جهاد جريشة يفتح النار بعد الرحيل عن لجنة الحكام: “الفرنجة دخلوا مصر”.. وهناك تدخلات

أصدر جهاد جريشة عضو لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، بيانًا رسميًا عقب انتهاء فترة عمله في لجنة الحكام.
وكان اتحاد الكرة قد أعلن في وقت سابق عن توجيه الشكر إلى لجنة الحكام بالكامل والتي كان يقودها الكولومبي أوسكار رويز، مع تشكيل لجنة جديدة سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة.
طالع.. رسميًا | اتحاد الكرة يعلن رحيل أعضاء لجنة الحكام
وكتب جهاد جريشة على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “بيان وكشف حساب فترة وجودي في لجنة الحكام السابقة، والتحكيم المصري”.
وأضاف: “في 16 فبراير 2026، رسالتي للمهندس / هاني أبو ريدة، ميزان العدالة بين الحكام بدأ يختل، رجاءً سرعة التدخل لأننا كده ماشيين في سكة غلط على التحكيم المصري والعدالة”.
وتابع: “وعلشان المهندس هاني مش بيقبل يتدخل، لم يتدخل وترك الراجل يكمل لنهاية الموسم والحساب نهاية الموسم، وده شيء يحترم حقيقة”.
وواصل: “في نهايه يونيو 2026، رسالتي للمهندس / هاني أبو ريدة مع نهاية كأس العاصمة يوم المباراه النهائية، انتهى الموسم رسميًا، شكرًا هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، شكرًا مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم انتهت مهمتي كعضو بلجنة الحكام الرئيسية على مدار عام ونصف، ولن أعمل مجددًا في التحكيم المصري، إلا رئيسًا للجنه الحكام الرئيسية، أو عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد”.
وأردف: “عام ونصف عملت بكل إخلاص وتفاني لصالح التحكيم المصري، وبكل ما أوتيت من قوة، لم أسكت يوماً داخل لجنة الحكام، دائمًا أقول على الصح صح وعلى الغلط غلط، لم أرضي مخلوق على حساب التحكيم المصري”.
وواصل: “كنت دومًا واضح ورأيي واضح، لم أتملق أو أنافق أو أهز رأسي مراضاه لرئيس اللجنة، بالعكس تمامًا كنت طوال الوقت واضح ورأيي واضح أمام الجميع وهو ما يشهد عليه رئيس اللجنة، إني دومًا صاحب رأي وفكر، ولم أبخل يوماً بإبداء رأيي للصالح العام للتحكيم المصري”.
وأكمل: “تحكيم ضميري كان هو سلاحي الدائم لصالح التحكيم المصري ولكنني طول الوقت رأيي من ضمن 5 أراء وقرار الأغلبية كان دومًا يمشي، ومع كامل احترامي للجميع قرارات وأراء كثيرة كنت غير متفق معها ومعارض لها تمامًا، ولكن ده لم يخرج يومًا خارج نطاق الغرف المغلقة وداخل نطاق لجنة الحكام، احتراماً لنفسي واحترامًا لمجلس إدارة الاتحاد”.
وشدد: “انتهى الموسم الأول والجميع يشيد بالتحكيم وكذلك نصف الموسم الماضي والكل يشيد بالتحكيم، ولكن بعد شهر فبراير حدثت أمور أثرت بصورة أو بأخرى على ميزان العدالة بين الحكام وكانت النتيجة الحتمية لذلك عدم توفيق بعض الحكام داخل الملعب”.
واستطرد: “رأيي لم يتغير ولن يتغير، بأن التحكيم محتاج تغيير شامل، (ييجي على المحارة) وهذا ما قلته قبل دخولي اللجنة، ولكني بعد الدخول أيقنت أنه يحتاج أكثر من ذلك يقينًا، من خلال مواقف وأشخاص وإدارة واعية لصالح التحكيم المصري”.
وأشار: “كل كلامي في الإعلام قبل دخولي اللجنة، متمسك بكل كلمة من خلال تجربة أنتظرها وأتطلع إليها تبنى على الوضوح والشفافية والصراحة، ونقول على الصح صح ونقول على الغلط غلط بدون أي موائمات أو حسابات، نحتاج للعدالة بين كل الحكام من خلال أداء وعرق وتعب وشغل بدون وسايط أو محسوبيات أو تدخلات وخاصة الخارجية منها والتي أرفضها ورفضتها تمامًا فلا يوجد أحد وصي على التحكيم المصري من خارج الاتحاد ولجنه الحكام ولا يمكن أن يتواجد ده مجددًا لأن هذا أساس الإخفاقات”.
وأردف: “نحتاج أن الحكم الذي يجيد والمجتهد يلعب والحكم المخطئ يعاقب مهما كان إسمه، ولا نداري على أخطاء حكام ونخترع لهم حجج للتغطية على أخطائهم أو نخترع مصطلحات ليس لها أساس من الصحة وكانت سببًا في دخول رؤساء لجنة الحكام الأجانب (دخول الفرنجة مصر) بعد موسم 2021 الكارثي والأسوأ خلال آخر 20 سنة بدخول 38 طاقم تحكيم أجنبي لمصر وقتها، ونعاقب المخطئ من الحكام ولكن بالطبع لا نعلن عقوبته”.
وواصل: “بعد كل أسبوعين أو ثلاث أسابيع نعلن رأي اللجنة في الحالات الجدلية ونقول على الصح صح وعلى الخطأ خطأ ونعرض مكالمات ومحادثات الـVAR علانية في الحالات الجدلية ولا ننتظر شكوى الأندية أو طلبها أو اعتراضها، فلا يوجد ما نخفيه أو نخشاه، طريق النجاح في التحكيم المصري هو المكاشفة والوضوح والصراحة، ومراعاه المولى عز وجل بدون أي حسابات، وتحقيق االعدالة بين الحكام ومن خلال العدالة بين الحكام سنرى العدالة بين كل الأنديه، مع التسليم بأن الأخطاء التحكيمية ستستمر ولكن بقدر معقول يتقبله الجميع مع الاعتراف بالأخطاء، مع تطوير التحكيم لتقليل الأخطاء لأقصى درجة ممكنة”.
وشدد: “تجربة أتمنى تتحقق على أرض الواقع، لصالح التحكيم المصري، مع ترك الحرية الكاملة في تشكيل لجنة الحكام لإختيارات رئيس اللجنة وبمنتهى الحرية دون أدنى تدخلات لفرض اسماء بعينها عليه”.




