رياضة عالمية

الوطن سبورت | تحليل| ليلة سقوط أخطر لاعب في العالم.. خطة إسبانية حولت مبابي إلى متفرج طوال 90 دقيقة





03:30 ص | الأربعاء 15 يوليو 2026

تحليل| ليلة سقوط أخطر لاعب في العالم.. خطة إسبانية حولت مبابي إلى متفرج طوال 90 دقيقة

كيليان مبابي لاعب فرنسا

لم يكن تأهل إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد الفوز على فرنسا بهدفين دون رد مجرد انتصار عادي، بل كان درسًا تكتيكيًا متكاملًا في كيفية إيقاف أحد أخطر المهاجمين في العالم، كيليان مبابي.

فعلى مدار 90 دقيقة في ملعب AT&T Stadium، بدا قائد فرنسا بعيدًا تمامًا عن مستواه المعتاد، بعدما نجح المنتخب الإسباني في تنفيذ خطة دفاعية دقيقة أغلقت جميع المساحات التي اعتاد مبابي استغلالها، لينتهي اللقاء بخروج الديوك من البطولة، بينما واصل الإسبان طريقهم نحو اللقب.

لماذا اختفى مبابي أمام إسبانيا؟

يعلم جيدا أي فريق يواجه فرنسا أن مفتاح إيقافها يبدأ من كيليان مبابي، لكن تنفيذ ذلك عمليًا يظل من أصعب المهام في كرة القدم.

إسبانيا لم تلجأ إلى الرقابة الفردية التقليدية، بل اعتمدت على منظومة دفاعية جماعية حرمت نجم ريال مدريد من المساحات التي يعتمد عليها في الانطلاق بسرعته، وهو ما انعكس بوضوح على خريطة تحركاته.

كوكوريلا وباو كوبارسي.. ثنائي أغلق الجبهة بالكامل

اعتمدت إسبانيا على تعاون دفاعي واضح بين مارك كوكوريلا والمدافع الشاب باو كوبارسي، مع مساندة مستمرة من رودري عند الحاجة.

ولم يكن الهدف افتكاك الكرة من مبابي فقط، بل إجباره على استقبال الكرة بعيدًا عن المرمى، واللعب بظهره للدفاع، إلى جانب دفعه للتحرك نحو الأطراف بدلًا من العمق، والاعتماد على التسديد من زوايا صعبة، وهو ما أفقد فرنسا أخطر أسلحتها الهجومية طوال المباراة.

الإحصائيات تؤكد أن مبابي عاش واحدة من أصعب مبارياته في البطولة، باعتباره لعب المباراة كاملة على مدار 90 دقيقة دون أن يسجل أي هدف، واكتفى بثلاث محاولات على المرمى، لم تكن أي منها بين القائمين والعارضة، بينما بلغت قيمة أهدافه المتوقعة xG نحو 0.09 فقط، وهو رقم منخفض للغاية بالنسبة لإمكاناته.

كما وقع كيليان مبابي في مصيدة التسلل ثلاث مرات، قبل أن تأتي أخطر محاولاته في الدقيقة 97، لكنها مرت أعلى العارضة، لتؤكد نجاح الخطة الدفاعية الإسبانية في الحد من خطورته.

السيطرة الإسبانية لم تكن دفاعية فقط

رغم تقارب نسبة الاستحواذ بين المنتخبين، فإن إسبانيا كانت الطرف الأكثر خطورة على المرمى، إذ استحوذت على الكرة بنسبة 51% مقابل 49% لفرنسا، كما تفوقت بوضوح في الأهداف المتوقعة التي بلغت 1.63 مقابل 0.30 فقط للمنتخب الفرنسي، وصنعت ثلاث فرص محققة مقابل عدم صناعة فرنسا لأي فرصة خطيرة، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية بفوز إسبانيا بهدفين دون رد، إلى جانب تألق أوناي سيمون الذي تصدى لثلاث محاولات فرنسية، ليؤكد الانضباط الدفاعي والهجومي الذي ظهر به المنتخب الإسباني.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى