رياضة عالمية

الوطن سبورت | رقصة أخيرة.. خريطة تحركات ميسي تكشف تفاصيل ظهوره الأخير مع الأرجنتين





06:04 ص | الأربعاء 07 أكتوبر 2026

رقصة أخيرة.. خريطة تحركات ميسي تكشف تفاصيل ظهوره الأخير مع الأرجنتين

ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين

لم يحتج ليونيل ميسي إلى البقاء داخل منطقة الجزاء طوال مباراته الدولية الأخيرة مع منتخب الأرجنتين حتى يكون أخطر لاعبي اللقاء، بل اعتمد على التحرك المستمر بين الطرف والعمق، والاقتراب من منطقة الجزاء من أكثر من زاوية، لينهي ظهوره الأخير أمام بنين بهدف وصناعة هدفين في الفوز بثلاثية نظيفة.

وخاض ميسي المباراة كاملة لمدة 90 دقيقة، وظهر في خريطة تحركاته تمركز واضح في الجهة اليمنى من الثلث الهجومي، مع دخول متكرر إلى المساحة الموجودة أمام منطقة الجزاء، وهي المنطقة التي منحته حرية أكبر لاستلام الكرة والتسديد أو صناعة الفرص، وفق سوفا سكور.

ميسي اختار الجهة اليمنى لصناعة الخطورة

وتكشف خريطة تحركات ميسي أن وجوده لم يكن ثابتا في مركز واحد، لكن الكثافة الأكبر جاءت في الجانب الأيمن من الملعب، خاصة بالقرب من منطقة الجزاء وعلى حدودها.

هذا التحرك سمح لميسي بالابتعاد عن الرقابة المباشرة داخل العمق، ثم العودة إلى المساحات الخطرة في توقيت مناسب، وظهر ذلك في أكثر من لقطة خلال المباراة، بعدما حصل على مساحة للتسديد من خارج المنطقة، وتحرك أيضا إلى داخلها عندما أصبحت الفرصة متاحة.

وجوده في النصف الأيمن لم يكن معناه الابتعاد عن صناعة اللعب، بل على العكس، مكنه من استقبال الكرة ثم الدخول إلى العمق بقدمه اليسرى، وهي الحركة التي ارتبطت بجزء كبير من خطورته طوال مسيرته.

كما تظهر في الخريطة مناطق نشاط أقل في وسط الملعب، وهو ما يعكس تنوع تحركاته وعدم اقتصاره على البقاء قرب الخط أو داخل منطقة الجزاء.

9 تسديدات تؤكد حجم حضوره الهجومي

الأرقام الخاصة بميسي في المباراة تعكس حجم النشاط الهجومي الذي قدمه خلال 90 دقيقة.

وسدد قائد الأرجنتين 9 كرات على مرمى بنين، بينها 5 تسديدات وصلت إلى إطار المرمى، كما اصطدمت إحدى محاولاته بالقائم، في الوقت الذي أهدر فيه 4 فرص كبيرة.

هذه الأرقام تعني أن ميسي كان حاضرا بشكل مستمر في الثلث الأخير، ولم يكتف بالدور التنظيمي أو صناعة اللعب، بل بحث عن التسجيل في أكثر من موقف.

ورغم إهداره عددا من الفرص، نجح في الوصول إلى شباك بنين في النهاية، بعدما تولى تنفيذ ركلة جزاء في الدقيقة 71 ووضعها بنجاح، ليضيف هدفا في آخر ظهور له بقميص الأرجنتين.

التحرك قبل التمرير.. ميسي يصنع هدفين

أهمية تحركات ميسي لم تتوقف عند محاولاته على المرمى، بعدما لعب دورا مباشرا في هدفين من الأهداف الثلاثة التي سجلتها الأرجنتين.

وجاء الهدف الأول من ركلة ركنية نفذها ميسي، وحولها نيكولاس أوتاميندي إلى داخل الشباك مع بداية الشوط الثاني.

وفي الهدف الثاني، ظهر تأثير ميسي في صناعة اللعب مرة أخرى، بعدما صنع فرصة نيكو باز الذي استغل المساحة وسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ليسجل الهدف الثاني.

وهنا تظهر قيمة التحركات التي قام بها ميسي طوال اللقاء، إذ لم يكن وجوده مرتبطا فقط باللحظة التي يلمس فيها الكرة داخل منطقة الجزاء، وإنما امتد إلى تنفيذ الكرات الثابتة، والتحرك على حدود المنطقة، وسحب المدافعين، ثم البحث عن المساحة المناسبة للتمريرة الأخيرة.

ميسي لعب المباراة الأخيرة بعقلية المهاجم وصانع اللعب

اللافت في أداء ميسي أمام بنين أن أرقامه تجمع بين لاعب يبحث عن التسجيل وآخر يصنع الفرص لزملائه.

9 تسديدات خلال المباراة تعكس رغبته في الوصول إلى المرمى، بينما صناعة هدفين تؤكد أنه لم يتخل عن دوره المعتاد في بناء الهجمات.

كما أن تسجيله من ركلة جزاء أكمل الصورة الهجومية لمشاركته، بعدما أصبح صاحب البصمة المباشرة في الأهداف الثلاثة التي فازت بها الأرجنتين.

وتوضح خريطة التحركات أن ميسي لم يعتمد على الوقوف في منطقة محددة وانتظار الكرة، وإنما تحرك في المساحة الهجومية اليمنى، واقترب من حافة منطقة الجزاء، ودخل إلى العمق عندما وجد المساحة، وهو ما منحه أكثر من فرصة لإنهاء الهجمات.

90 دقيقة كاملة في الظهور الأخير

استمر ميسي في الملعب حتى صافرة النهاية، ليخوض 90 دقيقة كاملة في آخر ظهور دولي له مع الأرجنتين.

ولم تكن المباراة مجرد مشاركة وداعية لقائد المنتخب، بعدما انتهت بأداء هجومي كامل من ميسي، بدأه بصناعة الهدفين الأول والثاني، قبل أن يسجل الثالث.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى