رياضة عالمية

مورينيو: جماهير روما لها مكان خاص في قلبي.. وهذا ما حدث مع ريال مدريد

أجرى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد حوارًا مطولًا مع صحيفة “كوريري ديللو سبورت” الإيطالية.

وتطرق الاستثنائي للحديث عن عدة أمور منها مفاوضات ريال مدريد وعلاقته بالأندية التي أشرف على تدريبها الفترة السابقة.

وعن التواصل مع فلورنتينو بيريز قبل العودة إلى ريال مدريد: “في البداية يكون هناك تواصل، ثم تبدأ ضجة الإعلام عندما يكون هناك شيء ما يحدث بالفعل”.



وأكمل: “هنا كان الأمر عكس ذلك، سابقًا، كانت هناك ضجة حتى عندما لم يكن هناك أي تواصل، وكنت سعيدًا في بنفيكا، الذي يبعد عشر دقائق عن منزلي وله مكانة خاصة في قلبي”.

وأضاف: “سمعت الشائعات وتفاجأت، ظننت أنها مجرد شائعات وليست صحيحة بالإضافة إلى ذلك، كانت الأمور تسير على ما يرام في بنفيكا، لم أكن هنا في مدريد منذ 13 عامًا لكنني بقيت دائمًا على صلة وثيقة بريال مدريد، ويرجع ذلك بشكل ما إلى أن أنشيلوتي كان مدربًا هناك لسنوات عديدة وأنا صديق له وصديق أيضًا لرئيس النادي”.

اقرأ أيضًا | “سأكون في الثمانين”.. إجابة ساخرة من جوزيه مورينيو على قضية مانشستر سيتي

وحول علاقته مع أنديته السابقة: “لدي علاقة مميزة للغاية مع جميع أنديتي السابقة تقريبًا أو معظمها، لطالما كنت أسعى للخروج من الباب الكبير، حتى عندما تمت إقالتي، لم أنطق بكلمة سيئة أبدًا”.

واستطرد: “تعلمون كم كان مؤلمًا بالنسبة لي رحيلي عن روما لكنني لا أحمل أي ضغينة تجاه النادي أو ملاكه، عندما أغادر، أغادر بكل مودة، قد لا يبدو الأمر كذلك، لكنني شخص مهذب للغاية، وأغادر وأنا أشعر أن هذا المكان سيظل دائمًا بيتي”.

وأوضح: “وهكذا كان الحال في مدريد أيضًا، ربما أستبعد توتنهام فقط لكن ذلك كان خلال فترة جائحة كورونا، ولم يكن لديّ تواصل كبير مع الجماهير”.

وحول العلاقة الخاصة مع جماهير روما: “كانوا مميزين بالنسبة لي، أقول دائمًا في يوم وصولي، رأيت ألف شخص، لم أفهم السبب، لم أكن قد حققت شيئًا بعد، لم أعتقد أنني أستحق ذلك لكن هذه هي روما، وفهمت الأمر لاحقًا”.

وتابع: “علاقتنا مميزة لأنهم فهموا أنني لا أهتم بصورتي أو علاقاتي مع السياسة الكروية الإيطالية أو الصحافة، أو الملاك، كنت مهتمًا فقط بمصلحة روما وجماهيرها، دافعت عنهم وبذلت كل ما في وسعي، فزنا بلقب ذو قيمة كبيرة لناد لم يحقق الكثير من الألقاب”.

واستكمل: “في أحد الأيام، أرسل لي صديق وكيل أعمالي صورة لمؤتمر لا يزال معلقًا عند مدخل مركز التدريب، حب الجماهير للنادي لا يُصدق، ارتكبت أخطاء وخسرت مباريات، لكنهم كانوا دائمًا يدركون أنني كنت أقاتل من أجلهم”.

وعن نهائي بودابست: “بعد النهائي، ذهبت في إجازة وعندما عدت، كنت مثقلًا بما دفعني ثمنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ما حدث للحكم تايلور في المطار ليس من مسؤوليتي، بل ما حدث في الطريق المؤدي لغرفة خلع الملابس هي مسؤوليتي، وكان عليّ أن أدفع ثمن ذلك، ودفعت ثمن ذلك في علاقتي مع مالكي روما، لأن لديهم نهجًا مختلفًا، عند تلك النقطة، كنت قد رحلت من النادي بالفعل”.

وعن الاستقبال الذي يتوقعه في ملعب الأولمبيكو لمباراة 14 أكتوبر وهو يقود ريال مدريد، استرسل: “لا أتوقع شيئًا، كل ما أتوقعه هو الاحترام، لا أكثر”.

وكشف: “لم أبدأ حتى الآن الاستعداد لتلك المباراة، لا كمدرب ولا كلاعب سابق عائد إلى دياري، لم أفكر في الأمر بعد، عليّ أن أدافع عن نفسي وأستعد لأداء مهمتي على أكمل وجه، وللقيام بذلك، عليّ أن أحاول نسيان مكاني ومن أواجه”.

وواصل: “فعلت ذلك مع إنتر ميلان، على سبيل المثال، أو مع تشيلسي، لم يحدث لي هذا قط في روما، ويجب أن أقول إن الأمر سيكون مختلفًا، سأخوض رحلة الذهاب إلى الأولمبيكو كخصم”.

واختتم: “ستكون هذه المرة الأولى التي أذهب فيها إلى هناك دون حماس جماهير روما وسأضطر إلى إعداد لاعبي فريقي لهذا، لاعبو فريقي من الطراز الرفيع ومعتادون على ذلك لكن في روما أجواء مختلفة وجميلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى