُصفت بأنها جاءت في توقيت غير مناسب، لم تلقَ قبولًا جيدًا”.
وتابع: “كانت هناك توقعات بأن هذه الاستقلالية في القرار ستؤدي إلى تحول ملموس لكن الواقع يظهر تشابهات كثيرة مع الموسم الماضي، سواء على مستوى أسلوب اللعب أو في اتخاذ قرارات معينة”.
واختتم: “لقد تحول الحماس الذي رافق عودته في بعض أروقة النادي إلى نظرة أكثر تطلبًا ونقدًا بل إن بعض التقييمات الأكثر قسوة باتت تعتبر هذه التجربة إخفاق آخر”.
Está siendo un octubre frío para Mourinho. Su regreso invitaba a imaginar un Madrid distinto. Se le dio libertad para tomar decisiones, se le escuchó en materia de fichajes y se invirtió en reforzar la plantilla. Aquel respaldo alimentó unas expectativas que hoy, en algunos despachos, empiezan a enfriarse. Las dudas nacen en la planta noble, no en el vestuario, donde mantiene el respaldo de sus jugadores. Hay voces importantes del club a las que no les convence lo que ven. La poca presencia de Diomande en los primeros onces o algún cambio de Arda Güler que consideraron inoportuno tampoco gustaron. Esperaban que ese margen de decisión se tradujera en una renovación más visible. Sin embargo, son demasiadas semejanzas con el curso pasado, en el juego y en algunas decisiones. La ilusión que acompañó su vuelta ha dado paso, en una parte del club, a una mirada más exigente. Y en algunos casos, los más duros, a otra bala perdida.
— Picón (@JorgeCPicon) October 18, 2026




