الوطن سبورت | برشلونة يطارد تاريخ ريال مدريد من بوابة خيتافي غدا

03:12 م | الجمعة 09 أكتوبر 2026
برشلونة
لم يعد برشلونة يكتفي بجمع النقاط في الدوري الإسباني، بل بدأ يفرض إيقاعًا استثنائيًا على المنافسة، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية منذ انطلاق الموسم، ورفع رصيده إلى 21 نقطة، ليجمع بين صدارة الترتيب والقوة الهجومية التي جعلته أحد أبرز عناوين الليجا تحت قيادة الألماني هانز فليك.

ويستعد الفريق الكتالوني لمواجهة خيتافي، غدا السبت، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في مباراة تتجاوز أهميتها الحصول على ثلاث نقاط جديدة؛ إذ تضع برشلونة أمام فرصة الاقتراب من إنجاز تاريخي، ومواصلة مطاردة أرقام ارتبطت بأبرز أجيال النادي وريال مدريد.
7 انتصارات تضع برشلونة أمام بوابة التاريخ
بحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، سيكون برشلونة على موعد مع معادلة أفضل انطلاقة في تاريخه بالدوري الإسباني، إذا نجح في تجاوز خيتافي، بعدما حصد العلامة الكاملة في مبارياته السبع الأولى.
ويعود الرقم الذي يطارده الفريق إلى موسم 2013-2014، عندما حقق برشلونة تحت قيادة الأرجنتيني تاتا مارتينو بداية مماثلة، قبل أن تتوقف سلسلة انتصاراته عند الجولة التاسعة، إثر التعادل دون أهداف أمام أوساسونا.
ورغم تعثره، حافظ الفريق آنذاك على سجله خاليًا من الهزائم حتى الجولة الرابعة عشرة، قبل أن يخسر أمام أتلتيك بيلباو بهدف دون رد في الجولة الخامسة عشرة، على ملعب سان ماميس.
لكن ذلك الموسم لم ينته بالتتويج باللقب، إذ جمع برشلونة 87 نقطة، بينما حسم أتلتيكو مدريد المنافسة لصالحه في الجولة الأخيرة، بعدما تعادل مع الفريق الكتالوني على ملعبه، في واحدة من النهايات اللافتة في تاريخ البطولة.

31 هدفا.. هجوم فليك يفرض منطقه على المنافسين
لا تتوقف قوة برشلونة عند نتائجه المثالية، وإنما تمتد إلى الفاعلية الهجومية التي جعلته يسجل 31 هدفًا خلال أول 7 مباريات، بمعدل يقارب 4 أهداف في اللقاء الواحد.
وتكشف حصيلة الأهداف عن تنوع واضح في قدرة الفريق على صناعة الفارق؛ فقد أمطر شباك راسينج سانتاندير بسبعة أهداف، وسجل خمسة أهداف في كل من مواجهاته أمام إلتشي ورايو فاليكانو وفالنسيا، بينما أحرز أربعة أهداف أمام ليفانتي، وثلاثة في شباك إشبيلية.
وفي المقابل، فرض أتلتيك بيلباو نفسه بوصفه أحد الاستثناءات الدفاعية، بعدما استقبل هدفين فقط، في مؤشر على صعوبة إيقاف الهجوم الكتالوني عندما يجد المساحات المناسبة.
وبهذه الأرقام، يقدم برشلونة بداية تجمع بين الانتصارات المتتالية والغزارة التهديفية، ليضع منافسيه أمام اختبار صعب في سباق طويل لا تزال ملامحه الأولى تتشكل.

ريال مدريد حاضر في سباق الأرقام القياسية
لا تنفصل انطلاقة برشلونة عن سجل ريال مدريد التاريخي، الذي شهد بدوره بدايات قوية في أكثر من موسم، بعدما حقق ثمانية انتصارات متتالية في موسمي 1961-1962 و1987-1988.

أما العلامة الأبرز في سجلات النادي الملكي، فتعود إلى موسم 1968-1969، عندما حافظ ريال مدريد، بقيادة ميجيل مونيوز، على سجله دون هزيمة خلال أول تسع جولات، قبل أن يفقد نقاطه للمرة الأولى بالتعادل أمام بونتيفيدرا في الجولة العاشرة، وذلك بعدما كان قد تغلب على برشلونة في الكلاسيكو على ملعب سانتياجو برنابيو.
ويتقدم برشلونة حاليا بفارق ست نقاط على ريال مدريد، مستفيدا من حصده 21 نقطة من أصل 21، في بداية تمنحه أفضلية مهمة، لكنها لا تحسم شيئا في حسابات اللقب مع استمرار المنافسات.
خيتافي أمام اختبار صعب في كامب نو
تمثل مواجهة خيتافي المحطة التالية في رحلة برشلونة نحو الأرقام القياسية، إذ يبحث الفريق عن انتصار جديد يعزز موقعه في القمة، ويمنحه فرصة مواصلة سلسلة نتائجه المثالية.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية على ملعب برشلونة، حيث يمكن للفريق، حال فوزه، أن يمدد سلسلة انتصاراته المتتالية على أرضه إلى 23 مباراة، مقتربًا بذلك من رقم قياسي يبلغ 24 انتصارًا متتاليًا، حققه ريال مدريد في موسمي 1988-1989 و1989-1990.
ويضع هذا السيناريو الفريق الكتالوني ضمن أفضل السلاسل المسجلة في تاريخ كرة القدم الإسبانية، مع فرصة الاقتراب أكثر من رقم ارتبط بالنادي الملكي لعقود.
كما يدخل برشلونة المواجهة مدعوما بسجل إيجابي أمام خيتافي على أرضه، إذ لم يسبق للأخير أن حقق الفوز على الفريق الكتالوني في ملعبه، ما يزيد من أهمية اللقاء بالنسبة لأصحاب الأرض الباحثين عن مواصلة الانطلاقة المثالية.
فليك يسعى لتجنب تكرار سيناريو الماضي
وتمنح تجارب المواسم السابقة برشلونة سببًا إضافيا للتعامل بحذر مع المباراة، بعدما توقفت سلسلة انتصاراته عند سبع مباريات في موسم سابق، إثر خسارته أمام أوساسونا في اللقاء الثامن، الذي خاضه بتشكيلة تجريبية شهدت غياب عدد كبير من عناصره الأساسية.
كما تعثر الفريق بالتعادل أمام رايو فاليكانو في الجولة الثالثة من الموسم الماضي، بعد انتصاريه على ريال مايوركا وليفانتي، لتؤكد تلك النتائج أن البدايات القوية لا تضمن استمرار المسار بالوتيرة نفسها.
وتتزامن انطلاقة برشلونة مع حالة نادرة نسبيا في الدوريات الأوروبية الكبرى، إذ أشارت «موندو ديبورتيفو» إلى أن بورتو هو الفريق الوحيد في الدوري البرتغالي الذي حقق العلامة الكاملة بعد مرور سبع جولات، ليشارك النادي الكتالوني مشهد البداية المثالية.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




