الوطن سبورت | معالج برشلونة السابق يطالب بمعاملة لامين يامال مثل ميسي

01:33 م | الجمعة 16 أكتوبر 2026
خوانخو براو
في الوقت الذي يواصل فيه لامين يامال لعب دور محوري في هجوم برشلونة، عاد ملف إدارة دقائق مشاركته إلى الواجهة، بعدما وجه خوانخو براو، أخصائي العلاج الطبيعي السابق في النادي وأحد أقرب المتابعين للحالة البدنية لليونيل ميسي خلال سنواته مع الفريق، رسالة مهمة إلى المدرب هانز فليك بشأن الطريقة التي يتعامل بها مع نجومه أصحاب التأثير الكبير.
في مقابلة مع إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، تحدث براو عن أوجه التشابه بين وضع يامال وتجربته السابقة مع ميسي، مشددا على أن مسؤولية إدارة الراحة لا يمكن تركها لرغبة اللاعب وحدها، حتى عندما يكون أحد أهم عناصر الفريق.

براو يحدد الخطأ الذي يجب أن يتجنبه فليك
توقف براو عند مسألة سؤال اللاعب عما إذا كان يرغب في الخروج من الملعب، معتبرا أن هذا الأسلوب قد لا يكون مناسبا مع النجوم الذين يريدون الاستمرار في مساعدة الفريق مهما كانت درجة الإجهاد.
قال براو: «هذا هو خطأ المدربين؛ أن يسألوا اللاعب إذا كان يريد الخروج، لأن اللاعب لن يرغب أبدا في استبداله ويجب الحديث عن الأمر مسبقا، وإدارته قبل المباراة».
وجاء حديثه في سياق اعتراف فليك بأن يامال لم يكن يرغب في الخروج خلال إحدى المباريات، وهو ما أعاد النقاش حول حدود تدخل المدرب في إدارة دقائق النجم الشاب، خصوصا عندما يكون اللاعب مقتنعا بقدرته على مواصلة اللعب.

لماذا استحضر تجربة ميسي؟
استند براو إلى خبرته الممتدة نحو 25 عاما في برشلونة، والتي عمل خلالها مع ميسي، موضحا أن اللاعبين أصحاب الجودة العالية والقدرة الكبيرة على قراءة اللعب قد يواصلون بذل مجهودات حاسمة حتى عندما يحتاجون إلى توزيع طاقتهم بصورة أفضل.
واستعاد براو واقعة من مواجهة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، عندما كان ميسي يعاني من آلام قبل المباراة، وطلب رأيه بشأن كيفية التعامل مع المجهود البدني.
وقال براو إنه نصح النجم الأرجنتيني بالتركيز على الانطلاقات الضرورية والحاسمة، بدلا من محاولة الركض في كل موقف.

وأوضح أن قياس الجهد في كرة القدم لا يعتمد على المسافة المقطوعة وحدها، لأن الانطلاقات عالية الشدة تمثل عبئا كبيرا على اللاعبين الذين يعتمدون على السرعة والتسارع.
مارس أهم من أكتوبر في حسابات فليك
وقدم براو زاوية تتجاوز المباراة التالية، إذ يرى أن إدارة مشاركة يامال يجب أن ترتبط بالمرحلة الحاسمة من الموسم، وليس فقط بحالة اللاعب في الوقت الحالي.
تابع: «أعتقد أن المشكلة ليست الآن في أكتوبر، بل في الأسابيع العشرة الأخيرة، عندما يتنافس الجميع على كل شيء».
وأضاف أن الهدف يجب أن يكون وصول اللاعبين إلى شهر مارس وهم في أفضل حالة بدنية وذهنية ممكنة، معتبرا أن التدوير يمثل إحدى الوسائل المهمة لتحقيق ذلك.

يامال بين التأثير الكبير والحاجة إلى الراحة
وأثار استمرار مشاركة يامال لدقائق طويلة نقاشا حول قدرة اللاعب على تنظيم مجهوده بنفسه، خاصة أنه يمثل أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية للفريق لكن براو شدد على أن الإدارة الذاتية للمجهود لا تعفي الجهاز الفني من دوره في اتخاذ القرارات المناسبة.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




