الوطن سبورت | 4 أزمات تؤرق الأرجنتين قبل الصدام التاريخي مع منتخب مصر

06:34 م | الإثنين 06 يوليو 2026
الأرجنتين
يدخل المنتخب الأرجنتيني، المتوج بالنسخة الأخيرة من المونديال، اختبارا صعبا مساء غد الثلاثاء، عندما يصطدم بالطموح المصري، في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
ويسعى رفاق الأسطورة ليونيل ميسي، إلى مواصلة رحلة الحفاظ على التاج العالمي، وتكسير العقدة التاريخية التي تمنع أبطال العالم من الاحتفاظ بلقبهم لنسختين متتاليتين، منذ الإنجاز البرازيلي الصامد منذ ستينيات القرن الماضي (1958 و1962).
ورغم الفوارق الفنية النظرية، فإن كتيبة «التانجو» تواجه 4 تحديات معقدة، تثير قلق المدرب ليونيل سكالوني قبل هذه الموقعة الإقصائية.
شبح الإجهاد البدني
ودفع المنتخب الملقب بـ«الألبيسيليستي»، ضريبة قاسية لحسم بطاقة التأهل من دور الـ32، بعدما اضطر لخوض غمار الأشواط الإضافية التي استمرت لـ 120 دقيقة، أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل انتزاع العبور بصعوبة.
هذا المجهود المضاعف، تضاعفت خطورته بالتزامن مع الأجواء المناخية الصعبة في مدينة ميامي؛ إذ وضعت معدلات الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المرتفعة، مخزون اللياقة البدنية للاعبي الأرجنتين على المحك قبل مواجهة «الفراعنة».
ضربة قوية للرواق الأيسر
وتلقى الجهاز الفني صدمة موجعة، تمثلت في إصابة الظهير الأيسر فاكوندو ميدينا، الذي غادر موقعة الرأس الأخضر، متأثرا بإصابة عضلية.
وتشير التقارير القادمة من بوينيس أيريس، إلى غياب ميدينا المؤكد عن صدام مصر، وسط شكوك تحيط بقدرته على استكمال مشوار المونديال حال تأهل بلاده، ما يقلص من الأوراق الدفاعية المتاحة لسكالوني، الذي سيدفع على تاجليافيكو في هذا المركز.
إصابات وسط الملعب الطفيفة
لم تتوقف الأضرار عند خط الدفاع، بل امتدت لتطال وسط الملعب؛ إذ يتابع الطاقم الطبي عن كثب الحالة البدنية للثنائي إنزو فرنانديز ونيكو جونزاليس، إثر تعرضهما لكدمات متفرقة في اللقاء الأخير.
ورغم تفاؤل الجهاز الفني بعدم خطورة الإصابات، فإن التخوف يكمن في تأثر جاهزيتهما بنسبة 100%، خاصة أن خط وسط منتخب مصر يتميز بالاندفاع البدني القوي والضغط العالي والالتحامات الشرسة.
ضريبة غياب المداورة وإنهاك العناصر الأساسية
ويواجه سكالوني انتقادات غير معلنة، بسبب تمسكه بالهيكل الأساسي للفريق، بالرغم من مواجهة منافسين أقل تصنيفا في الأدوار الأولى.
ورفض مدرب «التانجو»، رفض إراحة نجومه، وحافظ على التشكيل الثابت بقيادة ميسي طوال دور المجموعات وموقعة الـ32، وهو ما قد يتسبب في ظهور علامات الإعياء والإنهاك على النجوم في الأوقات الحاسمة من البطولة.
//= OLD_IMG_ARCHIVE . $related_article[“old_image’] ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“main_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $related_article[“video_image’]; ?>
//= WIDE_IMG . $album_img[1]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>
//= SITE_URL .”ar/1/’ . $related_article[‘section_id’] . ‘/’ . $related_article[‘id’]; ?>




