رياضة عالمية

الوطن سبورت | ليلة لن ينساها «أنفيلد».. محمد صلاح يطوي رحلة تاريخية مع ليفربول بـ«الدموع والسجدة»





04:16 م | الإثنين 25 مايو 2026

ليلة لن ينساها «أنفيلد».. محمد صلاح يطوي رحلة تاريخية مع ليفربول بـ«الدموع والسجدة»

محمد صلاح

بعد 9 سنوات كاملة داخل جدران ملعب «أنفيلد»، أُسدل الستار على واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ نادي ليفربول، كان بطلها النجم المصري محمد صلاح، في ليلة امتزجت فيها الدموع بالتصفيق والهتافات، خلال مواجهة برينتفورد، ضمن منافسات الجولة 38 والأخيرة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026.

ورغم أن مباراة ليفربول أمام برينتفورد انتهت بالتعادل 1-1، وترتب عليها تأهل «الريدز» إلى دور أبطال أوروبا الموسم المقبل، فإن النتيجة لم تكن هي الحدث الأبرز، بل كان المشهد الكامل داخل ملعب «أنفيلد» الذي تحول إلى مسرح لوداع أسطوري لـ«مو»، أحد أهم اللاعبين، ليست فقط في تاريخ النادي الإنجليزي، بل في تاريخ الدوري الإنجليزي بأكمله.

وشارك محمد صلاح خلال مباراة ليفربول أمام برينتفورد، ضمن التشكيل الأساسي، حتى حل زميله جيريمي فريمبونج بدلا منه في الدقيقة 73، خلال أحداث اللقاء، ونجح في صناعة هدف الفريق الوحيد بمرمى برينتفورد، الذي أحرزه زميله كورتيس جونز، بعد تمريرة بوجه القدم الخارجي من داخل منطقة الجزاء.

وداعية تاريخية لمحمد صلاح في ملعب «أنفيلد»

وقبل انطلاق صافرة بداية مباراة برينتفورد، شهدت أرضية ملعب «أنفيلد»، احتشاد جماهير ليفربول، في لحظة عاطفية امتزجت فيها المشاعر بالهتافات؛ إذ اكتست المدرجات باللون الأحمر ورفعت الجماهير لافتات الشكر والتقدير، وصورا تلخص مسيرة محمد صلاح في الملاعب الإنجليزية، كما حرصت جماهير الـ«الكوب» على ترديد أهزوجته الشهيرة.

وعند خروج محمد صلاح من «أنفيلد»، ودع محمد صلاح جماهير ليفربول بالدموع، فور توجيه التحية له، وبالتأكيد لم ينسى «السجدة» قبل خروجه من أرضية الملعب، وإعلان نهاية مشواره مع الريدز رسميًا.

وعقب صافرة نهاية مباراة برينتفورد، اصطف لاعبو ليفربول وأعضاء الجهاز الفني في ممر شرفي حافل، مصفقين لمحمد صلاح، تكريما له ولمسيرته مع النادي، كما تسلم جائزة تكريمية رفيعة المستوى، والتي قدمها له عدد من أبرز أساطير النادي التاريخيين إلى جانب ملاك ليفربول.

ماذا قال محمد صلاح في ليلة وداعه على ملعب «أنفيلد»؟

من جانبه، أطلق محمد صلاح تصريحات عاطفية وتاريخية غير مسبوقة، قائلًا: «بكيت كثيرًا، هذه هي أكثر مرة أبكي بها طوال حياتي، كان من الصعب جدا مغادرة مكان كهذا، أنا لست شخصًا عاطفيًا جدا، لكن الأمر كان صعبًا للغاية»، مضيفًا: «لقد فعلناها وأعدنا النادي إلى مكانته الطبيعية، رسالتي إلى اللاعبين هي أن الأمر لا يتعلق بالموهبة، بل بالعمل الجاد، وبذل قصارى جهدكم»، مؤكدًا: «هذه هي الحياة، عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته، ليس حقًا، لقد فزنا بكل شيء، نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

وفي رد حاسم حول إمكانية ظهوره في «مرسيسايد» مجددًا، قال: «لا، لن أعود، سأكون متأثرًا عاطفيًا في كل مرة أعود فيها، بصراحة أنا أحب كل شيء في هذا المكان، لكنني لا أتمنى العودة، وأرجو أن يبقى الفريق في موقع المنافسة على كل شيء، هذا ما فعلناه طوال السنوات العشر الماضية، لا أريد أن يسيء الناس فهم الأمر ويظنوا أنني سأعود، لأنني أعرف أنهم سيحرفون كلامي، كلا، كلا».

مسيرة أسطورية لمحمد صلاح بقميص ليفربول

وانضم محمد صلاح إلى صفوف ليفربول في صيف 2017، قادما من روما الإيطالي، ومنذ ذلك الحين، خاض 442 مباراة بقميص الفريق بمختلف المسابقات، سجل خلالها 257 هدفًا، وقدم 123 تمريرة حاسمة.

وفاز محمد صلاح مع ليفربول بـ9 ألقاب، هي: الدوري الإنجليزي (2019-2020 و2024-2025)، ودوري أبطال أوروبا (2019)، وكأس العالم للأندية (2019)، والسوبر الأوروبي (2019)، وكأس الاتحاد (2022)، وكأس الرابطة (2022 و2024)، وكأس درع الاتحاد الخيرية (2022).

كما حقق صاحب الـ33 عامًا، كل الألقاب الفردية والاستثنائية الممكنة، بما في ذلك احتلاله المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول عبر التاريخ، والهداف التاريخي لـ«الريدز» في الدوري الإنجليزي برصيد 189 هدفا، وفوزه بجائزة الحذاء الذهبي 4 مرات.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى