تحت زعامة يويفا.. 3 اتحادات قارية تفتح النار على إنفانتينو في بيان مشترك: ما حدث “خداع وانتهاك للثقة”

أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ”يويفا”، بيانًا مشتركًا بجانب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد الكونكاكاف، بيانًا رسميًا تم انتقاد فيه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، من جديد، على هامش القرارت الجدلية التي تم اتخاذها والتراجع عنها فيما بعد، بشأن بيع حصص خاصة بالفيفا لـمستثمرين خارجيين.
وتعرض إنفانتينو إلى انتقادات هائلة على مدار الفترة الماضية، في ظل قراره ببيع حصص من الفيفا لـمستثمرين خارجيين، من أجل إدارة بطولات كأس العالم، مع حصول بقية الاتحادات على مبالغ كبيرة من المال.
وأكد يويفا في البيان المشترك مع الكونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن تصرفات إنفانتينو بمثابة انتهاك واضح للثقة.
وجاء البيان كالتالي: ”الخداع يساهم في هدم الثقة بشكل تام، حينما يفضل شخص ما نفسه على المصلحة العامة، كرة القدم هي أعظم شيء يمكن أن يكون المرء شغوفًا به والجميع يحبها حول العالم، هذه اللعبة ليست مملوكة لشخص أو مؤسسة بعينها”.
وأضاف: ”كرة القدم ملك للاعبين والجماهير والأندية والاتحادات الأعضاء وكل مؤسسةٍ مسئولة عن حماية مستقبلها، وانطلاقًا من هذا المبدأ، وبصفتنا اتحادات قارية، فنحن اليوم نتحدث بشكل جماعي”.
وأوضح: ”حدث تطور حقيقي في كرة القدم خلال العقد الماضي، لكن هذا التطور لم يكن أبدًا نتيجة شخص واحد، بل كان نتاجًا لعمل الفيفا والاتحادات القارية والاتحادات الأعضاء وآلاف الأشخاص الذين يكرسون حياتهم لهذه اللعبة”.
وأردف: “إن توسيع نطاق البطولات، والإعلان عن مستضيف كأس العالم عامي 2030 و2034، وتوزيع الموارد على الاتحادات، كلها إنجازات مشتركة وتم الاتفاق عليها معًا، وتحققت معًا”.
اقرا أيضًا .. رسميًا.. كاف يُعلن استضافة مصر لـ كأس أمم إفريقيا تحت 23 عامًا المؤهلة للأولمبياد
وتابع: “الأمر ليس له علاقة بالمال، فقد دعت الاتحادات القارية بالفعل إلى التوزيع بشكل عادل لاحتياطيات الفيفا الضخمة الحالية من المال، لتعزيز الاستثمار في تطوير الاتحادات الأعضاء”.
وواصل: ”الأمر لا يتعلق بفقدان عضو ما في الفيفا ما للدعم الذي حصل عليه، على الرغم من الرسائل الموجهة لأعضائنا لقول شيء يخالف ذلك، ولا يتعلق الأمر بإعادة النظر في توسيع نطاق المسابقات، أو خصخصة كأس العالم، أو أي قرارات أخرى تم اتخاذها بشكل جماعي، فقد تم اتخاذ تلك القرارات معًا، ويجب أن تبقى سارية، وإنما يتعلق الأمر بشيء أكثر وضوحًا، ألا وهو نزاهة كرة القدم، ونزاهة من تم انتخابهم لرئاستها وقيادتها”.
واستكمل البيان: “القيادة في كرة القدم ليست ملك لشخص ما، لا يتعلق الأمر باحتكار السلطة أو المطالبة بها، بل هي واجب خدمة أسرة كرة القدم التي وثقت بها، فعندما تهدم الثقة بالخداع، وعندما يفضل الفرد نفسه على الأشخاص الذين ائتمنوه على السلطة، يكون قد تخلى عن هذا الواجب”.
واستطرد: ”اعترفت فيفا في بيانها الأخير والموجه إلى نواب رؤسائها والاتحادات الأعضاء الـ 211، بوقوع أخطاء في الإجراءات، واعتبر هذا البيان بمثابة قصورًا في التواصل، بينما كان ما شهدته كرة القدم خلال الفترة الماضية، كان قصورًا في التقدير”.
وقال: ”تقديم اقتراح مثل هذا في وقت قصير دون التشاور بشكل جاد، وتحديد موعد نهائي له قبل أن تتمكن الاتحادات الأعضاء من مراجعة بنوده بشكل صحيح، ليس نتاج خطًا عاديًا أو غفلة، بل هو نتاج قرار يهدف إلى عدم التدقيق”.
وأضاف: ”لم يعترف الفيفا، بأن هذا الاقتراح كان خاطئًا منذ البداية، ولم يذكر أحد أن محاولة بيع حصة في كأس العالم لكرة القدم كانت خطأً فادحًا في التقدير، الأمر لم يكن مجرد خلل في الإجراءات، بل خرقًا جسيمًا للثقة مع المؤسسات التي وجد الفيفا لخدمتها”.
وأوضح: ”التزم الفيفا بتقديم تقرير كامل عن هذه الأحداث إلى مجلس الإدارة، متجاهلًا مرة أخرى أن الحوكمة الرشيدة في ظل هذا الخلل الفادح في التقدير تقتضي أن يتم إجراء هذه المراجعة من قِبل جهة خارجية مستقلة تمامًا، لا من قِبل الفيفا نفسها أو موظفيها أو أي جهة أخرى معنية بكرة القدم، يجب ألا تتدخل إدارة الفيفا في هذه المراجعة”.
وأردف: ”كما ورد في الخطابات السابقة، يجب حفظ جميع الوثائق والسجلات ذات الصلة وفقًا لبيان يويفا بشأن الحفاظ على سرية الوثائق”.
وتابع البيان: ”يؤكد خطاب الفيفا نفسه أن مسؤولاً منتخباً واحداً فقط حضر اجتماع مجلس الإدارة في المغرب، بينما لم تتم دعوة أي عضو من أعضاء مجلس إدارة الفيفا أو الاتحادات الأعضاء للمشاركة، واقتصر الحضور على لجنة الإدارة فقط، والمؤلفة من كبار العاملين بالفيفا”.
واستكمل: ”هذا الاجتماع الأخير، الذي تم استدعاء فيه عدد محدود من أعضاء لجنة إدارة الفيفا، وليس اللجنة بكاملها، تم إجرائه خارج مقر الفيفا، بدلاً من أن تتوجه القيادة إلى زيورخ لمخاطبة موظفي الفيفا، يعزز هذه المخاوف وبمثابة استمرار للنمط السلوكي الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة”.
واستطرد: ”هذا السلوك لا يليق بمسؤول عن اللعبة، وهناك صمت واضح حيث ينبغي أن تكون هناك مساءلة بكل شفافية، كرة القدم لا تستحق هذه الصفات في الأشخاص الذين يديرونها، لهذا السبب اتخذنا هذا الموقف، ليس باستخفاف، وليس بمفردنا، بل معاً، وانطلاقاً من واجبنا تجاه اللعبة التي نخدمها”.
وأتم البيان: ”قوة كرة القدم كانت دائمًا في وحدتها، ندعو إلى احترام هذه الوحدة الآن، وإلى قيادة تخدم كرة القدم، لا أن تسعى إلى السيطرة عليها”.
🚨 BREAKING: UEFA, Concacaf and the AFC write a joint letter signed by Aleksander Čeferin, Sheikh Salman bin Ibrahim Al Khalifa and Victor Montagliani.
It calls for an independent review into FIFA Forward Enterprise and adds “trust is broken through deception, when an… pic.twitter.com/kEth9jBFoK
— Ben Jacobs (@JacobsBen) August 10, 2026




