رياضة عالمية

الوطن سبورت | دموع ميسي ومدربه في أتلانتا.. الفراعنة يجبرون أبطال العالم على البكاء





01:20 ص | الأربعاء 08 يوليو 2026

دموع ميسي ومدربه في أتلانتا.. الفراعنة يجبرون أبطال العالم على البكاء

ميسي من لقاء مصر والأرجنتين

عاش عشاق الساحرة المستديرة حول العالم ليلة مونديالية تاريخية، امتدت إثارتها من المستطيل الأخضر إلى ممرات ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، بعدما أنجت الريمونتادا القاتلة للمنتخب الأرجنتيني بطل العالم من فخ إقصاء محقق على يد المنتخب المصري، في قمة ثمن نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز التانجو بنتيجة (3-2) بعد مواجهة دراماتيكية حفرت في أذهان المتابعين.

ورغم حسم الأرجنتين لبطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، فإن اللقطة الأبرز التي خطفت الأضواء وعصفت بمواقع التواصل الاجتماعي، كانت انهار الأسطورة ليونيل ميسي بالبكاء عقب إطلاق صافرة النهاية؛ دموعٌ مزجت بين ارتياح النجاة من المقصلة المصرية، وضغط المعاناة الرهيبة التي عاشها “البرغوث” طوال الـ90 دقيقة، في مشهد أعاد للأذهان دموع البكاء الشهيرة لقائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو بعد وداع المونديال على يد إسبانيا، ونيمار داسيلفا الذي ودع كأس العالم هو الآخر بعد السقوط أمام النرويج.

صدمة الفراعنة المدوية.. شوبير يحبط «البرغوث»

دخلت كتيبة المدير الفني الوطني حسام حسن المباراة دون أي خطوط حمراء أو رهبة من حامل اللقب. وبانضباط تكتيكي صارم، باغت الفراعنة خطوط الأرجنتين بهدف مبكر سجله المدافع ياسر إبراهيم في الدقيقة 15 إثر متابعة رائعة، واضعاً رفاق ميسي في مأزق حقيقي.

بلغت الإثارة ذروتها في الدقيقة 20، عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الأرجنتين، انبرى لها ليونيل ميسي؛ لكن الحارس الواعد مصطفى شوبير واصل توهجه المونديالي وتصدى للكرة ببراعة فائقة، حارماً الأسطورة من هدف التعادل، ومعمقاً من جراح البرغوث النفسية والفنية داخل الملعب، لينتهي الشوط الأول بتقدم مصري تاريخي.

إعصار زيكو يضرب التانجو

مع مطلع الشوط الثاني، لم يتراجع المنتخب المصري، بل استمر في مشاكساته الهجومية الخطيرة بقيادة محمد صلاح ومصطفى عبد الرؤوف زيكو، وفي الدقيقة 67، صعق زيكو الدفاع الأرجنتيني بإحرازه الهدف الثاني للفراعنة، لتصبح النتيجة (2-0) وتلوح في الأفق كبرى مفاجآت القرن الكروية.

هذا السيناريو القاسي وضع أعصاب ميسي وزملائه على المحك، وبدا التوتر واضحاً على ملامح قائد الأرجنتين الذي عانى من رقابة صارمة فرضها مروان عطية وحمدي فتحي. إلا أن خبرة أبطال العالم تغلبت في الأمتار الأخيرة؛ فبدأت العودة بضربة رأسية من المدافع كريستيان روميرو في الدقيقة 79 قلصت الفارق، قبل أن ينجح ليونيل ميسي نفسه في فك العقدة وإدراك التعادل في الدقيقة 83 وسط فرحة هيستيرية. وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت الأصلي (الدقيقة 90+3)، أطلق إنزو فرنانديز رصاصة الرحمة بهدف ثالث حسم المواجهة الصعبة.

ليلة البكاء.. كيف تساوى ميسي مع رونالدو ونيمار؟

عقب إطلاق الحكم الفرنسي لصافرة النهاية، رصدت كاميرات الملعب لقطات مؤثرة لليونيل ميسي وهو يسقط على الأرض، قبل أن يدخل في نوبة بكاء مريرة وصفتها الصحف العالمية بـ دموع الارتياح والنجاة.

ميسي كان يدرك أن الخسارة تعني نهاية حلمه المونديالي الأخير وبطريقة كارثية أمام منتخب إفريقي، وهو نفس الثقل التنافسي الذي أسقط دموع رونالدو، ونيمار في النسخة المونديالية الحالية.

عقدة ركلة الجزاء

إهدار ركلة الجزاء أمام تألق شوبير ضاعف من الضغوط النفسية على كاهل ليو، وجعله يعيش الدقائق المتبقية تحت أزمة ضمير كروية كادت أن تطيح ببلاده.

وعكس بكاء ميسي حجم الإعياء البدني والذهني الشديد الذي فرضته توليفة حسام حسن على رفاق ميسي، مما أجبرهم على بذل أقصى مجهود ممكن لتفادي الهزيمة.خرج منتخب مصر من الباب الكبير للمونديال حاملاً احترام وإشادة العالم، بينما صعدت الأرجنتين برعب تكتيكي سيلازم ميسي ورفاقه في الأدوار المقبلة من نهائيات كأس العالم 2026.

فيما التقطت عدسات المباراة بكاء المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني والذي غالبه البكاء بعد نهاية المباراة متأثرا بالفوز الصعب والذي جاء بمساعدة تحكيمية واضحة.












//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>

//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى