الوطن سبورت | أنشيلوتي يغير مكان رافينيا في البرازيل.. تجربة جديدة تكشف شيئا يخص برشلونة

05:19 م | الإثنين 28 سبتمبر 2026
رافينيا وكارلو أنشيلوتي
شهد مران منتخب البرازيل في أستراليا تغييرا لافتا في مركز رافينيا، بعدما اختبر الإيطالي كارلو أنشيلوتي نجم برشلونة في مركز المهاجم الوهمي «9»، قبل المواجهة الثانية أمام أستراليا، في تجربة تحمل دلالة خاصة بالنسبة للنادي الكتالوني.
وذكرت صحيفة UOL البرازيلية، أن أنشيلوتي اعتمد في مران الأحد على رافينيا في قلب الخط الهجومي، بدلًا من وجوده في مركز الجناح، ضمن تشكيل شهد أيضًا الاعتماد على ثلاثة لاعبين في وسط الملعب، وتكرر الأمر في مران الاثنين، مع استمرار رافينيا في مركز «9».

أنشيلوتي يختبر نسخة برشلونة
وجاءت تجربة المدرب الإيطالي بعدما بدأ رافينيا الموسم الحالي مع برشلونة في أدوار أكثر مركزية، ونجح في استثمار تحركاته داخل منطقة الجزاء بدلًا من الالتزام بالخط طوال الوقت.
وسجل رافينيا 14 هدفًا في أول 8 مباريات له مع برشلونة هذا الموسم، بينما أشارت تقارير إسبانية إلى أن وجوده في مركز المهاجم أعطى اللاعب مساحة أكبر للاستفادة من قدرته على الوصول إلى المرمى.
ماذا حدث في مباراة أستراليا؟
وخاض رافينيا المباراة الأولى أمام أستراليا كاملة، وانتهت بالتعادل 1-1، بعدما ظل اللاعب داخل الملعب حتى النهاية، وكان له دور في هدف التعادل البرازيلي الذي سجله ريان في الوقت بدل الضائع.
وأوضحت UOL أن أنشيلوتي اتجه بعد المباراة إلى تغيير عدد كبير من عناصر التشكيل، لكنه أبقى على رافينيا وفينيسيوس جونيور وبرونو جيماريش ضمن المجموعة الأساسية التي جرى اختبارها للمباراة الثانية.

تجربة البرازيل تكشف تطور دور رافينيا
وتكتسب تجربة أنشيلوتي أهميتها من كونها لا تتعلق فقط بتغيير مركز لاعب مع منتخب بلاده، وإنما تكشف مدى نجاح رافينيا في أداء دور مختلف عن صورته التقليدية كجناح، فاللاعب يستطيع التحرك إلى العمق، والمشاركة في بناء الهجمة، ثم الظهور داخل منطقة الجزاء، وهي خصائص دفعت أنشيلوتي إلى اختباره كمهاجم وهمي بدلًا من الاعتماد عليه في الجناح فقط.
وتأتي هذه التجربة في توقيت يراقبه برشلونة باهتمام، خصوصا أن رافينيا خاض المباراة الأولى كاملة، بينما يستعد للمشاركة مجددا في اللقاء الثاني أمام أستراليا، وهو ما يزيد الحمل البدني على لاعب يعتمد عليه النادي الكتالوني بصورة كبيرة.
أنشيلوتي يغير مركز رافينيا.. وبرشلونة يملك الإجابة
ولا تبدو تجربة البرازيل منفصلة عن التطور الذي شهده دور رافينيا مع برشلونة؛ فاللاعب الذي اعتاد الظهور على الطرف أصبح يمتلك الآن القدرة على الدخول إلى العمق واللعب كمهاجم متحرك.

وقد تمنح تجربة أنشيلوتي برشلونة مؤشرا إضافيا على قيمة رافينيا عندما يتحرك بعيدا عن الخط، خصوصا إذا واصل اللاعب تقديم الأرقام نفسها في المركز الجديد مع النادي والمنتخب.
وتقام المواجهة الثانية بين البرازيل وأستراليا يوم 29 سبتمبر في بريزبن، وسط توقعات باستمرار رافينيا في التشكيل، ولكن هذه المرة في مركز «9» الذي اختبره أنشيلوتي خلال تدريبات المنتخب.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




