رياضة عالمية

الوطن سبورت | وداع ميسي يتحول إلى أزمة مع إنجلترا.. ماذا حدث في المدرجات؟





04:05 م | الأربعاء 07 أكتوبر 2026

وداع ميسي يتحول إلى أزمة مع إنجلترا.. ماذا حدث في المدرجات؟

ميسي

تحولت ليلة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمنتخب بلاده إلى مناسبة كروية وتاريخية في الوقت نفسه، بعدما شهدت مدرجات ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس ظهور رسالة سياسية مرتبطة بجزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم «مالفيناس»، ما أعاد التوتر مع إنجلترا إلى الواجهة.

وأنهى ميسي مسيرته الدولية خلال الفوز على بنين 3-0، بعدما سجل الهدف الثالث من ركلة جزاء وصنع الهدفين الأول والثاني، في مباراة حضرها أكثر من 85 ألف مشجع، وفقًا لوكالة رويترز التي وصفت اللقاء بأنه احتفال وطني بمسيرة قائد الأرجنتين الممتدة لـ21 عامًا.

لافتة تعيد أزمة فوكلاند إلى المدرجات

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، ظهر إلى جوار المحارب الأرجنتيني السابق في حرب فوكلاند فابيو سانتانا، الذي شارك في غناء النشيد الوطني، لافتة تحمل رسالة «المالفيناس أرجنتينية»، في إشارة إلى مطالبة الأرجنتين بالسيادة على جزر فوكلاند.

وأكدت صحيفة The Guardian أن أجواء المباراة شهدت أيضًا ترديد هتافات مرتبطة بالصراع التاريخي مع إنجلترا، في وقت ارتبطت فيه المناسبة بذكريات المواجهة الأرجنتينية-الإنجليزية في كأس العالم 2026.

لماذا تحمل الرسالة كل هذه الحساسية؟

وتعود جذور الخلاف إلى حرب فوكلاند عام 1982 بين الأرجنتين والمملكة المتحدة، وهي قضية لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة الوطنية الأرجنتينية.

وأشارت صحيفة El País إلى أن قضية جزر فوكلاند وذاكرة حرب 1982 مع إنجلترا ظهرت مجددًا خلال احتفالات وداع ميسي.

تكرار لمشهد أثار الجدل في كأس العالم

ولم تكن الرسالة جديدة تمامًا؛ إذ ذكرت وكالة CNA أن اللافتة نفسها ظهرت في أعقاب فوز الأرجنتين على إنجلترا 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، عندما احتفل عدد من لاعبي الأرجنتين والجماهير بالانتصار في مشهد تضمن الرسالة الخاصة بالمالفيناس.

وكانت صحيفة The Guardian تناولت قبل مباراة الأرجنتين وإنجلترا في كأس العالم، طبيعة الحساسية التاريخية بين البلدين، موضحة أن مواجهاتهما الكروية تحمل في الأرجنتين رمزية تتجاوز الرياضة، بسبب ارتباطها بذاكرة حرب فوكلاند وصراع السيادة على الجزر.

ميسي لم يكن صاحب الرسالة

وفي الوقت الذي أثارت فيه اللافتة جدلا مرتبطا بإنجلترا، لم تشير التقارير إلى أن ميسي نفسه تبنى الرسالة السياسية.

ووفقا لرويترز، كان تركيز ليلة الوداع منصبا على مسيرة ميسي ومشاركته الأخيرة مع المنتخب، بينما تحدث اللاعب عقب المباراة عن فخره بارتداء قميص الأرجنتين لأكثر من 20 عامًا، مؤكدًا أن الابتعاد عن المنتخب سيكون مؤلمًا بالنسبة له.

كما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية AFP، أن ميسي دخل ملعب «مونومنتال» وسط مشاهد عاطفية، قبل أن ينهي ظهوره الأخير بهدف ودموع واحتفال جماهيري كبير، في ليلة طغى عليها تكريم مسيرته الدولية.

وداع تاريخي ورسالة سياسية في المدرجات

وبعيدا عن الجدل، انتهت ليلة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين بصورة تاريخية؛ إذ وصل رصيده إلى 208 مباريات دولية و126 هدفًا لينهي مسيرته بوصفه أكثر لاعبي المنتخب مشاركة وهدافه التاريخي.

 

 












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى