الوطن سبورت | التحقيق مع 13 مسؤولا بطرابزون.. القصة الكاملة لأزمة المراهنات في تركيا

10:09 ص | الخميس 01 أكتوبر 2026
طرابزون سبور
فتحت إحالة 448 شخصا إلى لجنة الانضباط بالاتحاد التركي لكرة القدم، على خلفية تحقيقات المراهنات، بابا جديدا للجدل داخل الكرة التركية، بعدما جاءت الخطوة عقب تطورات قضائية طالت رئيس لجنة الحكام المركزية وعددا من أعضائها، لتتجه الأنظار إلى توقيت القرار وما قد يترتب عليه من تداعيات.
وشملت قائمة المحالين أسماء عملت في الدوريين الممتاز والأول، إلى جانب رئيس طرابزون سبور، أرطغرل دوغان، و12 مسؤولا آخرين بالنادي، بحسب صحيفة 61saat التركية.
448 إحالة في توقيت يثير التساؤلات
وأعلن الاتحاد التركي لكرة القدم إحالة 448 اسما إلى لجنة الانضباط للمحترفين، ضمن التحقيقات المتعلقة بالمراهنات، في خطوة أثارت اهتماما واسعا بسبب عدد الأشخاص المشمولين بها وطبيعة المناصب التي شغلها بعضهم.
وتزامن الإعلان مع تطورات في تحقيق منفصل يتعلق برئيس لجنة الحكام المركزية، فرحات جوندوجدو، وسبعة من أعضاء اللجنة، بعدما أُلقي القبض عليهم على خلفية ادعاءات تتعلق بممارسات إدارية والتلاعب في مستندات رسمية.
وجاءت هذه التطورات بعد فترة من اعتراضات أبدتها أندية في الدوري التركي، من بينها طرابزون سبور، على استمرار جوندوجدو في منصبه، ما أضاف بعدا جديدا للجدل الدائر حول إدارة منظومة التحكيم.
هل تصرف قضية المراهنات الأنظار عن أزمة التحكيم؟
وتزامن الإعلان عن الإحالات مع تصاعد الاهتمام بالتحقيق المتعلق بلجنة الحكام، وهو ما أثار تساؤلات في الأوساط الرياضية التركية بشأن توقيت الخطوة، وما إذا كانت تؤدي إلى تحويل جانب كبير من النقاش العام نحو ملف المراهنات بدلا من التحقيقات المتعلقة بالتحكيم.
لكن هذا التزامن وحده لا يثبت وجود علاقة بين الملفين، كما لا يقدم دليلا على أن الاتحاد التركي تعمد تغيير مسار الاهتمام العام، وتظل هذه التساؤلات مرتبطة بتفسير توقيت القرارات، في انتظار توضيحات رسمية بشأن ملابسات القضيتين ومسارهما.
وتكمن حساسية الموقف في أن الملفين يمسان جانبين مهمين من إدارة كرة القدم التركية، أولهما نزاهة المنافسات والالتزام بقواعد المراهنات، وثانيهما الثقة في منظومة التحكيم وآليات الرقابة والمحاسبة.
طرابزون سبور على رأس القائمة
اسم طرابزون سبور جاء على رأس القائمة، ضمن التطورات الأخيرة، بعدما شملت قائمة الإحالات رئيس النادي أرطغرل دوغان و12 من مسؤوليه، ليصبح النادي أمام ورطة، في وقت كانت فيه اعتراضات منه على إدارة ملف التحكيم.
ومع ذلك، فإن الإحالة إلى لجنة الانضباط لا تعني صدور إدانة نهائية بحق الأشخاص الواردة أسماؤهم، إذ يتوقف تحديد المسؤولية على نتائج الإجراءات والانضباطية والأدلة المتعلقة بكل حالة.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




