رياضة عالمية

الوطن سبورت | فيرجسون يفتح صندوق رونالدو.. هكذا كان النجم البرتغالي يصنع الفارق





02:30 م | الخميس 08 أكتوبر 2026

فيرجسون يفتح صندوق رونالدو.. هكذا كان النجم البرتغالي يصنع الفارق

رونالدو وفيرجسون

بعد سنوات طويلة من مغادرته مقعد المدير الفني لمانشستر يونايتد، عاد السير أليكس فيرجسون إلى واحدة من أكثر ذكريات حقبته لمعانا، مستعيدا هدفًا كشف مبكرًا عن التفاهم الاستثنائي بين واين روني وكريستيانو رونالدو.

وجاءت عودة فيرجسون إلى تلك الذكرى بالتزامن مع صدور مذكراته الجديدة «Games of My Life»، اليوم الخميس، والتي اختار فيها 21 مباراة يراها الأكثر تأثيرا في مسيرته، كاشفا من خلالها قصصا وتفاصيل من أرشيفه الشخصي.

وفي فيديو نشرته «سكاي سبورتس»، تحدث فيرجسون عن الفترة التي جمعته بالثنائي الإنجليزي والبرتغالي في أولد ترافورد، مؤكدًا أن روني ورونالدو كانا من أفضل لاعبي أوروبا خلال سنواتهما مع مانشستر يونايتد.

هدف بدأ من نصف الملعب تقريبا

اللقطة التي أعادت فيرجسون إلى تلك الحقبة ترتبط بمباراة مانشستر يونايتد وبولتون في مارس 2007، عندما ظهر الانسجام بين روني ورونالدو في واحدة من الهجمات التي أصبحت نموذجا لطريقة الفريق في تلك الفترة.

استلم رونالدو الكرة بعد إبعاد هجمة لبولتون، وتبادل الكرة مع روني قبل أن ينطلق إلى الأمام، ثم مرر لزميله الإنجليزي الذي أنهى الهجمة بطريقة هادئة أمام المرمى.

لم يكن الهدف مجرد لقطة مهارية منفصلة؛ إذ اختصر الطريقة التي كان بها الثنائي يتحركان معًا، إذ يستطيع أحدهما جذب المدافعين وفتح المساحة للآخر، ثم تتحول المساحة خلال ثوانٍ إلى هجمة خطيرة.

فيرجسون كان يرى ما سيأتي

وفي ذلك الموسم، لم يكن روني ورونالدو مجرد نجمين كبيرين في تشكيلة اليونايتد؛ إذ كان فيرجسون يبني حولهما هجومًا يستطيع تغيير اتجاه المباراة في لحظة، مستفيدًا من سرعة رونالدو، وقدرة روني على التحرك وصناعة اللعب والضغط.

وفي مارس 2007 تحديدا، كان فيرجسون أشاد علنًا بالتفاهم بين اللاعبين، بعدما وصف التعاون بين رونالدو وروني في أحد أهداف مباراة بولتون بأنه «رائع»، مشيرًا إلى دقة التمريرة بينهما.

وبمرور السنوات، تحولت تلك الشراكة إلى واحدة من أهم علامات الجيل الذي قاد يونايتد إلى السيطرة على إنجلترا والفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2008.

ثنائي لم يكن متشابها

المفارقة أن قوة الثنائي لم تأتِ من تشابه طريقة اللعب؛ رونالدو كان يمتلك السرعة والانطلاق والقدرة على ضرب المساحات، بينما امتلك روني قدرة أكبر على التحرك بعيدًا عن منطقة الجزاء، وصناعة الفرص والقيام بالعمل البدني لصالح الفريق.

ولهذا رأى فيرجسون أن روني يستطيع تقديم أدوار مختلفة حتى عندما لا يكون هو المهاجم الصريح، بينما كان رونالدو يتحول تدريجيًا إلى النجم الحاسم أمام المرمى.

وتشير مراجعات تلك الحقبة إلى أن الثنائي خاض معا 205 مباريات بقميص مانشستر يونايتد، وسجل كل منهما وصنع للآخر عشرات الأهداف، قبل أن يغادر رونالدو إلى ريال مدريد في صيف 2009.

الذكرى تعود في يوم مختلف

ما يجعل استعادة فيرجسون لهذه اللقطة مختلفة هذه المرة أن الرجل لا يقدم مجرد تعليق على هدف قديم، وإنما يستعيد حقبة كاملة من خلال مذكراته الجديدة.

«Games of My Life» لا تركز فقط على الألقاب، وإنما تعود إلى المباريات والعلاقات واللحظات التي شكلت مسيرة فيرجسون، مع صور ومواد من أرشيفه الخاص وقصص لم تكن متاحة من قبل.

 

 












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى