الوطن سبورت | من البداية حتى الرحيل.. 10 لحظات تختصر 21 عاما لميسي مع الأرجنتين

01:11 م | الخميس 08 أكتوبر 2026
ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين
انتهت رحلة ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين بعد 21 عاما ترك خلالها أرقاما يصعب تكرارها، بعدما خاض 208 مباريات دولية وسجل 126 هدفا، وأنهى مشواره بقصة تشبه كثيرا مسيرته نفسها؛ بتسجيل هدف، وتقديم تمريرتين حاسمتين، وانتصار بثلاثية على بنين في ملعب مونومنتال وسط أكثر من 85 ألف مشجع.
لكن قصة ليونيل ميسي مع القميص الأرجنتيني لم تصنعها مباراة أو بطولة واحدة؛ بل مجموعة من اللحظات التي غيرت شكل علاقته بالمنتخب؛ بداية من ظهوره في كأس العالم 2006، مرورا بالإخفاقات التي جعلت الضغط عليه أكبر، وصولا إلى كأس العالم 2022 ثم آخر ظهور له في 2026.
1- البداية التي كشفت موهبة استثنائية
في كأس العالم 2006، حصل ميسي على فرصته الأولى في البطولة أمام صربيا والجبل الأسود، بعدما بدأ المباراة على مقاعد البدلاء ودخل في الدقيقة 74.
لم يحتج اللاعب الشاب إلى وقت طويل لترك بصمته، إذ صنع هدفا لهيرنان كريسبو قبل أن يسجل بنفسه، خلال الفوز الكبير للأرجنتين 6-0.
وفي عمر 18 عاما و358 يوما، أصبح ميسي أصغر لاعب أرجنتيني يسجل في كأس العالم آنذاك، لتبدأ واحدة من أطول الرحلات في تاريخ المنتخب.
2- ذهبية بكين التي جمعت ميسي ودي ماريا
وبعد عامين فقط، كان ميسي أحد أبرز عناصر المنتخب الأرجنتيني المتوج بذهبية كرة القدم في أولمبياد بكين 2008.
رحلته إلى الصين لم تكن سهلة، بعدما دخل ناديه في ذلك الوقت في صراع قانوني لمنعه من المشاركة، قبل أن يتدخل بيب جوارديولا ويسمح للاعب بالانضمام إلى المنتخب الأولمبي.
وفي المباراة النهائية أمام نيجيريا، صنع ميسي هدف أنخيل دي ماريا الذي منح الأرجنتين الفوز والميدالية الذهبية.
3- هدف إيران المنقذ الأرجنتين
في كأس العالم 2014، كانت الأرجنتين أمام مواجهة صعبة مع إيران خلال دور المجموعات، ومع اقتراب المباراة من النهاية بدا التعادل السلبي هو السيناريو الأقرب.
لكن ميسي حصل على الكرة خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 91، تحرك إلى الداخل وأطلق تسديدة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة.
الهدف منح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى دور الـ16، وكان واحدا من أبرز أهداف ميسي في البطولة التي انتهت بوصول منتخب بلاده إلى النهائي.
4- تحطيم رقم باتيستوتا
وفي عام 2016، لم يعد ميسي مجرد قائد للمنتخب أو نجمه الأول، بل أصبح الهداف التاريخي للأرجنتين.
وجاء تحطيم رقم جابرييل باتيستوتا، الذي ظل صامدا لـ14 عاما، من ركلة حرة أمام الولايات المتحدة، ليصبح ميسي صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف بقميص المنتخب.
ومع نهاية مسيرته الدولية، اتسع الفارق كثيرا، بعدما وصل رصيده إلى 126 هدفا.
5- ليلة الإكوادور التي أنقذت حلم المونديال
وقبل كأس العالم 2018، وصلت الأرجنتين إلى مباراة الإكوادور وهي تحت ضغط هائل، إذ كان الفوز ضروريا لتجنب الغياب عن البطولة.
وازدادت الأزمة عندما استقبلت الأرجنتين هدفا بعد ثوان من البداية، لكن ميسي رد بثلاثة أهداف كاملة، ليقود المنتخب إلى الفوز ويحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم.
وكانت ثلاثيته في كيتو واحدة من أكثر لحظات ميسي حسما بقميص الأرجنتين لأنها جاءت في ليلة كان فيها المنتخب مهددا فعليا بالخروج من سباق التأهل.
