تقارير: ناصر الخليفي يتعرض للتحقيق في فرنسا

كشفت تقارير إعلامية اليوم، عن تعرض رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي للتحقيق، بينما يعتبر رجل الأعمال القطري أحد أبرز المرشحين لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” خلال الفترة المقبلة.
ويرأس ناصر الخليفي مجموعة قنوات ”بي إن سبورتس”، بجانب رئاسته لـباريس سان جيرمان منذ سنوات عديدة.
وذكرت صحيفة ”ليكيب”، أن السلطات الفرنسية تحقق بالفعل مع ناصر الخليفي، وذلك بتهمة تضارب المصالح.
وأضافت، أن الاتهام متعلق بإدارة حقوق بث الدوري الفرنسي موسم 2023/2024، وتقاسم الحقوق بين مجموعة ”Dazn”، ومجموعة ”بي إن سبورتس”، حيث دفعت ”Dazn” مبلغ قدره 400 مليون يورو مقابل إذاعة 8 مباريات، في حين دفعت ”بي إن سبورتس” 100 مليون يورو جراء مباراة واحدة.
اقرأ أيضًا .. تيباس يطلق هجومًا عنيفًا تجاه الفيفا بعد تصريحات فوزي لقجع
وأوضح المصدر، أن المقربين من الخليفي صرحوا، أن الأخير قدم هذا العرض بناءًا على استشارة مع رؤساء أندية أخرى كانوا يخشون من عدم التوصل إلى اتفاق حول صفقة مرضية، قبل أن ينسحب مجموعة ”Dazn” بعد فشلها في تحقيق الإيرادات المتوقعة، مما دفع رابطة الدوري الفرنسي لبث مباريات الدوري الفرنسي عبر قناتها الخاصة.
وقدمت جمعية جمعية “أنتيكور” لمكافحة الفساد، شكوى رسمية خلال شهر إبريل الماضي ضد ناصر الخليفي، حيث ترى هذه الجمعية أن رجل الأعمال القطري كان يهدف إلى التأثير على قرار مجلس إدارة الرابطة لصالح بي إن سبورتس.
وكان نيكولا دي تافيرنوست، رئيس لقناة “Ligue+” الخاصة برابطة الدوري الفرنسي، قد انتقد ناصر الخليفي وقضية تضارب المصالح، حيث كان دي تافيرنوست على وشك الاتفاق مع الفيفا لبث جميع مباريات كأس العالم النسخة الأخيرة في أمريكا، وأبلغ جميع رؤساء الأندية بما فيهم ناصر الخليفي نفسه، قبل تغيير الاتفاق وبث بي إن سبورتس لجميع المباريات.
وأبدى دي تافيرنوست غضبه من قرار الفيفا، حيث انتقد ناصر الخليفي قبل أن يستقيل من منصبه لعدم دعمه من الأندية الأخرى في فرنسا، كما سوف يتم فتح تحقيق مع احتمال حصول رئيس الرابطة، فنسنت لابرون، على عمولات في إطار الاتفاق المبرم عام 2022 مع صندوق الاستثمار ”CVC”.




