الوطن سبورت | الحضري وأبو سريع وشتا وكردي.. نجوم الرياضة والفن في سباق انتخابات الأوليمبي السكندري

12:05 م | الأحد 04 أكتوبر 2026
النادي الأوليمبي
شهدت انتخابات نادي الأوليمبي السكندري، خلال الساعات الأخيرة، ظهور عدد من نجوم الرياضة والفن إلى جانب عدد من المرشحين لمجلس الإدارة، في مشهد لافت اتخذ أكثر من شكل، إذ ظهر عصام الحضري داعمًا لأحد المرشحين، بينما ظهر الفنانان مصطفى أبو سريع وحسني شتا إلى جانب مرشح آخر على منصب رئيس النادي، فيما دخل الدكتور كرم كردي على خط المنافسة، معلنًا دعمه لأحد المرشحين لمنصب الرئاسة.
ولم تعد صور المرشحين وحدها هي التي تجذب الانتباه داخل المشهد الانتخابي، بعدما أصبحت الوجوه المعروفة من الملاعب والشاشة جزءًا من الحملات، في محاولة لتقديم رسالة مختلفة إلى أعضاء الجمعية العمومية قبل موعد التصويت.
الحضري في الصورة
كان عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، أحد أبرز الأسماء الرياضية التي ظهرت في المشهد الانتخابي، بعدما شارك في لقاءات مرتبطة بدعم أحد المرشحين، ليمنح الحملة حضورا رياضيا لافتا، خاصة أن اسم الحضري يرتبط بتاريخ طويل مع الكرة المصرية.

لكن المفارقة أن ظهور الحضري لم يكن هو المشهد الوحيد الذي خطف الأنظار في انتخابات الأوليمبي.
أبو سريع وشتا.. الفن يدخل المنافسة
في الجانب الآخر، ظهر الفنان مصطفى أبو سريع والفنان حسني شتا خلال مشهد انتخابي داعما لمرشح آخر على منصب رئيس النادي، ليضيف حضور الثنائي بعدا جديدا للمنافسة، بعدما انتقلت الانتخابات من صور البرامج واللقاءات التقليدية إلى مشاهد تجمع بين الرياضة والفن والشخصيات العامة.
وهنا بدأت انتخابات الأوليمبي تقدم صورة مختلفة: نجوم لا يتنافسون على مقاعد مجلس الإدارة، لكن حضورهم أصبح جزءا من المنافسة بين المرشحين.
كرم كردي.. اسم رياضي من خارج الملعب
ولم يتوقف حضور الشخصيات الرياضية عند نجوم الكرة، إذ ظهر الدكتور كرم كردي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري السابق، داعما لأحد المرشحين على منصب رئيس النادي.

وبذلك اتسعت خريطة الدعم لتضم وجوها لها حضورها في الرياضة المصرية، إلى جانب نجوم من الفن وكرة القدم، بينما يخوض المرشحون معركتهم للوصول إلى أعضاء الجمعية العمومية.
عندما تصبح الصورة جزءا من الحملة
اللافت في المشهد أن أدوات الدعم نفسها تغيرت فبدلا من الاكتفاء ببيانات التأييد أو المنشورات الانتخابية، أصبح ظهور شخصية معروفة بجوار المرشح مشهدا قائما بذاته؛ صورة تنتشر، ولقاء يتحول إلى مادة على صفحات التواصل الاجتماعي، واسم النجم يضيف طبقة جديدة إلى الحكاية الانتخابية.
وفي انتخابات الأوليمبي، جاءت المفارقة في أن النجوم أنفسهم لم يظهروا خلف مرشح واحد، وإنما توزعوا على أكثر من طرف في السباق.
وهكذا أصبحت الانتخابات تحمل مشهدا أقرب إلى مباراة خارج المستطيل الأخضر؛ مرشحون يتنافسون على أصوات الجمعية العمومية، ونجوم من الرياضة والفن يقفون إلى جوار أسماء مختلفة، وكل صورة تحمل رسالة انتخابية خاصة بها.

47 مرشحا و12 مقعدا
وتأتي هذه التحركات في ظل منافسة انتخابية واسعة داخل النادي، بعدما تقدم 47 مرشحا لخوض انتخابات مجلس الإدارة على 12 مقعدا، ما يرفع من سخونة السباق ويجعل الأيام الأخيرة قبل التصويت مساحة مفتوحة للقاءات والتحركات وإعلان الدعم.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