6- كسر لعنة الألقاب في ماراكانا
وظل فشل ميسي في الفوز بلقب كبير مع المنتخب من أكثر النقاط التي طاردته خلال سنوات طويلة.
وفي نهائي كوبا أمريكا 2021 أمام البرازيل، تغيرت القصة؛ إذ فاز المنتخب الأرجنتيني 1-0 في ملعب ماراكانا بهدف أنخيل دي ماريا، ليحصد ميسي أول بطولة كبرى مع المنتخب الأول بعد سنوات من المحاولات والإخفاقات.
ذلك التتويج أنهى أيضا انتظارا أرجنتينيا استمر 28 عاما دون لقب كبير.
7- تمريرة واحدة صنعت واحدة من أشهر لقطات المونديال
وفي كأس العالم 2022، واجهت الأرجنتين هولندا في ربع النهائي خلال مباراة تحولت إلى واحدة من أكثر مواجهات البطولة إثارة.
ميسي صنع هدف ناهويل مولينا بتمريرة خلف ظهره، بعدما مرر الكرة بطريقة مفاجئة دون أن ينظر إلى زميله، قبل أن يسجل الأرجنتينيون هدفا آخر ويكملوا المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 ثم حسموها بركلات الترجيح.
المباراة شهدت أيضا لحظة شهيرة بين ميسي وفوت فيجهورست بعد صافرة النهاية، لكنها لم تحجب القيمة الفنية لما قدمه قائد الأرجنتين في تلك الليلة.
8- لقطة جفارديول في نصف النهائي
وفي نصف نهائي مونديال قطر، واجهت الأرجنتين كرواتيا، وكان جوسكو جفارديول أحد أهم مدافعي البطولة.
لكن ميسي حسم واحدة من أشهر المواجهات الفردية في البطولة عندما استلم الكرة على الجانب الأيمن، انطلق بها ثم تجاوز جفارديول بطريقة أظهرت الفارق بين الاثنين، قبل أن يرسل تمريرة حاسمة إلى خوليان ألفاريز ليكمل الأرجنتينيون الفوز 3-0.
وكانت اللقطة واحدة من الصور التي اختصرت براعة ميسي في التعامل مع المواجهات الفردية حتى في آخر مراحل البطولة.
9- نهائي المونديال المثالي لميسي
وبعد أربع محاولات مؤلمة، وصل ميسي إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته، لكن المواجهة أمام فرنسا كانت مختلفة عن كل ما سبقها.
سجل ميسي هدفين، ونجح كيليان مبابي في تسجيل ثلاثة أهداف، وانتهت المباراة 3-3 بعد الوقتين الأصلي والإضافي.
وفي ركلات الترجيح، سجل ميسي محاولته، ثم حسمت الأرجنتين اللقب، ليحقق اللاعب أخيرا كأس العالم التي ظل يطاردها طوال مسيرته مع المنتخب.
التتويج لم يكن مجرد بطولة جديدة في سجله، بل أنهى أكبر سؤال ظل مرتبطا بمسيرته الدولية لسنوات طويلة.
10- الوداع على طريقته الخاصة
وفي ظهوره الأخير مع الأرجنتين أمام بنين، لم يكتف ميسي بالمشاركة في حفل الوداع؛ إذ صنع الهدف الأول لنيكولاس أوتاميندي، ثم مرر كرة الهدف الثاني إلى نيكو باز، قبل أن يسجل بنفسه من ركلة جزاء في الدقيقة 71، ليصل إلى الهدف الدولي رقم 126 في مباراته الدولية رقم 208.
وانتهت المباراة بفوز الأرجنتين 3-0، لكن اللحظة الأهم جاءت بعدها، عندما وقف ميسي أمام الجماهير مودعا القميص الذي ارتداه لأكثر من عقدين.
وبهذه المباراة أغلق ميسي الفصل الدولي من مسيرته وهو الهداف التاريخي للأرجنتين وصاحب أكبر عدد من المشاركات مع المنتخب، بعدما قاد بلاده إلى كأس العالم وكوبا أمريكا وحقق معها ستة ألقاب رسمية بحسب السجل المنشور على موقعه الرسمي.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




