رياضة عالمية

الوطن سبورت | محمد صلاح.. ماذا فعلت يا ابن النيل؟

أنت صلاح.. ولا صلاح غيرك، ليلة كبيرة عشناها مع المحبوب محمد صلاح فخر مصر والعرب، وهو يبدع ويتألق مع طرابزون التركي أمام جالطة سراي، في قمة خاصة بالدوري التركي، انتهت برباعية نظيفة لرفاق ابن النيل، كان من نصيبه منها ثلاثية تاريخية منحته أول «هاتريك» بالدوري التركي، وصعدت به على قمة الهدافين بالمسابقة برصيد 7 أهداف.

صلاح قدم من خلال مباراة جالطة سراى رسائل كثيرة لنفسه ولكل عشاقه حول العالم، وكل من شكك في قدراته يوما، بعد مغادرته ليفربول ، ليس فقط بما قدمه خلال المباراة بل بلقطات ورد الفعل عقبها، والتي ظهر خلالها وكأنه ذلك الولد الذي يلعب أول مباراة في حياته ويسجل فيها ثلاثية.

فخر العرب فى رسالته الأولى قال لنفسه: كنت على صواب في الاختيار، اخترت النادي المناسب، ذهبت للجمهور المناسب؛ ومن هنا مررت من جديد في مكان كله حب وجمال ولما لا والمكان طرابزون، ولكل عشاقه حول العالم حمل تألق صلاح أمام جالطة سراي رسالة خاصة وكأنه يقول لهم: «لن أخذلكم يوما»، نعم يا فخر العرب ستكون دوما صلاح والفرعون ومو، وكل اسم ولقب نادتك به الجماهير واهتزت به المدرجات في العالم كله، ولن تقل محبتك في قلوبنا مهما تبدلت وتغيرت قمصان الأندية يا صلاح.

ماذا فعلت؟.. هي الرسالة الأهم في ليلة التألق لكل من شكك في قدرات محمد صلاح قبل أو بعد مغادرة ليفربول، الرسالة قاسية من خلال الهدفين الأول والرابع في مرمى جالطة سراي، في الأول قطع مسافة 85 مترا من قبل منتصف الملعب حتى الوصول للمرمى وزيارة الشباك دون أن يلحق به ذاك الشاب الذي كان يجرى خلفه.

وهكذا أيضا كان الحال في الهدف الرابع، الذي جاء تقريبا بنفس الطريقة قبل نهاية المباراة، وكأنه يقول للجميع أن 85 دقيقه لم تأخذ منه، وما زال قادرا على إكمال أي مباراة دون الشعور بالتعب، وأن تبديله كان فقط لمنح الفرصة للجمهور للاحتفال به.

هذا هو «صلاح» العرب، زلزل ليفربول، يصنع حالة جديدة في طرابزون، رقص وغنى مع الجمهور.. ضحك من القلب.. وعادت له الابتسامة الغائبة، فأسعد مصر وتركيا وكل العرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى