رياضة عالمية

توخيل عن الانتقادات ضده: هناك الكثير من المدربين خلف الشاشات.. ولست نادمًا

تحدث توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا الأول لكرة القدم، بعد الخسارة من الأرجنتين ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وواجه منتخب إنجلترا نظيره الأرجنتين الأربعاء، في إطار نصف نهائي كأس العالم 2026.

وتأهل منتخب إنجلترا إلى دور نصف النهائي من كأس العالم، عقب انتصاره المميز على حساب النرويج بهدفين مقابل هدف.



وتمكن منتخب الأرجنتين من قلب الطاولة بعدما كان متأخرًا بهدف دون رد حيث استطاع أن يسجل هدفين في آخر 10 دقائق ليتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026.

ويواجه منتخب الأرجنتين نظيره إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 يوم الأحد المقبل.

وقال توماس توخيل، في تصريحات عبر “بي بي سي” سبورت: “نشعر بخيبة أمل، كنا قريبين جدًا من الفوز لكننا تراجعنا كثيرًا بعد تسجيلنا الهدف مما أدى إلى منح الخصم العديد من الفرص”.

اقرأ أيضًا | هاري كين: أشعر بخيبة أمل كبيرة.. وفقدنا أنفسنا في الدقائق الأخيرة

وأكمل: “لم نتمكن من استعادة السيطرة على مجريات اللعب ثم سمحنا لهم بتسديد العديد من الكرات العرضية والفرص والتسديدات، كنا قريبين، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على مستوانا بعد تسجيلنا الهدف”.

وحول التبديلات أضاف: “أجريت أيضًا تبديلات هجومية في المباريات الأخيرة وحاولنا فقط مساعدة اللاعبين، لقد استقبلنا فرصة خطيرة فقررت اللعب بخمسة مدافعين لأنه كان هناك الكثير من الثغرات في خط الدفاع”.

وأردف: “لقد فازوا بكل الكرات الرأسية واستمروا في إرسال الكرات العرضية، لذلك لجأنا إلى خمسة مدافعين لسد الثغرات في العمق وتعزيز قوتنا في الكرات الهوائية”.

وتابع: “بالطبع تقع المسؤولية على المدرب، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فمن السهل القول إننا أخطأنا”.

واستطرد: “لا فائدة من تذكر ما حدث في الهدف الثاني إن لم نتمكن من الاستحواذ على الكرة، لم نكن قادرين على الخروج من منطقة الجزاء”.

وشدد: “بالطبع أردنا تسجيل الهدف الثاني لكنني لم أشعر أن التغييرات الهجومية ستكون مفيدة لنا، بقينا على خطتنا 4-4-2 لكننا أصبحنا سلبيين للغاية بل كنا أكثر سلبية من أي وقت مضى”.

وأكد: “لم نتمكن من الفوز بأي كرة ولم نتمكن من الاحتفاظ بالكرة، لذلك أعتقد أن المشكلة لم تكن في التبديلات، لم نغير شيئًا لكن المباراة تغيرت تمامًا”.

وأوضح ردًا على الانتقادات ضده: “لا بأس، أتفهم وجود هذه النقاشات، وهناك ملايين المدربين خلف الشاشات ممن يعرفون ماذا يجب أن يحدث أفضل مني”.

وأشار: “حللت المباراة، واتخذت القرار المناسب من وجهة نظري، هذه مسؤوليتي، في الوقت الحالي لا أشعر بأي ندم، بذل الفريق قصارى جهده، وكنا قريبين جدًا من الفوز، كنا نستحق التقدم بهدف”.

واسترسل: “قدمنا ​​واحدة من أفضل مبارياتنا وربما أفضل مباراة لنا في ظل هذه الظروف، كان الفريق في قمة مستواه ولم نتمكن من حسم المباراة لكن لا أشعر بأي ندم”.

وواصل: “أعتقد أننا رأينا الروح المعنوية العالية للفريق طوال المباراة، وقوة المجموعة، لعبنا المباريات كما هي، واجهنا فرقًا قوية في المجموعة وسافرنا مسافات طويلة ولعبنا في ملاعب على ارتفاعات عالية من سطح الأرض ولعبنا بـ10 لاعبين، ولعبنا في طقس حار وتغلبنا على كل الصعاب”.

وأتم: “كنا قريبين جدًا اليوم من التأهل، ليس هذا هو الوقت المناسب لتحليل البطولة بأكملها، لقد خرجنا من الملعب لأننا خسرنا مباراة حاسمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى