الوطن سبورت | بعد الرحيل الحزين.. ماذا يحمل المستقبل لمحمد صلاح وبيب جوارديولا؟

03:21 م | الإثنين 25 مايو 2026
محمد صلاح وبيب جوارديولا
بعد 9 سنوات تحول خلالها إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ نادي ليفربول، يقف محمد صلاح أمام أكثر القرارات حساسية في مسيرته الكروية، بعدما أسدل الستار رسميًا على رحلته التاريخية داخل ملعب «أنفيلد»، وسط حالة من الحزن سيطرت على جماهير النادي الإنجليزي عقب ظهوره الأخير بقميص «الريدز» أمام برينتفورد في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
أين يذهب محمد صلاح بعد الرحيل عن ليفربول؟
رحيل محمد صلاح لا يمثل مجرد نهاية عقد بين لاعب وناد، بل نهاية حقبة كاملة ارتبطت باسم الفرعون الذي نجح في إعادة تعريف مكانة اللاعب العربي والإفريقي داخل كرة القدم الأوروبية، فمنذ انتقاله إلى ليفربول عام 2017، تحول صلاح إلى ماكينة أرقام قياسية، وقائد هجومي استثنائي لعب دور البطولة في عودة النادي إلى منصات التتويج المحلية والقارية، بداية من دوري أبطال أوروبا، وصولًا إلى لقب الدوري الإنجليزي الغائب لعقود طويلة.
وخلال رحلته مع ليفربول، نجح صلاح في ترسيخ اسمه كواحد من أعظم أساطير النادي، بعدما أصبح الهداف الأجنبي التاريخي للدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 193 هدفًا، فضلًا عن مساهماته الحاسمة في صناعة الأهداف وتحقيق البطولات، ليغادر النادي تاركًا إرثًا يصعب تكراره بسهولة.
ومع إعلان الرحيل، بدأت التكهنات تتصاعد حول وجهة الفرعون المقبلة، وسط اهتمام واسع من عدة دوريات تسعى للاستفادة من قيمته الفنية والتسويقية الكبيرة، وتبقى الأندية السعودية في مقدمة المشهد، بعدما أبدت اهتمامًا قويًا بالتعاقد مع اللاعب منذ صيف 2023، وعلى رأسها الاتحاد السعودي وأيضا الهلال السعودي، في ظل رغبة الدوري السعودي في استقطاب المزيد من النجوم العالميين، لتعزيز مكانته التسويقية والفنية.
وحاول الاتحاد السعودي بالفعل ضم صلاح قبل عامين من خلال عرض ضخم قدر بـ250 مليون يورو، إلا أن ليفربول تمسك حينها ببقاء نجمه الأول، لكن المشهد الآن يبدو مختلفًا بعد نهاية العلاقة رسميًا، ما يفتح الباب أمام انتقال قد يكون الأضخم في تاريخ الكرة العربية.
وفي المقابل، يبرز الدوري الأمريكي كخيار قوي أيضًا، خاصة مع رغبة الأندية الأمريكية في استقطاب أسماء تمتلك جماهيرية عالمية هائلة، وارتبط اسم صلاح بالانتقال إلى إنتر ميامي لمزاملة ليونيل ميسي، إلى جانب نادي سان دييجو، في خطوة قد تمنح الفرعون تجربة جديدة تجمع بين المنافسة الرياضية والمشروع التجاري الضخم الذي تستهدفه الكرة الأمريكية قبل سنوات قليلة من استضافة كأس العالم.
ويبقى الدوري التركي حاضرًا ضمن الخيارات المطروحة، في ظل اهتمام جالطة سراي وفنربخشة، بالحصول على خدمات الملك المصري، وهي وجهة قد تمنحه فرصة الاستمرار أوروبيًا، والحفاظ على حضوره في البطولات القارية والمنافسة على الأرقام القياسية.
ورغم تعدد العروض والسيناريوهات، يبقى القرار النهائي مرتبطًا برؤية محمد صلاح للمرحلة الأخيرة من مسيرته، خاصة أن اللاعب ما يزال يرغب في البقاء داخل أوروبا واستكمال مشوار الإنجازات سواء بالعودة إلى إيطاليا أو خوض تجربة جديدة في تركيا أو الاستقرار على الدوري السعودي حال غياب العروض التي ينتظرها.
هل انتهت رحلة جوارديولا داخل الملاعب؟
ولم يكن وداع محمد صلاح هو المشهد المؤثر الوحيد الذي فرض نفسه على نهاية الموسم الكروي، بل تزامن ذلك أيضًا مع اقتراب نهاية حقبة تاريخية للمدرب الإسباني بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي، بعدما قاد الفريق الإنجليزي لعقد كامل من الهيمنة المحلية والقارية، نجح خلاله في تحقيق كل الألقاب الممكنة وصناعة واحدة من أعظم الفترات الفنية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولكن يبدو أن غياب جوارديولا سيستمر طويلا عن الملاعب على عكس الفرعون، إذ يفكر المدرب الإسباني في الابتعاد عن الضغوط اليومية المرتبطة بعالم التدريب، موضحًا أنه يحتاج إلى استراحة حقيقية بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل داخل الملاعب وغرف الملابس، ورغم ذلك، شدد جوارديولا على أن ابتعاده لن يكون انفصالًا عن كرة القدم.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




