رياضة عالمية

الوطن سبورت | «عندما تنطق الأرقام بالصمت».. حكاية منتخب يملك أعظم هداف ولكنه يتنفس بحرية في غيابه





12:06 م | الإثنين 28 سبتمبر 2026

«عندما تنطق الأرقام بالصمت».. حكاية منتخب يملك أعظم هداف ولكنه يتنفس بحرية في غيابه

رونالدو

ظل كريستيانو رونالدو الاسم الأكبر في تاريخ الكرة البرتغالية، لكن الأرقام الأخيرة للمنتخب تفتح سؤالًا مختلفًا: ماذا يحدث للبرتغال عندما يغيب قائدها التاريخي؟

رونالدو، صاحب الرقم القياسي العالمي في الأهداف الدولية برصيد 146 هدفًا، خاض حتى الآن 234 مباراة بقميص البرتغال، ليصبح حضوره جزءًا لا يتجزأ من تاريخ المنتخب على مدار أكثر من عقدين.

لكن منذ كأس العالم 2022، بدأت المقارنة تأخذ شكلا إحصائيا أكثر وضوحا، مع استمرار روبرتو مارتينيز في الاعتماد على رونالدو ومنحه دورًا أساسيًا في خط هجوم المنتخب.

ماذا تقول الأرقام؟

بحسب المقارنة الإحصائية التي أعدها كشف عنها موقع فوتبول بلانت وتناولت مباريات البرتغال منذ مونديال قطر، خاض المنتخب سلسلة من المباريات مع وبدون رونالدو، وتظهر البيانات فارقًا لافتًا في معدل التسجيل عندما لا يكون قائد المنتخب حاضرًا.

في المباريات التي شارك فيها رونالدو، حققت البرتغال نسبة انتصارات مرتفعة، مع معدل تهديف جيد، بينما ارتفع معدل تسجيل المنتخب بصورة كبيرة في المباريات التي غاب عنها.

لكن المفارقة الأهم أن نسبة الفوز لا تختلف بشكل كبير بين الحالتين، وهو ما يجعل الأرقام وحدها غير كافية للإجابة عن السؤال الكبير: هل أصبحت البرتغال أقوى من دون رونالدو؟

رقم كبير يحتاج إلى تفسير

المشكلة في المقارنة أن عدد المباريات التي غاب عنها رونالدو أقل بكثير من تلك التي شارك فيها، وبالتالي يمكن لنتيجة استثنائية واحدة أن تغيّر المتوسط بصورة واضحة.

ومن أبرز الأمثلة مباراة البرتغال أمام لوكسمبورج التي انتهت بفوز كاسح 9-0 في تصفيات يورو 2024، وهي مباراة غاب عنها رونالدو، ما رفع بصورة كبيرة متوسط أهداف المنتخب في المباريات التي لم يشارك فيها. وهذه النقطة نفسها تجعل الاستنتاج بأن البرتغال «أفضل» بدونه استنتاجا أكبر من قدرة الأرقام على إثباته.

رونالدو.. الأرقام لا تزال في صفه

وفي المقابل، فإن النظر إلى فترة ما بعد كأس العالم فقط لا يلغي التأثير التاريخي لرونالدو مع البرتغال،فقد سجل قائد المنتخب 146 هدفًا دوليا، وهو الرقم القياسي العالمي، كما استمر في التسجيل مع البرتغال خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك مشاركاته في تصفيات كأس العالم وبطولات أوروبا ودوري الأمم.

ويأتي ذلك فيما تبدو الصورة أكثر تعقيدا من سؤال «رونالدو أم البرتغال بدونه؟». الأرقام تمنح مساحة للنقاش حول كيفية أداء المنتخب في غيابه، لكنها لا تثبت بمفردها أن غياب النجم التاريخي يجعل الفريق أقوى.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى