إنريكي قبل مواجهة برشلونة: قررت عدم المخاطرة بلاعبي.. وديمبلي جاء من أفضل مدرسة كروية

تحدث لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بعد فوز فريقه على ستراسبورج بالدوري الفرنسي، وقبل المباراة المرتقبة ضد برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وعلّق على إصابة لاعبه، وأداء عثمان ديمبلي.
وفاز باريس سان جيرمان على ستراسبورج بنتيجة 3/1 في الدوري الفرنسي مساء السبت، وسيلاقي برشلونة يوم الثلاثاء القادم في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
وقال إنريكي في تصريحات نشرتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية: “لقد توقعنا مواجهة صعوبات، كما يحدث دائمًا عندما نلعب خارج أرضنا، عادةً وبغض النظر عن مستوى البدلاء، فإن اللاعبين الذين يشاركون كبدلاء يكونون في حالة بدنية أفضل وأقل إرهاقًا من اللاعبين الذين بدأوا المباراة، هذا أمر معتاد”.
وأضاف: “لكن من الواضح أن مستوى اللاعبين المتاحين على مقاعد البدلاء يشكل دائمًا نقطة إيجابية لصالحنا، كان من المهم بالنسبة لنا اليوم حصد النقاط الثلاث، ونحن سعداء بذلك”.
وعن طبيعة إصابة نونو مينديز، أوضح: “لقد شعر بشيء بسيط في الفخذ، فقررنا عدم المخاطرة، لا أعرف إن كان يمكن تسمية ذلك إصابة بالمعنى الدقيق، لكننا قررنا إكمال اللعب بنقص عددي لأننا لم نرغب في المجازفة”.
وتقييمه لمشاركة عثمان ديمبلي، بين تسجيله هدفًا لـ باريس سان جيرمان وصناعته لهدف آخر، وإهداره ركلة جزاء، علّق: “قلت له إذا لعبت 25 دقيقة ونجحت في صناعة هدف وتسجيل آخر، فلا داعي لأن تلعب أكثر من ذلك، فهذا يكفي”.
وواصل: “كان مستاءً لأنه أهدر ركلة الجزاء، صحيح أن لدينا إحصائية يصعب تقييمها (نجح في تسجيل واحدة فقط من أصل أربع هذا الموسم)، لكن في كل مرة خضنا فيها نهائيًا، كان لدينا مسدّدون لركلات الجزاء يتمتعون بجودة عالية”.
واستطرد: “لدينا العديد من اللاعبين القادرين على التسديد، لكن من الصحيح أننا نفتقد للاعب متخصص في هذا الجانب، ومع وجود فيتينها وعثمان ديمبلي، هناك الكثير من اللاعبين الذين يمكنهم تنفيذ ركلات الجزاء”.
وعن كون ديمبلي عنصراً جوهرياً أيضاً في الهدف الثالث، استرسل إنريكي: “عثمان وبقية اللاعبين ليسوا آلات، ولن يكونوا دائمًا في قمة مستواهم، فخلال الموسم، قد تمر مباريات أو لحظات لا يكون فيها اللاعب في مستواه المعهود، وهذا أمر طبيعي، لكن عثمان لاعب مختلف تمامًا عما يراه الآخرون، فوجود لاعب مثله في الفريق يمنح متعة كبيرة”.
وتابع: “ديمبلي كان في أفضل مدرسة كروية، وهي مدرسة برشلونة، فهو يمتلك المعرفة الكاملة بالفعل، فاللاعب القادم من برشلونة يتأقلم بسهولة مع فلسفتي في كرة القدم، إذ يدرك تمامًا متى يتوجب عليه التواجد على الأطراف ومتى يجب أن يتمركز في العمق، إن فهم اللعب أمر جوهري بالنسبة لنا، وعندما تمتلك لاعبين يتمتعون بهذه الخبرة المسبقة، فإن الأمر يختلف تمامًا بالنسبة لنا”.
وسُئل إنريكي إذا كان تبنى أسلوب متحفظ في الشوط الأول، قبل إجراء التبديلات، ورد: “أعتقد أننا بدأنا المباراة بشكل جيد للغاية، وصنعنا فرصتين محققتين للتسجيل عن طريق أكليوش وفيران توريس، لكن صحيح أن هؤلاء اللاعبين لا يشاركون كثيرًا، وعندما استقبلنا هدفاً، اهتزت ثقتنا بأنفسنا”.
وأكد: “لقد بدأنا الشوط الثاني أيضًا بشكل ممتاز، ولاحقًا بفضل اللاعبين البدلاء الذين كانوا أكثر جاهزية بدنية وما أضافوه من جودة، تمكنا من حسم المباراة، ومع ذلك، كان الأمر معقدًا”.
وأتم: “فلكي تحقق النتائج وتظفر بالألقاب على مدار الموسم، يتوجب عليك اللعب بطريقة مختلفة، بطريقة خاصة، وهذا هو ما نسعى لتحقيقه، لكن في الوقت ذاته، هناك لحظات يتعين فيها أيضًا مراعاة عدد الدقائق التي يشارك فيها كل لاعب”.




